قامت من مكانها مسرعه واتجهت الي غرفتهم التي كان أدهم يضع يده علي مقبضها بعد ان عاد بعد منتصف الليله بخطوات مبعثره أدهم... لم يقل شئ بل تابع طريقه للداخل لتدخل وتغلق الباب بأيدي مرتعشه لاتعرف ماذا تقول ولكنها يجب أن تتحدث كل ماحدث بينهما حدث لأنها لم تتحدث لذا فلتقول كل شئ وهو ييفهم.... دوما ما يفهمها اكثر من نفسها أخبرته برساله ماهيتاب وكلامها لها لتختم كلامها بصوت ممزوج بالبكاء : شوفت ياادهم كانت مرتبه كل حاجة.... انا كنت غلطانه بس من غيرتي عليك اتجننت وهي كانت قاصده كل ده يحصل بينا كنت بتكلم معاها عادي زي اوركيد واروي بس هي اللي مش كويسه واستغلت كلامي بس انا عرفت الحقيقه خلاص... انت استحاله تعمل كدة... استحاله اصلا تبص لواحده غيري صح.... انت بتحبني انا كان أدهم وقف مكانه بلا تعبير وقد رفض عقله منح قلبه اي فرصه للاستماع بعد القرار الذي اتخذه...! نظرت غزل ل**ته لتقول : أد

