♥️رابط الصداقه♥️
*Part 25*
_________________________
منذ الصباح عندما استيقظت تجلس في توتر لا تعلم ماذا حدث ليصبح الطبيب منصدماً.. وعندما طلب احمد المغادره منعه الطبيب.. لا تعلم لما لقد اخذ منها الطبيب عينه من الدماء لفحصها في المعمل بين الحين والاخر تنظر للطبيب الجالس منتظر نتيجه التحاليل بتوتر ملحوظ تسأله السؤال ذاته: يا دكتور إن كان عندي حاجه قولي وطمني.. انا راضيه بقضاء ربنا..
تن*د الطبيب هي لا تكف عن الثرثره السؤال ذاته تسأله اياه كل دقيقه منذ الصباح وهو يتمتم بكلماته المطمئنه: متقلقيش دي شويه تحليل عشان نتأكد من حاجه..
كادت ان تسأله مره اخري الا ان دلفت الطبيبه الممسكه بالتحاليل ويتبعها الباقيه الي الداخل.. اعطت التحاليل الي الطبيب بينما ينظر الجميع لذلك المظروف الذي يخبئ الكثير.. اخرج الطبيب التحاليل ليتمتم مذهولا: التحاليل هي هي.. ازي دا ممكن بطاقتك يا استاذ احمد وانتِ يا انسه مي..
اخرج احمد بطاقته بتعجب يعطيها للطبيب.. بينما تذكر اسر ان متعلقات مي معه استئذن يخرج ليعود بعد قليل يحمل الحقيبه في يده اخرج البطاقه يعطيها الي الطبيب.. تتمتم الطبيب يقرأ الاسماء: أحمد بلال السلاموني.. مي جاسم الحمداني..
ابتلع احمد ل**به يتمتم متوتراً: هو في اي بالظبط يا دكتور..
حرك الطبيب راسه نفياً هو حقاً لا يعلم ماذا يحدث.. نظر لهم يتمتم: احنا عملنا تحاليل DNA بالغلط وطلعت العينتين متشابهتين.. واحنا شكينا في الموضوع دا روحنا عدنا عمل التحاليل وطلعت العينتين برضه متشابهتين.. يعني يا استاذ احمد إنت اخو مي..
نظر له الجميع بصدمه غير مصدقين ما يسمعون كيف هي ش*يقته متي حدث ذلك.. ثواني وفاقت مي من شرودها تتمتم: ممكن كلكوا تطلعوا وتسيبوا احمد..
خرج الجميع عداه.. اقترب منها يجلس علي المقعد المجاور للفراش كاد ان يتحدث لتقاطعه هي: ممكن تسمعني لحد ما اخلص وبعدين اعرف رايك اي..
هز راسه بالإيجاب ينظر اليها بينما نظرت هي الي الفراغ بشرود تن*دت تحكي له ما حدث: انا مش فاكره قوي اللي حصل.. بس كل اللي فكراه ان وانا صغيره تقربيا كان عندي سبع سنين.. كنت متربيه في ملجأ للأطفال وفي يوم من الايام جه جاسم الحمداني هو مرته.. ناس طيبين اتبنوني قالولي انهم امي وابويا فرحت جداً ان خلاص هيبقا ليا اهل.. خدوني وعشت معاهم لحد ما كبرت وبقيت في الكليه.. وسمعت اكتر خبر كان صادم ليا انهم خلاص فارقوا الحياة اكتئبت جداً وبقيت مش بخطلت بحد.. اشتغلت في شركه الجاسمي لاني كان نفسي ابقي م**مه.. بس دي كل حكايتي..
ما ان انهت حديثها لتنفجر في وصله بكاء لا نهاية لها.. في ثواني وجدت نفسها بين احضانه تبكي وهو يضمها اليه بحذر.. في لحظه اخفضت كل الاصوات ولم يرتفع سوي صوت ال**ت الذي سيطر علي المكان بأثره ابعدها عنه لينحني راسها الي الوراء.. جذبها سريعاً قبل ان تصتدم يعدل من هيئتها يجعلها تنام.. نظر لها نظره اخيره قبل أن يدلف الي الخارج اتجه يجلس علي المقعد امام الغرفه بجوار آلاء مسح وجهه بكف يده يستند بمرفقيه علي ركبتيه ينظر امامه بشرود.. تمتم بخفوت: آلاء نادمي الدكتور..
كادت ان تقف آلاء ليتمتم أسر سريعاً: خليكي قاعده يا آنسه انا اللي هناديه..
اتجه اسر يجلب الطبيب بينما نظرت آلاء الي احمد تتمتم بخفوت: هتعمل اي..
هز راسه نفياً هو حقاً لا يعلم ولكنه يشعر بالسعادة بداخله أخيرا علم بأن لديه ش*يقه تهون عليه آلام الوحدة.. ابتسم بارهاق يتمتم بخفوت: دي اختي يعني من لحمي ودمي واستحاله اسيبها لوحدها حتي لو هيا اختارت كدا..
نظرت له آلاء بفخر فقد كبر في نظرها كثيراً بعد كلماته هذه..
خرج الطبيب بعد قليل ليتجه اليه احمد يتمتم بتلهف: زمن ني يا دكتور هي كويسه..
ابتسم الطبيب بهدوء لمعرفته انه لم يغادر حتي بعد ما ان علم الحقيقه تتمتم بهدوء: ضغط عصبي مش اكتر عطيتها مهدأ وتقدر تطلع علي الساعه 12 الضهر..عن اذنكم..
ذهب الطبيب بينما اتجه احمد الي أسر يتمتم بهدوء: بجد شكرا ليك عشان إنت السبب فاللي احنا فيه..
ضحك أسر بخفه يتمتم بمرح: انا مش عارف اخد الامر انه شكر ولا شتيمه..
تعالت ضحكات الجميع ترفرف السعاده في ارجاء المكان..
"المفاجأة الاولي اهي.. رايكم حلوه ولا لأ?"
بقلمے:ملک مصطفے..♡
_________________________
نظر لها بصدمه.. هل فقدت الوعي حقيقي القي علبه الحلوي سريعاً في الداخل يتجه اليها ابعد خصلات شعرها يتحسس نبضها.. الذي كان سريع للغايه تن*د يتمتم: الحمد لله عايشة..
حملها سريعاً يتجه الي الشقه المقا**ه التي تقطن بها دق الباب.. لحظات وفتحت له ساميه التي شهقت بصدمه تنظر لابنتها الفاقده للوعي تتمتم: اي اللي حصلها بنتي مالها..
نظر الي تلك الغافيه بين يديه لينظر لساميه يتمتم سريعاً: مش وقت ولوله الله لا يسيئك وسعي شويه..
ابتعدت تفسح له المجال ليدلف هو الي الداخل اشارت له امينه حيث غرفتها ليضعها هو علي الفراش.. نظر لساميه يتمتم سريعاً: مفيش دكتور قريب من هنا..
هزت ساميه راسها بالإيجاب تتمتم: في العماره اللي قصادنا الدور الاخير الدكتوره ندي..
هرول هو سريعاً يتجه حيث قالت بعد عده دقائق عاد بصحبه ندي التي تحمل الحقيبه الطبيه في يدها.. اتجهت الي الداخل لتدلف ساميه الي الخارج تقف بصحبه "علي" خرجت ندي بعد فتره من الزمن تعدل من هيئه نظارتها الطبيه تتمتم بعمليه: عندها هبوط في الدوره الد**ية ومحتاجه محاليل.. يا ريت حد يجيبهم بسرعة عشان اركبهالها..
هز علي راسه يتمتم: انا هنزل..
اتجه الي الخارج يهرول علي الدرج لتصادفه والدتها تصعد علي السلم.. اوقفته تتمتم: في اي يا علي رايح فين وبتجري بسرعه لي كدا..
تخطاها يهرول علي الدرج يتمتم: تقي تعبانه روحي شوفيها..
اتجهت الي الاعلي حيث شقه شريف. دقت علي الباب تدلف الي الداخل تتمتم: مالها تقي يا ساميه عرفت انها تعبانه..
نظرت لها ساميه تتمتم بهدوء: اش عرفني هي راحه توديلك الحلاوه رجعت كان ابنك شايلها..
نظرت امامها بشرود تفكر في شئ ما عليها فعله.. نظرت الي ساميه تتمتم بحزن تصنعته: الف سلامه عليها بجد زعلت جامد عشانها..
ابتسمت ساميه تتمتم بخفوت: ما هو دا العشم يا أم علي..
جاء علي اخيرا يحمل حقيبه من البلاستك دلف الي غرفه تقي يعطي لندي الحقيبه.. اخرجت ندي المحلول سريعاً تغرز الابره في وريد تقي التي انكمش ملامح وجهها بألم لتستكين ملامحها مره اخري.. وقفت ندي تتمتم بهدوء: لازم راحه تامه وتغذيه عشان جسمها ضعيف..
ابتسم علي لندي يتمتم: شكرا بجد يا دكتوره تعبناكي معانا..
ابتسمت ندي بهدوء تتمتم: ولا تعب ولا حاجه دا واجبي..
اتجهت الي الخارج بصحبته ليخرج هو محفظة النقود يخرج منها بعد النقديات يمد يده لها بهم.. نظرت ندي للنقود لتعاود النظر له تتمتم: اي دا..
هز علي اكتافه يتمتم بهدوء: حقك..
هزت راسها نفياً تتمتم: تقي زي اختي وبخاف عليها اكتر من امها ومفيش حد بياخد فلوس من اخته.. عن اذنك..
قالت ما قالت لتتجه الي الاسفل ليعود علي الي الداخل وهو غير مصدق هل يوجد صداقه مثل هذه في هذه الايام..
بقلمے:ملک مصطفے..♡
_________________________
علي صعيد اخر.. خاصتاً في القصر الكبير استيقظت ايه منذ قليل لتتجه الي غرفه صهيب وجدتها فارغه.. لتتجه الي المرحاض تغتسل لتذهب بعدها الي غرفه الملابس ترتدي ملابسها الانيقه.. حيث ارتدت بنطال من خامه الجينز يعتليه تي شيرت ب 3/4 كم باللون الازرق الغامق قليلا يتدي من علي اكتافها الظاهره انسدلت بعد الخصلات علي وجنتيها وتركت لباقي شعرها العنان..ارتدت حذاء رياضي باللون الابيض تضع عطرها الخاص لتنظر لهيئتها برضا.. اتجهت الي الاسفل لتجد الجميع يلتفون حول طاوله الطعام.. لتجلس بجوار صهيب الذي تسللت رائحه عطرها إليه نظر لها.. لهيئتها الجذابه ليتن*د يتابع الاكل في **ت.. ما ان انهي طعامه وقف ينظر لها يتمتم: مش يلا ولا أي..
وقفت تبتسم له لتتنظر لامينه التي سئلتها بعينها الي اين.. لتهز هي اكتافها بعد المعرفه.. اتجهت بصحبته الي الخارج لتصعد السياره ليستقل هو مقعد السائق ادار المحرك لتشق السياره غبار الطريق..
توقف بعد دقائق لم يبتعد كثيراً ينزل من السياره يتجه اليها فتح باب السياره يمسك بكف يدها بين يديه يتمتم برتابه: تسمحيلي..
ضحكت بخفه تنزل من السياره تتمتم: Oooh gentle man..
نفض غبار وهمي من علي كتفه يتمتم بمرح: امااال واعجبك قوي..
وبينما هم في الطريق نظرت له تتمتم متسأله: احنا راحين فين..
نظر لها يغمز بعينه اليسري يتمتم بمرح: مش هقولك..
بعد قليل وجدت نفسها امام مكان للعب.. اجل انها الملاهي يا سادة.. قفزة بسعاده تعانقه تتمتم فرحه: شكرا جداً جداً يا صوصي..
ابتعدت عنه تنظر للملاهي تتمتم بهيام: هحححح أخيرا لقيت حاجه حلوه في البلد دي..
ما ان انهت حديثها لتهرول الي الداخل ويتبعها هو.. نظرت الي احدي الال**ب ليقف بجوارها صهيب يضع زراعه علي اكتافها يتمتم بمرح: هاا يا صحبي تحبي تركبيها..
نظرت له تهز راسها بالإيجاب تتمتم بتلهف: اه اه جداً كمان..
ما ان توقفت اللعبه ونزل الجميع ولكن كان هناك صف طويل من اللذين يريدون اللعب.. زمت شفتيها بحزن كيف ستنتظر كل هذا الدور ولكن مهلا هي تقف مع الصهيب ليس اي شخص.. جذبها من يدها يتخطي الصفوف الي ان وصل الي بدايه الصف.. ابتسم له صاحب اللعبه يجعله يدلف أولا لتبتسم هي بسعاده تصعد اللعبه وبجوارها هو..
ما ان انتهي الدور نزلت بصحبه صهيب تستند علي كتفه تشعر بالدوار ولكن تلاشي هذا الدوار ما ان رأت بائع المثلجات يقف هناك تمتمت قبل ان تهرول: الحق يا صهيب دا عنده ايس كريم بالشلوقاته..
نظر في اثرها صهيب مصدوماً.. صفع كف يده بالاخري يتمتم مذهولا: يا بت المجانين.. استني هنا يا بت..
هرول هو الاخر خلفها جلب لها المثلجات يحاسب الرجل اعطاها واحداً منها لتقبل خده تتمتم بسعاده: مرسي يا صوصي..
وضع يده علي خده يتلمس مكان القبله ابتسم بعدها ينظر لوجهها الملطخ بالشكولاته وهي تأكل تتمتم بتلذذ: اممم حلو اوي.. انت مش بتاكل لي الحق هيسيح..
نظر الي مثلجاته يأكل منها وضع يده علي خصرها يجذبها معه في مكان للراحه.. جلس علي احدا المقاعد يجلسها بجواره ضحك بخفه عندما رأي وجهها الذي يزداد تلطخاً كلما اكلت.. جلب محرمه يقترب منها يمسح وجهها برفق لتبتسم له آيه تتمتم: تعرف ان ما بهدلتش نفسي ما بحسش بطعم الحاجه..
رفع حاجبه متعجباً يتمتم ساخراً: يعني لازم تبهدلي نفسك عشان يطلع طعمه حلو..
هزت راسها بالإيجاب تنظر الي مثلجاته بل**بٍ سائل.. اشارت بسبابها خلفه تتمتم ببرأه تصنعتها: هو اي اللي هناك دا يا صوصي..
نظر حيث تشير لتنتهز هذه الفرصه تقترب سريعاً تضع المثلجات بأكملها في فمها.. نظر لها يتمتم بتعجب: فين دا يا آيه..
لم تجبه لان فمها المملوء من المثلجات منعها من فعل ذلك.. وضعت يدها علي فمها تبتلع المثلجات دون ان يري.. وقفت بعد دقائق تتمتم: يلا بينا نلعب..
هرولت تلعب وتمرح هنا وهناك تضحك بسعاده لم تفعلها من قبل.. كل طفولتها عزله بسبب ماضي مؤلم ولكن الآن لا يهم فهي بجوار صديقها.. ام دعني نقل زوجها واوشك ان يكون حبيبها..
بقلمے:ملک مصطفے..♡
_________________________
لقد حل المساء سريعاً.. انتهي اليوم بدون احداث تذكر غير عوده آيه وصهيب الي المنزل.. اصطحب احمد ش*يقته مي الي المنزل وذهب الي حفله لعرض الأزياء وكذلك آلاء التي تألقت بفستان الحفله التي ستظهر به علي حافه المسرح..
لقد بدأ الحفل منذ قليل تتحرك عارضات الأزياء بتصاميم غايه في الجمال.. بقياده الم**م احمد ومديره محمد الجاسمي الذي اعجبته التصاميم بشده.. بعد ان انتهت جميع العارضات من عرض ازيائهن.. لتخرج تلك الحوريه بفستانها المتألق حيث كان باللون الوردي عاري الاكتاف تملئه الزهور الوردية تجعل ممن ترتديه ساحره.. واجل هي ساحره لان بجمالها سحرت الجميع هي من جعلت للت**يم لوناً مختلف..
سفق الجميع بحماس ليصعد احمد علي المنصه يتبعه عارضات الأزياء ابتسم يتمتم برزانه: ladies and gentlemen ارحب بكم في شركه الجاسمي الأزياء العالميه.. اتمني ان يكون نال اعجابكم تصاميمي.. اود ان اوجه خالص الشكر للم**م العالمي محمد الجاسمي.. الذي دعمني علي استكمال حلمي الذي اراه اليوم يتحقق.. واوجه شكر خاص الي الجميله المتألقه اليوم آلاء اياد.. والسلام علیکم ورحمة الله وبركاته..
تعالت تسفيق الحميع من جديد.. ليجلس الجميع يستمتعوا بالحفل..
بقلمے:ملک مصطفے..♡
_________________________
عادت من الخارج سعيده للغايه.. اتجهت الي الغرفه للاغتسال.. لقد حظت علي قسط من الراحه في حمام ينعش لها البدن.. اووه يا إلاهي لقد نسيت ملابسها او كالعاده هي تعفل هذا.. لفت المحرمه حول جسدها تتجه الي الخارج.. شهقت بعنف عندما وجدت صهيب في الغرفه الذي اتجه اليها غمز بعينيه يتمتم مشا**ا: اي الحلاوه دي..
تخطته تريد الذهاب لغرفه الملابس ليجذبها من يدها.. ثواني وشعرت بارتضام ظهرها بالحائط حاصرها صهيب من كل الاتجاهات ينظر لها بعشق.. اقترب من اذنها يتمتم بشغف: انا لما اخترت احميكي واخترتك زوجه ليا عارف إني اخترت صح ولا اي يا زوجتي العزيزه..
اما عنها فهي في موقف لا تحسد عليه نظرت لصهيب باضطراب عندما اقترب منها اكثر لتنسحب انفاسها خوفاً.. ابعدته عنها تتمتم بخفوت: صهيب مينفعش اللي إنت بتعمله دا..
ابتعد عنها يصيح فيها بحده يتمتم: ابعد ليه هو انا مش جوزك..
نظرت له تصرخ فيه تتمتم: جوزي ازي هااا.. جوزي ازي وأنا معرفش اتجوزتك ازي وامتي..
نظر لها مصدوماً من تفكيرها ال*قيم يتمتم بحده: يا آية انا جوزك علي سنه الله ورسوله.. انتي بتفكري ازي..
هزت راسها نفياً تتمتم بحده مماثله: انا مش بفكر في حاجه.. لما اجي فجأة في يوم وليله ألاقي نفسي محاصره بين مجرميم عايزين يقتلوني.. وفي الاخر اصحي تاني يوم متجوزه وجايه في بلد لا عمري شفتها ولا سمعت عنها...
تن*دت تتمتم بسخريه: حتي بابا مفكرش إنه يسفرني بره واختار الطريق الأسهل.. سلام يا زوجي العزيز..
قالت ما قالت لتتجه الي غرفه الملابس.. وقبل ان تدلف الي الغرفه سمعته يتمتم بجديه: مدام انا مش عارف اقرب من مراتي فانا هتجوز عليكي.. انا انسان برضه وليا مشاعر ومش هستني لما الا**ه تحن..
قال ما قال ليدلف الي الخارج يصفع الباب خلفه..
بقلمے:ملک مصطفے..♡
_________________________
تجلس علي الاريكه تهز قدمها اليسرا بعنف تكاد تنفجر.. كيف ذلك يريد الزواج عليها.. نظرت لتلك الجالسه امامها لتتمتم: ولدك عايز يتجوز عليا يا امينه.. ولدك اتجنن رسمي..
نظرت لها امينه تسألها بهدوء: حبتيه..
اتسعت حديقتي آية تنظر لامينه تفكر للحظات قبل ان تجيب: معرفش احياناً برتاح وانا معاه وساعات بخاف من قربه..
ابتسمت امينه تعرف ابنها كثيراً تمتمت بهدوء: ابني وانا عرفاه مش لما يتجوز الاوله يبقي يدور علي التانيه..
نظرت لها آيه ترفع حاجبها تتمتم متوتره: وانا لسه هستني لما يدخل عليا بوحده يقولي دي مراتي.. دا انا اقتله وقتي ومش هستني المأزون حتي عشان يطلقني منه..
ضحكت امينه بخفه اتجهت تجلس بجوارها.. ربتت علي كتفها تنظر للفراغ بشرود تتمتم: لو حصل وعمل اللي في باله.. انا هقولك تعملي اي..
وبعد قليل كانت امينه تجلس في الاسفل بصحبه ابنها محمود وزوجته خلود.. وبجوارهم تلك الخائفه من تنفيذ صهيب الوعد فعندما دلفت الي الاسفل لم تجده بين الموجودين..تراقب باب القصر بين الحين والآخر..
وقفت سريعاً عندما راته يدلف بمفرده.. ابتسمت باتساع فهو لم يفعل ما قال عليه.. ثواني واتسعت مقلتيها بصدمه عندما وجددت يده تمسك بفتاه يدلف بصحبتها.. لم تستطيع تحمل ذلك نظرت له تخبره بعينها لما فعلت ذلك؟..
تجاهل نظراتها ابتسم يقترب منهم بصحبه تلك الفتاة يشير اليها يتمتم بهدوء: اعرفكم شروق مراتي..
شعرت بالارض تلتف بها لقد تزوج من اخري غيرها وفعل ما يريد.. نظرت له بأعين تملئها الضباب قبل ان تضع يدها علي قلبها لتسقط ارضاً يحتل كيانها الداخلي الظلام..
"الصدمه التانيه رايكم"
_________________________