امسكت ماهيتاب بالملف الذي طلبه أدهم منها واتجهت اليه لتعود بخطواتها وتمسك بالمرأه الذهبيه الموضوعه علي، جانب مكتبها وتجدد احمر شفتيها وهي تتصل بغزل وداخلها نيران مترقبة بينما تري تلك السعاده علي وجهه منذ الصباح...... نظرت غزل الي رنين هاتفها برقم ماهيتاب لتضع من يدها ذلك الاختبار وتجيب عليها : الو يا غزل عامله ايه. ؟ قالت بصوت سعيد : تمام قالت ماهيتاب بخبث : حبيتي انا حجزت لك ميعاد عند الدكتور بكرة مناسب ليكي.... ؟ لقد نسيت تماما هذا الموضوع لتقول سريعا :لا دكتور ايه.. ؟ قالت ماهيتاب وهي تضغط علي أسنانها فيبدو ان خطتها فشلت ; الدكتور اللي قولت لك عليه.... انتي نسيتي...؟ هزت غزل راسها : لا طبعا.... مش هروح للدكتور ده.. احتقن وجهه ماهيتاب لتكمل غزل ; انا كلمت الدكتورة بتاعتي وهروح لها... ادعيلي يا ماهي يارب ابقي حامل اندفعت الدماء في عروقها من كلام غزل لتضغط علي اعصابها حتي

