♥️رابط الصداقه♥️
*part 28*
_________________________
هل رأتهم في هذا الوضع يبدوا ان الإجابة واضحة وكيف لا تراهم وهم يقفا مختبئين كالمراهقين.. ما ان رأها وتمتم بأسمها منصدماً لتبتسم هي ساخره تقترب منهم تتمتم: كملوا عادي بس لو حابين تعملوا حاجه ذي كدا يبقي في اوضتكم مش كدا اصلي بق*ف من المناظر دي..
اقترب منها يتمتم سريعاً: آيه انتِ فاهمه غلط..
وضعت يدها امام فمه تمنعه من التحدث تتمتم ببرود: اي اللي فهماه غلط واحد ومرته طبيعي يحصل كدا بس المره الجايه يريت تاخد بالك من حاجة زي كدا..
تركته ورحلت بهدوء بينما ابتسمت شروق بخبث لقد رأت آية وهي تدلف لتنتهز الفرصة وتقترب منه تلف اشباكها حوله تجعله يستسلم لها.. اقترب هو منها يتمتم محتداً: عاجبك اللي حصل دا..
هزت اكتافها بلامبلاه تتمتم ببراءه تصنعتها: إنت إللي قربت مني وعملت كدا.. عن اذنك يا زوجي المصون..
تركته تذهب الي الخارج حيث يقف الجميع إنه وقت إغلاق الشموع التف الجميع حلوه الكيك الكبير للغاية المرسوم فوقها صورتها بطريقه جميلة.. اقترب منها صهيب يقف بجوارها يلف يده حول خصرها ولكنها لم تستطع منعه بسبب الموجودين يا لك من حقير و*د ايها الصهيب سوف تلقنه درساً ولكن هذا ليس الموقت المناسب للدروس بعد ان انهي الجميع الغناء لتنحني آيه تنفخ الشموع بقوة لينطفي جميع الشموع اعطاها الجميع الهدايه ليتركها صهيب تأخذ الهدايا من الجميع عاد بعد قليا يجذبها بعيد عم الأولة لينظر له الجميع بينما جثي صهيب علي ركبتيه يخرج علبه صغيره من جيب بنطاله يفتح العلبه ليظهر خاتم من الالماس اللامع انبهر الجميع انه جميل للغاية بينما اقترب صهيب منها يلبسها إياه يتمتم بعشق: كل عام وانتِ حبيبتي وزوجتي وعن قريب أم عيالي..
سفق الجميع بحراره لتجز هي علي اسنانها تتمتم بخفوت: دا بأحلامك..
ابتسم بهدوء يتمتم: وانا أحلامي هحققها معاكي..
بقلمے:ملک مصطفے..♡
_________________________
بالقرب من هنا يقف هو يراقبها من بعيد ضحكاتها شكلها الجذاب عيونها الخضراء تموج شعرها البني كل شئ يخصها يحبها هو يدمنها وادمانه ليس له دواء رأى انها تستئذن من ش*يقتيها خلود ونور تتجه الي داخل القصر.. فرصه وقد قدمتها له علي طبق من ذهب.. تحرك خلفها الي الداخل ليجدها تتفلت حولها كأنها تبحث عن شئ.. اتجه اليها يتمتم بهدوء: بتدوري علي حاجه..
انتفضت فزعه من آثر تلك الرجفه ليقترب هو منها يتمتم بهدوء: متقلقيش دا انا..
زمت شفتيها بحنق تتمتم ساخره: ما هو دا المقلق في الموضوع هو إنت..
ابتسم بأتساع يتمتم بعشق: بس قوليلي اي الحلاوه دي..
نظرت له بشرز ليضحك هو بخفه يرفع يده مستسلاً يتمتم: اهدي يا باشا انا أسف..
تجاهلته تتجه الي المرحاض غسلت وجهها عدت مرات قبل ان تنشف بالمحرمه اتجهت الي الخارج لتشهق بعنف عندما وجدته لازال يقف ولكنه يستند علي الحائط بسترخاء بجوار المرحاض.. زفرت بحنق تتمتم: إنت عايز اي نفسي افهم بتلاحقني في كل مكان ليه..
هز أكتافه ببساطه يتمتم مدندناً بمرح: عشان انا حبيتك.. وشكلي هاجي بيتك اطلب ايدك واخدك معايا بعيد..
ضحكت بخفه لتتمتم من بين ضحكاتها: إنت مش معقول أي الهبل إللي بتقوله دا إنت بهدلت الاغنيه خالص..
ابتسم بعشق يقترب منها بخطوات سابته يصلت نظره عليها بينما تراجعت هي الي الخلف بخوف ليصتدم ظهرها بالحائط خلفها اغلقت عينيها بشده خائفة للغاية يبدوا ان حالتها قد عادت لها من جديد بينما حاوطها هو يتمتم هامساً بخفوت بجوار اذنها: متخفيش انا أمانك ومش عايزك تخافي من حاجه طول ما انا معاكي..
تنفست بصعوبه تتسابق انفاسها بعنف اول مرة تصبح بهذا القرب من شخص شعرت بهمسه يدغدغ حواسها انفاسه الملتهبه تعصف بعنقها همست بكلمه واحده قبل ان تسقط بين يده فاقده للوعي: اركان..
بقلمے:ملک مصطفے..♡
_________________________
تكاد تميز غيظاً من تصرفاته تلك تود لو تذهب لتلك القتاه وتقتلع عينها التي تنظر لزوجها العزيز اجل هي تغير وإن لم تغير علي زوجها علي من سوف تغير.. زفرت بحنق تنظر له تتمتم بسخط: ابقي فكرني لما تيجي تخرج انقيلك اكتر لبس محترم عندك..
رفع حاجبه متعجباً يتمتم: إشمعنا..
اشارت بيدها الي قميصه الكحلي المفتوح عند الص*ر تتمتم: عشان حضرتك لابس كدا عشان البنات تتف*ج علي عضلاتك..
ضحك بخفه ينظر لها بشك يتمتم: بتغيري يا نور..
نظرت له بشرز تتمتم غاضبه: لا مش بغير يا حسام وبعدين اقفل القميص شويه مينفعش كدا..
اشار اليها يتمتم ساخراً: ما هو باين إنك مش بتغيري وبعدين انتِ اللي مطلعه الهدوم مش انا وبرضه لبستي فستان قصير ومسمعتيش الكلام..
اتسعت حديقتيها تنظر له بصدمه تتمتم: انا لابس قصير يا حسام دا الفستان واصل لحد الركبه..
كأنها قالت الذي كان يريد قوله ليتمتم سريعاً: بالظبط اد*كي قولتي واصل لحد الركبه يعني قصير وبعدين حاطه ليه روج احمر وحاطه ليه روج أصلا..
زفرت بحنق تتمتم بستفزاز: إنت بتخترع حجه عشان تتخانق وتنسيني الموضوع الرئيسي..
اشار الي نفسه بذهول يتمتم: انا بتحجج يا نور طاب امشي من قدامي وإلا هنسفك حالاً..
اشاحت بيدها الي الخلف تبتعد عنه تتمتم: اديني ماشيه وسيبهالك مخضره..
لينظر في إثرها يضحك بخفه ليرتشف العصير الذي في يده يراقب حركتها الطفوليه الغاضبة تن*د بعمق كيف سيعشقها اكثر من ذلك هو يحب أن يغضبها ليري شكلها الطفولي الغاضب..
بينما اتجهت هي الي داخل القصر الكبير تتجول فيه تبحث عن المطبخ تريد ان تحتسي الماء وجدته اخيراً لتذهب تروي نفسها من الماء الثالج باستمتاع اتجهت بعدها الي الخارج لتنصدم عندما رأت ش*يقتها فاقده للوغي بين يدي ذلك الرجل من هو ذلك هي لا تعلم اتجهت تهرول اليهم سريعاً تتمتم بقلق: شهد هي حصلها اي..
بالطبع لن يخبرها الحقيقه ولكنه تتمتم سريعاً بقلق: كانت واقفه فجأة وراحت اغمي عليها.. اظاهر انها الحاله جتلها..
نظرت له مستفهمه عن اي حاله يتحدث لتتمتم بتعجب: حالة اي انا مش فاهمه حاجه..
حملها سريعاً يضعها علي اقرب اريكه يتمتم بلهفه: مش وقته المهم دوري في شنطتها علي المهدء اكيد بتشيل معاها حقنه للحالات الطارقه..
بحست في حقيبتها سريعاً تخرج منها ابره ومعه محلول في علبه صغيرة اخذها هو منها يملئها سريعاً مسك بكف يدها يضع الابرة برفق يفرض محتواها ليخرجها برفق يضع لها محرمه بيضاء مكانها.. تشنجت ملامح وجهها بسبب هذه الوخذه لتعود مره اخري تسترخي.. بينما نظرت له نور تسأله بتعجب: إنت مين وعرفت دا كله عن شهد ازي وإنت تعرفها منين و....
قاطعها يضع يده امام وجهها يتمتم بهدوء: هششش مش عايز اسمع صوت.. اولاً انا اعرف شهد من يوم فرحك ازي مش لازم تعرفي وهي تعبت يومها وجبنا الدكتور قال ان حاله الرهبة رجعت ليها غير كدا مش عايز اشمع صوت..
شهقت بعنف تضع يدها علي فمها لينظر لها محتداً بتمتم: مش قولت مش عايز اسمع صوت.. امشي وسبيها هي شوية وهتفوق..
كادت ان تعترض ولكن نظراته الحاده جعلتها ت**ت اتجهت للخارج ليوقفها صوته الغاضب يتمتم: عارفه لو حد عرف حاجه عن اللي حصلت هقتلك ومش هيهمني اي حد في عيلتك..
بطبع لن تخبر اي أحد هي غير مستغنيه عن روحها يبدوا انه جاد في حديثة.. بينما نظر هو لتلك الغافيه امامه تشبهت الاميرات الساحرة الذي لقبه به هو.. وقف ينظر لها سريعاً قبل أن يهرول الي الاعلي حيث غرفته هو وكريم فتح الشنطه يخرج منها قطع الشكولاتة اللذيذه.. هو يعلم انها تحب الشكولاتة وهو يحبها هي ويجلب لها ما تشاء لـ اسعادها(وانا بحبه هو).. هرول الي الاسفل مره اخري يجثوا علي ركبتيه امامها يتأمل تشنج وجهها يستمع الي تأوهها الخافت يبدوا انها تستفيق فتحت حديقتيها ببطء لتبدأ في البكاء تتساقط دموع عينيها الزيتونيه.. انتفض قلبه هلعاً من ان يكون اصابها مكروه وبدون اي مقدمات كان يجذبها الي احضانه يربت علي ظهرها يهدهدها.. الي ان هدئت تماماً ابتعد عنها يمسح دموعها بأنماله يتمتم بهدوء: ليه العياط دا كله متخفيش انتِ كويسة..
هزت راسها بالإيجاب ليخرج لها قطع الحلوي يتمتم بمرح: وادي يا ستي شكولاتة عشان خاطر عيونك الحلوة دي متعيطش تاني..
ابتسمت برفق تأخذ منه قطع الحلوي تتمتم بخفوت: شكراً..
زغرد سريعاً بشكل مضحك فهو بالاصل لا يعرف ان يزغرد ولكن لاجلها يفعل المستحيل تتمتم بمرح:ضحكت يعني قلبها مال وخلاص الحاجز ما بينا اتشال..
نظره له بغضب ليتمتم سريعاً: اهدي اهدي انا بهزر..
مد يده ليصافحها يتمتم: أي رأيك نبقي اصحاب لحد ما تتعودي عليا وتحبيني.. احم اقصد مش تخافي مني وكدا..
ابتسمت تصافحه بدورها ليبتسم هو بسعاده ويستمر حديثهم بعض الوقت قبل ان تذهب هي للمنزل..
بقلمے:ملک مصطفے..♡
_________________________
ما ان انتهت الحفلة وغادر الجميع اتجه اركان بصحبه كريم الي غرفتهم.. وذهب صهيب بصحبه شروق الي غرفته اما حماده فقد ذهب للغرفه الذي يقطن فيها بصبه زوجته ونازلي غفت في غرفتها أيضاً كل واحد في غرفته عدا آية التي وقفت امام حمام السباحة تنظر لانعكاس صورتها تحث نفسها علي الاستمرار في البرود ستعتاد علي ذلك.. شعرت بأحدهم يضع يده علي كتفها لتتمتم بتلقائيه: سبيني لوحدي يا أمينه..
التفتت عندما استمعت الي هذا الصوت الحاني يتمتم: طاب مينفعش اقعد معاكي انا..
نظرت لها تتمتم بدهشه: ماما..
ابتسمت امل تتمتم بهدوء: اه ماما يا روح ماما.. وحشتيني بجد انا كنت رافضه من الأول إنك تمشي وتسبينا بس اعمل اي غصب عني صدقيني..
هزت راسها بالإيجاب متفهمه الأمر تتمتم بخفوت: اه تمام فاهمه كنتي عايزه جاجه..
امتلئت الدموع في عيني أمل تنظر لحال ابنتها هي تعلم ابنتها جيداً الفتاة الطيبة التي تحب الجميع والجميع يحبها كيف تغيرت ولماذا.. اقتربت منها تجذبها لحضانها تنساب دموعها ب**ت.. بينما لا يوجد اي رد فعل من آيه التي بقت علي حالتها تلك حتي ابتعدت عنها أمل تمسح دموعها بأنمالها.. لتستمع لآيه تتمتم: خلصتي وعملتي اللي انتِ عايزاه.. عن اذنك بقا راحه انام..
اركتها ورحلت تصعد الي الاعلي يجب ان تنهي كل شئ الليلة اتجهت الي غرفه صهيب تفتح الباب سريعاً دون استإذان لتجده مسترخي علي الفراش يضع يده اسفل رأسه مغمض العينين.. يبدوا انها تستحم او تبدل ملابسها لا يهم الامر بذاته اتجهت تتصطح علي الفراش بجواره بكل برود ليفتح هو عينه ينظر لها اعتدل في جلسته يتمتم: جايه لي يا آيه..
ابتسمت بسخريه تتمتم: اظن ان من حقي إني انام في اوضه زوجي ولا اي.. وبعدين كفايه عليها قدت شهر كامل من هنا ورايح انا يوم وهي يوم..
ابتسم بداخله علي تفكيرها فخطته تنجح كما خطط لها.. خرجت في تلك الأثناء هي من غرفه الملابس يبدوا انها علمت بأن آيه هنا لترتدي فستان للنوم يظهر اكثر مما يخفي اتجهت الي الخارج تتمتم بدلال: انا جاهزه يا بيبي..
فتحت آيه حديقتيها تنظر لشروق بطرف عينيها تتمتم بسخريه: عيب اللي انتِ عملاه في نفسك دا روحي البسي ولا هتطلعي كدا انا معنديش مانع بس يمكن صهيب بيغير..
اقتربت هي من صهيب تضع يدها علي كتفه تتمتم بنعومه حزينه: في اي يا صوصي مش اتفقنا ننام سوي انهرده اي اللي جاب البتاعه دي هنا..
ماذا قالت عنها؟ لقد جنت علي نفسها بقولها هذه الكلمة وقفت تتجه الي شروق التي وقفت علي ركبتيها فوق الفراش تختبئ خلف صهيب.. لتبتسم آيه بسخريه تتمتم: فاكره إنه ممكن يحميكي مني دا بأحلامك يا بت..
اتجهت اليها آيه تجذبها من خصلات شعرها الي الخارج تلقيها ارضاً.. دلفت الي الغرفه تجلب لها جلباب يستر جسدها تلقيه في وجهها تتمتم: خدي بلاش ق*ف احنا ناس محترمه..
بثقت في وجهها تغلق الباب بعنف.. لتجذب شروق الجلباب ترتديه سريعاً تسب آيه وصهيب في نفسها.. اتجهت الي غرفه فارغه تنم فيها حتي الصباح..
اما آيه فدلفت الي الغرفه ابتسمت ببرود تتجه الي المرحاض تغتسل سريعاً.. خرجت تذهب الي غرفه الملابس ترتدي هوت شورت يتكون من تي شيرت ذات حملات رفيعه يصل الي الخصر يظهر البعض من جوفها وارتدت شورت قصير للغاية من خامه القط باللوني الابيض والنبيتي.. اتجهت الي الخارج ومنها الي الفراش تتسطح عليه بأرياحيه لينظر لها صهيب بصدمة من اين أتت لها كل هذه الجرآه التي جعلتها ترتدي شئ كهذا امامه دون حرج.. ولكن تغاضي عن الامر يبتلع ل**به بصعوبه ينظر لهيئتها الجذابة ليستم الي صوتها تغمغم بخفوت: نام يا صهيب وشيل عينك والا هخلعهالك..
زفر بحنق ينم علي جانبه الايسر في اتجهاهها بينما هي تحركت تنم علي جتنبها الايمن ليصبح وجهيهما امام بعضهم البعض ليتن*د صهيب بعمق يغلق عينة.. لتبتسم هي بإنتصار هي تريده في هذه الحالة لانها تحبه وتغار عليه كما يفعل هو ولكنها لا تستطيع ان تفشي بمشاعرها حتي لأ تخسر الكثير.. ولكن هل سيإتي يوم ما وتعترف له بحبها لا احد يعلم؟..
بقلمے:ملک مصطفے..♡
_________________________
في جو ساحر يتبدد ظلام الليل لتحل محله شمس الصباح تنير الكون تخبرنا ببدء يوم جديد يملئه احداث كثيرة.. تستيقظ تلك الجميله باكراً علي غير العادة فالعام الدراسي ها قد بدأ في تمام الساعة السابعة اتجهت الي المرحاض تغتسل سريعاً خرجت ترتدي بنطال جينز تلجي وتي شيرت باللون الابيض وبه ورود بسيطه في اسفل التي شيرت الذي يصل الي نهاية خصرها.. تركت لشعرها العنان تنظر لهيئتها في المرأه برضي كم تعشق الدراسة وتنتظر ان تمر تلك السنة سريعاً لتتخرج وتعمل في المحماه..
اتجهت الي الخارج تقبل يد والدها و والدتها أيضاً لتجذب حقيبتها تتجه الي الخارج اوقفها صوت والدتها ساميه تتتمتم: انتِ مش هتفطري يا تقي..
ابتسمت تقي برفق تتمتم بهدوء: وانا من امتي بفطر وانا طالعة يلا سلام..
دلفت الي الخارج في الوقت ذاته الذي فتح فيه علي الباب يتمتم مبتسماً: صباح الخير..
ابتسمت تقي برفق تتمتم: صباح الفل..
اتجه اليها يتمتم بمرح: اكيد راحه الجامعة صح.. يلا عشان اوصلك..
هزت راسها نفياً كادت ان تقول شئ ليوقفها هو يجذب يدها ويجذبها مع الي الاسفل يتمتم: مفيش اعتراض يلا..
صعدت بصحبة السيارة يدوس علي المكابح لتنطلق السياره تشق غبار الطريق..
بقلمے:ملک مصطفے..♡
_________________________
استيقظ علي صوت والدته تتمتم بحنق: إنت يا زفت يا أركان قوم يلا هتتأخر علي الكلية..
زفر بحنق يجلس فوق السرير يتمتم: في اي يا ماما سبيني انام بقا..
اتجهت اليه تجعه يقف تتمتم بحنق: مش إنت اللي قولت اقدم علي كلية اسيوط طاب الدراسه بدأت ومش ينفع تغيب من اول يوم في الكليه قوم بقاا..
وقف يتجه الي المرحاض وهو يتمتم بكلمات غير مفهومة لتضحك عليه نازلي لتستمع لذلك المسطح علي بطنه فوق السرير يتمتم: اطلعي بره يا نازلي مش كفاية ولدك مش راضي يخليني انام طول الليل عمال يتشقلب هو ونايم ولا كأنه سبيدر مان..
جذبت نازلي وساده من فوق الفراش تلقيها عليه تتمتم: نام ماشيه وسيبهالك مخضره..
ضحك بخفه يتمتم بمرح: احسن برضه عشان هنرش ماية..
اتجهت الي الخارج ومنها الي الاسفل حيث المطبخ.. اما اركان بعد ان اغتسل ليتجه الي غرفه الملابس يجذب حقيبته يخرج منها ملابس كجول ارتدي بنطال من الجينز باللون الثلجي يعتليه تي شيرت باللون الكحلي يصفف شعرة غمز بعينه يغازل نفسه يرتدي ساعة يده يضع عطره الخاص ليتجه الي الاسفل.. وجد والدته تخرج من المطبخ تحمل كوب من اللبن وبجواره بضعه شطائر أمه لن تتغير لا تزال تعامله كطفل صغير ولكنه يحب شطائرها للغاية امسك احداهم يقطمه ليرجعه مكانه مره اخري بلع ما في جوفه بصعوبه يتمتم: مربي يا نازلي ومن امتي وانا بحب المربي..
ابتسمت نازلي تتمتم بهدوء: انا سمعت انك تاكل حاجه حلوه في الصبح هتخليك نشيط وروحت عملالك مربي عشان مش بتحب الطحنية..
اشار لها بيده يتجه الي الخارج يتمتم: بلاش مش عايز خالص هتأخر علي كدا سلاموز يا موزه..
ضحكت بخفه تتمتم بهدوء: مش هتكبر أبدا علي حركاتك دي..
تن*دت بعمق تتجه الي المطبخ تضع ما في يدها فيه جذبت زجاجة ماء تصعد الي للأعلي تخرج اقراس الدواء منه تأخذه وتدعي بالشفاء العاجل لها وللجميع..
بقلمے:ملک مصطفے..♡
_________________________
استيقظت منذ قليل تنظر لوجهه الملائكي كم هو جذاب ويشبه الاطفال أثناء نومة ابتسمت بخجل عندما استيقظت لتراه يضع قدمه فوق قدمها ويضم خصرها بيده كأنها ستفر منه وهو متمسك بها حتي لا تذهب بعيدًا.. ما ان شعرت به علي وشك الاستيقاظ لتغلق عينها سريعاً تتصنع النوم.. ليبتسم هو ما ان رأها بجواره يقبل وجنتها المنتفخه يتن*د بعمق يبعد خصلات شعرها عن وجهها يتمتم بخفوت: آيه.. يويو أصحي..
فتحت عينها ببطء كأنها لم تكن مستيقظه من قبل.. ابتسمت لتتصنع الصدمة تبعده عنها تقف سريعاً من فوق الفراش تتجه الي المرحاض ببرود.. اغتسلت تخرج بعد قليل ترتدي ملابسها تتجه الي الخارج.. ليزفر هو بحنق يغتسل بدوره ويرتدي ملابس عملية ويتجه الي الاسفل.. اكل بضعه لقيمات صغيرة يتحاشي ملاقات شروق يتجه الي الخارج يوجد أخية الذي يعمل كمهندس زراعي في الارض المجاوره للقصر...
تجلس هي في غرفه امينه علي الأريكة الملحقه بالغرفة تطع ساق فوق الاخري تتمتم بهيام: بقولك يا امينه..
همهمت الاخري تتمتم: قولي يا آخره صبري..
ابتسمت آيه بتوسع تتذكر صورته وهو نائم تتمتم بهيام: ولدك دا حلو قوي يخربيت جماله.. ان مكنش جوزي كنت هقولك جوزهوني..
ضحكت امينه بخفه تصفع كف بالاخر تتمتم بسخريه: انا بقول انتِ اللي هتعدلي حاله وتخليه يمشي في الطريق السليم اتاريكي واقعه ولا حد سمي عليكي..
زفرت آيه بحنق تتمتم: اعمل اي ولدك حلو بزياده الحقيقه شروق ليها حق تتجوزه حتي ولو لعبه علينا..
وقفت امينه تتجه الي الخارج تتمتم: طاب قومي يا اختي شوفي هتعملي أي وهتتخرجي ازي زي ما اتفقنا..
اتجهت آيه خلفها تتمتم بهدوء: لا ما خلاص المشكله قربت تتحل..
بقلمے:ملک مصطفے..♡
_________________________
يدلف الي داخل الكليه بسرعه بسيارته الحديثة الزرقاء الكحليه.. نزل منها يخلع نظارت عينة يتجه الي الداخل سوف تبدأ الآن المحاضرة عليه اللحاق بها رغم انه متهور الا إنه يحب الدراسة وبشدة أخيرا تبقي علي الحلم خطوات فقط سبعه سنين ويصبح طبيب جراحة يساعد الناس ويكون عون لهم وقت الحاجة.. دلف الي المدرج تتطلع اليه الفتايات بإعجاب..
وكيف ولا وانه هو الأركان صاحب الج*سيه المصرية والتركيا ياله من خليط رائع جلس بعشوائية في الصفوف الاماميه.. نظر بجواره لتلك الفتاة الجالسه بجواره صدم عندما وجدها هي اجل تلك الساحرة التي تلاحق احلامه والذي رأها بالامس اجل انها شهد...
_________________________