Part 7

2126 Words
♥️رابط الصداقه♥️ *Part 7* _________________________ كان جالس كالعاده في احدي الكافيهات المشهوره..يحتسي قهوته ويتابع الهاتف بتركيز.. هناك الجالس امامه يحتسي كوب كبير من الكوكتيل.. ما ان انهي صهيب قهوته.. قام بملل يردف:انا ماشي.. القعده ممله.. اخرج بعد النقود من جيب بنطاله يضعهم علي الطاوله يتمتم بزهق:لما تخلص ادفع الحساب وروح انا مش قادر اقعد تاني.. قال ما قال ليترك صديقه يتجه للخارج بملل.. فتح باب السياره كاد ان يركب الي ان راي تلك السياره مسرعه نحو تلك الفتاه.. يبدو انها تريد الانتحار او منومه مغنطيسياً.. ركض سريعا يجذبها اليه.. لحظه واحده رأى فيها عينيها الزرقاء قبل ان تغلقهما تدخل في ظلام حالك.. ما ان استوعب ما حدث حملها بين يديه.. يتجه سريعاً وضعها علي المقعد الامامي يربط الحزام.. اتجه يستقل مقعد السائق ليحرك المقود يشق غبار الطريق.. وهو في طريقه رأي مرور وتفتيش.. زفر حانقاً تلك الفتاه ربما قد ماتت كيف سيتصرف.. اوقفه الشرطي يردف:الرخص حضرتك.. اخرج له الرخص ينظر لها.. ثم يعاود اانظر لتلك الفتاه يردف:مين الابله.. حمحم يجلي صوته يكفي تأخير.. يردف بهدوء:مراتي وتعبت راحت نامت.. اعطي له الرخص ليعود اداره المحرك.. لم يمر وقت طويل قبل ان يصل الي المشفي.. ينزل سريعاً فتح الباب يحملها يتجه سريعاً الي الداخل.. سرخ في الممرضات ليتجه بها سريعاً الي غرفه الطوارئ خرج سريعاً لانه م***ع الدخول.. نظر الي الطبيب من الزجاج الذي علي الغرفه.. خرج بعد مده اتجه اليه صهيب يردف بهدوء:طمني يا دكتور عايشه.. حرك الطبيب رأسه ايجابياً يردف:الحمد لله انك جبتها بسرعه.. عشان الصدمه كانت كبيره عليه.. زي ما انت قولت ان كان في عربيه هتخبطها.. هرجع شويه كدا اديها حقنه مهدء عشان متنهرش.. شكر صهيب الطبيب يتجه الي الغرفه.. جذب المقعد يجلس عليه امامها.. رأي جفنيها تتحرك.. تحاول بشده فتح عينيها.. ما ان فتحتهم اكتمل البدر في ليله الظلام.. نظر لها بنبهار رغم تلك الفتيات الذي يراهم.. الي انها جميله بشده.. اعتدلت في جلستها ترجع غصلات شعرها للخلف.. تتلفت بعيناها راته هناك جالس علي المقعد المجاور للفراش.. تردف بتعب:هو حصل اي.. وانا فين.. وانت مين.. ابتسم بهيام صوتها الناعب لا يذيد ض*بات قلبه الا طرقاً.. يتمتم:انا صهيب.. وانتي في المستشفي.. وحصل اي.. فانتي كنتي هتعملي حادثه ليش انقذتك.. هزت راسها بهدوء تطرق الجرس المجاور للفراش.. دخل الطبيب ومعه ممرضه.. قيم مؤشراتها الحيويه ليشير للممرضه التي اتجهت الي الخزانه التي بالغرفه..اخرجت منها ابره.. تضع بها المحلول لتعطيها للطبيب.. ما ان راتها ايه تنظر له مزعوره تتمتم بهدوء:لمين دي.. ابتسم الطبيب يتمتم بخفوت:ليكي اكيد.. ما ان تمتم بكلماته لتضم اصابعها تتحدث بخوف وتروي:استهدي بالله يا عم.. ليا اي انا بقيت فل الفل.. تلقيك غلطان في الاوضه.. نظر لها الطبيب بعجب ليعاود النظر لصهيب يردف:يريت تمسك مراتك.. شكلها بتخاف من الحقن.. ما ان قال ذلك لتقف هي سريعاً علي الفراش.. تردف بترجي وصرخاتها تتعالي:لا معلش.. انا خفيت قله يا استاذ اني خفيت.. خليه يمشي من قدامي.. ضحك عليها كل من بالغرفه ليتجه لها صهيب.. يردف لهدوء:متخفيش مشهخليه يدهالك.. نظرت له تسأله بعينيها هليقول الحقيقه.. هز راسه ايجابياً.. لتنزل هي من علي الفراش.. بحركه سريعه منه ضمها بحيث ان ظهرها موجه لوجهه.. ليشير للطبيب ان يتقدم.. صرخت بعنف تريد تحرير نفسها منه.. كيف وهو قوي للغايه امام جسدها الضئيل.. غرس الطبيب الحقنه في زراعها سريعاً يخرجها بعد مده.. فارغه ارتخي جسدها لاجل هذا المهدء.. غطت في الظلام مره اخري تنام بعمق.. حملها يضعها برفق علي الفراش التفت ليري الطبيب قد رحل.. ولا يوجد سوي الممرضه تحمل حقيبه ظهر صغيره.. تعطيها له تتمتم بابتسامه:الشنطه بتاعت المدام.. #بقلم?️:ملک مصطفے.. اخذ منها الحقيبه يشكرها.. ما ان خرجت ليفتح الحقيبه يبحث في محتوياتها.. وجد أخيرا ضالته هناك البطاقه الشخصيه والهاتف.. امسك بالبطاقه يتفحص الاسم بترقب:ايه محمد اسر السويسي.. كليه شرطي.. ابتسم يعاود النظر لتلك النائمه.. التقت هاتفها وجده برمز سري.. زفر حانقاً يقلب الهاتف للجه الاخري.. لحسن حظه الهاتف يعمل بالب**ه.. اقترب منها يمسك بيدها يجرب اصابعها الصغيره ليفتح الهاتف سريعاً.. بحث في الارقام ليجد رقم هاتفها.. دق عليه لم تمر سوي لحظات ليسمع الطرف الاخر يتمتم:ايوه يا ايوش.. اتاخرتي ليه.. تمتم يرد عليه بخفوت:ايوه يا عمي.. ايه تعبت فنقلتها مستشفي***.. وجد الطرف الاخر يتمتم بتلهف:ثواني واكون عندك.. من ثم وجد الخط يغلق.. جلس مكانه يتابع تلك النائمه.. _________________________ في مكان بعيد عن هنا.. في اسيوط.. مكان لم نظره من قبل.. في منزل شريف المدني.. كان يجلس ذلك الوسيم.. يتحدث في الهاتف علي شات الواتساب.. بالطبع يتحدث مع حبيبته.. ام هو يعشقها.. كان مندمج جداً.. ولم يري تلك الواقفه خلفه تتابع ما يكتب من حديث العشاق.. اردفت بصوت عالي بلهجه سوقيه تردف:ااااه يا بتاع نور.. مقرتس امك وابوك وماسك تكلم في حبيبه القلب.. الحقي يا ام حسام.. الحقي الاخلاق الزياده اللي فابنك عملت اي..اممممم.. قام سريعاً يكمكم فمها الذي انفتح علي مصراعيه.. يردف حسام مترجياً:اسكتي يا تقي الله يهد*كي.. وهجبلك الشوكلاتة اللي بالبندق اللي بتحبيها.. بس متتكلميش تمام.. هزت راسها ايجابياً.. ليبعد هو يده عنها بحذر.. ليجدها صامته.. ابتسمت بمكر تنظر له تتصنع البرائه:وعايزه كنز شويبس.. اردفت بعدها بصوت عالي تتمتم:والاااا.. اممممم.. كمكم فمها مره اخري يردف بغيظ:خلاص اسكتي.. هجبلك اللي انتِ عايزاه.. ابعد يده عنها مره اخري بحذر ليلتقت هاتفه من علي الفراش.. كتب بضعه كلمات قبل ان يتجه للخارج.. #بقلم?️:ملک مصطفے.. _________________________ في مكان قريب جداً من هنا.. في العماره المقابله.. للعماره الذي يقطن بها حسام.. كانت تجلس كالعاده تنتظر رده علي المسج.. استمر وقت طويل ولم يجيبها.. زفرت بحقن تتمتم:الحيوان مبيردش.. ماشي يا حس.. انا مش هكلمه تاني.. واحد حقير.. اووووف وهعمله بلوك.. ما ان انهت كلامها لتجد رساله علي رقمه.. فتحتها سريعاً بتلهف لتجد مضمون الرساله.. "انا طالع دلوقتي.. لازم نتقابل.. سلام يا حب♥️" ما ان قرأت المسج لتبتسم ابتسامه بلهاء.. تقف سريعاً تجذب فستان يصل الي بعد الركبه بقليل باللون الاحمر.. عقدت شعرها ديل حصان.. التقطت الهاتف تتجه للخارج.. ما ان رأتها ابتسام لتقف تتمتم:راحه فين يا عملي الاسود.. كانت ترتدي الحذاء الرياضي باللون الابيض بعجل.. ما ان انهت اتجهت نحو الباب تفتحه تتمتم بعجل:اصل البت اماني قررت تنتحر.. راحه اتف*ج اقصد انقذها.. قالت ما قالت لتهرول سريعاً توصد الباب خلفها.. تتجه الي العماره المقا**ه لهم حيث يتقابلوا دائماً.. اما في المنزل كان يجلس اسلام يتابع التلفاز.. قبل ان تأتي إليه شهد تردف:يا اسلام ابوك اتصل وقال خلي إسلام.. يودي خلود عشان تعمل التحليل.. زفر بضيق يبعدها من امامه.. يتابع المباراة بتركيز:روحي انتِ معاها انا مش فاضي.. ابتسمت بمكر تتصنع البراءه تردف:براحتك.. هروح انا وهي عند ندي في العياده عشان نعمل التحليل عند الدكتوره وبعدين نعدي علي ندي نوريها النتيجه.. هز راسه ايجابياً يردف بدون وعي:ايوه ايوه روحوا.. وبعد ان استوعب ما قالت قام سريعاً يتجه الي غرفته.. يتمتم سريعاً:قولي لخلود تجهز بسرعه مش عايزين تأخير.. لازم نطمن عليها برضه.. ضحكت بصخب علي اخيها هي اكثر واحده تعرفه.. لتتجه الي غرفه خلود وجدتها تلف حجابها.. اتجهت اليها تساعدها علي التقدم.. وجهها شاحب لا تأكل.. ما ان خرجا الفتاتان من الغرفه وجدا ذلك الواقف امامهم.. يتزين في ملابسه يرتدي قميص باللون النبيتي يبرز عضلاته الكبيره.. وبنطال جينز غامق وتلك الساعه ذات مركه في يسراه.. و حذاء رياضي باللون الاسود.. وذلك البرفان الذي يذيب قلوب الملاين.. نظرت له الفتاتان بصدمه لتردف خلود بتعجب:هو انت رايح تخطب ولا رايح معايا عشان اكشف.. دا انا أخاف لتتعا** انت وجنبي.. ابتسم يتحرك يجذب اخته يسندها لتنزل معه يتمتم ضاحكاً بثقه:انا طول عمري حلو أصلا.. اتجهو الي العياده هي قريبه جداً لا تحتاج الي سياره.. دخلوا معاً الي قسم التحاليل.. لم يمر سوي دقائق لتخبرهم الممرضه ان دورهم قد حان.. سحبت الطبيبه الدماء من يدها.. تفحص عينه الدم.. انهت سريعا لان ندي قد اوصت عليهم.. ما ان خرجت النتيجه اتجهت الممرضه تعطي التحاليل لهم.. اتجهو بعدها الي القسم الذي توجد به ندي.. كانت العياده مزدحمه للغايه.. ابتسم اسلام ساخراً هؤلاء النساء ينجبن كل عام.. هم السبب لزياده السكان.. اتجه الي احدي المقاعد يجلس اخته عليها.. ليقترب من الممرضه الجالسه ليتمتم:احنا جاين للدكتوره عشان طالبه مننا تحاليل.. فياريت تقوليلها ان احنا جينا عشان اختي تعبانه ومش هتقدر تستني.. ابتسمت له الممرضه تتجه الي الغرفه خرجت بعد دقائق تشير له بالدخول.. اتجه الي ش*يقته يجذبها معه الي الداخل برفق.. اجلسها علي المقعد ليجلس علي المقابل لها.. مد يده بالتحاليل.. التقطتها ندي تبتسم ببحور.. تقرأ محتوياته بتركيز.. لتعاود وضع الورق علي المكتب تبتسم بهدوء.. وقفت تفتح الخزانه الموجوده في الغرفه تجذب منها ابره.. ملئتها بالمحلول تتجه الي خلود.. تكشف عن ساعدها تغرز الابره لتخرجها برفق.. تلقي بها في سله المهملات اتجهت بهدوء تام تجلس علي مقعدها.. نظرت لهم تردف بتمثيل درامي:تؤ تؤ تؤ.. اي دا يخلود.. انا متوقعتش دا خالص.. دا انتي حالتك صعبه بجد.. نظر لها اسلام بقلق يردف:هو في اي يا دكتوره.. ابتسمت ندي بخبث.. تتمتم بحده وهي تنظر لتلك الحالسه امامها:مفيش فايده يا بشمهندس اسلام.. بعد كام شهر هيجي شخص شبه ابوه يطفش فينا.. نظرت لها خلود بتعجب قبل ان تستوعب ما قالت تردف باندهاش:انتي قصدك ان انا حامل.. يعني في طفل في بطني.. ابتسمت ندي تهز راسها ايجابياً.. لتبكي خلود من الفرحه وقفت لا تعلم ماذا تفعل.. اتجه اليها إسلام بسعاده يضمها إليه يردف:الف مب**ك يا حبيبتي.. الف مب**ك يا حبيبه اخوكي.. شكروا ندي التي كانت سعيده لسعادتهم.. يتجهوا للخارج ومن ثم الي المنزل.. ما ان دخلوا من باب العماره توقفت خلود تردف:بص.. انا قررت ارجع لمحمود اه.. بس متقلوش حاجه حابه اعملهالوا مفاجئه.. ابتسم يحرك راسه إيجابياً يتجهوا الي الاعلي.. ما ان فتحوا باب المنزل.. اندفعوا الي الداخل ليجدوا محمود بنتظارهم.. اقترب منهم بلهفه يردف:ها طمنوني.. الدكتوره قالت اي.. نظرت له خلود تردف بهدوء كذب:قالت انيميا.. ما انت عارف إن عندي انيميا من زمان.. هز اسلام راسه يويد حديث اخته.. اتجهت شهد تجذب حقيبه اختها تعطيها لها تردف:يلا سلام.. روحي مع جوزك طفشتينا.. نظرت لها خلود بدهشه لتردف ابتسام هي الاخري التي خرجت من المطبخ:ايوه.. طول اليوم نايمه لا شغله ولا مشغله.. خد مراتك وروح انت وهي.. ابتسم محمود علي تمثيلهم الذي.. اقتنع هو انه حقيقه.. فقد اخبرهم قبل ان تأتي خلود بان يخبروها.. انهم لا يريدون ان تبقي هنا ثانيتا.. لانه يريدها ان تعود معه.. امسك محمود بالحقيبه يجذب تلك المصدومه الي الآن.. نزل معها الي الاسفل يتجه الي السياره التي وضعها خارج الحاره.. بسبب الزحام.. استقلت هي المقعد الامامي.. ليستقل هو مقعد السائق.. يدير المحرك تشق السياره غبار الطريق.. _________________________ في مكان بعيد عن هنا.. في القاهره امام المشفي.. نزل حماده من سيارته وكريم في نفس الوقت الذي علم من والده ما حدث.. اتجهوا سريعا الي الاستقبال يسالوها عن غرفه ايه.. لتردف الفتاه:الدور التاني غرفه رقم 260.. ما ان انهت كلامها هرولا الرجولين الي الاعلي.. فتح حماده الباب تلقائيا دون ان يطرق.. ليقف صهيب فزعا تقدم حماده من ابنته.. يفحصها بعينيه قبل ان يوجه نظره لذلك الواقف يتمتم:الدكتور قلك اي يا بني.. وهي مصحيتش لي.. ابتسم صهيب يتمتم برزانه:الدكتور قال انها بخير بس مجرد صدمه.. ضحك بعدها بخفوت يتمتم في مرح:بس الحقيقه بنت حضرتك خلبتنا عشان تاخد الحقنه.. هز رأسه إيجابياً يجلس علي طرف الفراش ينظر لابنته.. اما كريم اتجه ينظر لذلك الواقف بنظرات متفحصه.. مد يده يصافحه يتمتم بثقه:كريم حماده اسر السويسي.. رجل اعمال.. ابتسم صهيب يمد يده يصافحه يتمتم بهدوء:صهيب محمد الجاسمي.. اخر سنه في كليه الشرطه.. نظر حماده يوجه حديثه لصهيب يتمتم:هو الدكتور قال هتخرج امته.. هز اكتافه دليل علي عدم المعرفه.. تمتم:مقليش.. اتجه صهيب بعدها يدق الجرس الذي بجوار الفراش.. لحظات ليدخل الطبيب.. ليردف:في حاجه حصلت.. المريضه فاقت.. هز حماده راسه نفيا اتجه الي الطبيب يتمتم:لا.. بس عايز اعرف هتخرج امتي.. ابتسم الطبيب يردف بهدوء:هفحصها دلوقتي وتقدروا تخدوها.. حتي قبل ما تفوق هيكون احسن.. لان شكلها متوعدالي بسبب موضوع الحقن دا.. تمتم بكلماته الاخيره بمرح.. ليضحك الجميع علي طرفته.. اتجه الطبيب يفحصها يطمئنهم عليها ليتجه الي الخارج.. كاد حماده ان يحمل ايه.. ليوقفه كريم يتمتم ساخراً:معاك اتنين شحوطه ورايح تشيلها انت..اي كيس جوافه واقف قدامك.. اوعي يا والدي العزيز.. ما ان انهي كلامه اتجه الي ايه يحملها ليتجه بها الي سيارة والده يضعها في الخلف.. اتبعه صهيب وحماده في **ت.. ليستقل كل واحد منهك سيارته.. تردد صهيب كثيراً ولكنه حسم امره بالذهاب خلفهم.. اتجهوا الي منزل حماده اسر السويسي.. #بقلم?️:ملک مصطفے.. _________________________ في مكان بعيد عن هنا.. عوده للحاره الشعبيه في اسيوط.. تحديدا عند نورهان التي ذهبت لرؤيت حسام.. كان يقف هناك اسفل السلم بنتظارها.. ما ان رأها ابتسم بعشق امسك بكف يدها يلفها يصفر باعجاب.. ليتمتم بابتسامه:اي العسل دا.. ابتسمت باتساع تنظر له تردف:عجبك!؟.. هز راسه ايجابياً يتمتم ببتسامه جداً.. الفستان دا ميتلبسش تاني.. والا لقطع رقبتك.. تمتم بكلماته الاخيره بحده.. لتضيق عيناها بضيق تردف:اوووف كل حاجه حلوه.. بس متلبسهاش تاني انت مجنون.. اقترب منها لتبتعد هيا للخلف الي ان التسقط بالحائط خلفها.. وضع يديه بجانب راسها يتمتم:انا فعلا مجنون.. بس مجنون بعشقك.. بحبك ومش عايز حد يشوفك غيري.. بحب كل حاجه فيكي..طيبتك.. ضحكت.. حتي لما تكوني غضبانه بتبقي زي الأطفال.. ولا لما تت**في زي دلوقتي بيبقي وشك لونه احمر.. تن*د بعمق.. نظرت له ب**ت اضطربت حديقتيها من قربه.. لا تستطيع التنفس.. ابتعد عنها سريعا لتتنفس بحريه أخيرا.. اقتربت منه تض*به بغضب علي ص*ره تتمتم:انت بارد علي فكره.. انت عمرك ما عملت كدا.. وان اتكررت يا حسام انا مش هقابلك تاني بس.. احكم الإمساك بيدها التي تض*به بها.. يهدئها ليردف بعدها بهدوء:انا خلاص اخدت قراري.. انا هاجي اتقدملك بس لما ربنا يسهل الحال بقا.. انا لسه مهندس معماري متخرج جديد.. وهشوف شغل في المدينه مع اخوكي.. وهنتجوز واعيشك احسن عيشه.. هدئت نوعا ما تنظر له بلهفه تبتسم بعشق تتمتم:بجد يا حس.. ابتسم يهز راسه ايجابياً يتمتم بهدوء:بجد يا قلب حس.. تراجعت نور الي الوراء بصدمه واعين شاحظه تضع يدها علي فمها تنظر الي الواقف خلف حسام بذعر.. ما ان لتفت حسام ليجد.. _________________________
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD