Part 22

2134 Words
♥️رابط الصداقه♥️ *part 22* _________________________ ندلف ببطء نري هنا وهناك الكثيى من ال**ب الرياضه.. من رفع اثقال الي آله الركض.. والكثير والكثير من هذه الأدوات.. قامت بتبديل ملابسها الي اخري رياضية.. وعقدت شعرها ذ*ل حصان.. وبدأت بالركض.. تقف بجوارها امينه تراقبها بعين كالصقر.. وكلما ابطئت تزيد لها السرعة.. نظرت لها آيه تكاد تلتقط انفاسها تتمتم لاهثه:كفايه كدا يا منمن.. انا تعبت.. لم تتوقف امينه عن زياده السرعه تتمتم بحزم:لازم تتعلمي تكوني قوية.. انتي في كليه شرطة مش قاعده في دريم بارك.. ابتسمت آيه ببلاهه تتمتم ضاحكه:وكمان عارفه الدريم بارك.. لا دا انا فاتني حجات كتير.. اوقفت امينه الـ آله.. تتجه الي احدي الآلات الرافعه للاثقال.. تتبعها آيه.. تمتمت امينه بهدوء:انا أصلا درست في القاهرة.. بس بما ان أبويا صعيدي ومفيش بنات بتشتغل ولا تتعلم.. فمخلنيش اشتغل واديني قاعده.. وضعت آية كتله الحديد جانباً تمتم متسأله:طاب انتوا اطلقتوا ليه.. هزت امينه اكتافها.. تلتفت الي الجهه الآخرى تولي ظهرها لـ آيه تتمتم بصوت يملئه الحزن: لا دا موال طويل.. لتعاود النظر لها تتمتم بجديه:ايدا انتي وقفتي.. شيلي يلا.. عادت آيه الي ممارسة الرياضة.. تسب نفسها علي موافقتها لحديث أمينه عن الشجاعة.. وتقويه الكيان الداخلي والخارجي.. بقلمے:ملک مصطفے..♡ _________________________ مع بدايه يوم جديد ربما يكون قصه حب جديده في الانتظار.. تنظر تلك الجميله الي اشعه الشمس الزهبيه بعينها السوداء.. واهدابها الكثيفة.. تن*دت تشعر بالفراغ في حياتها.. تعلم أن لكل إنسان بطل في قصته.. ولكن اين هي قصتها اين العمل الذي يشغل وقتها.. هي فقط لازالت تدرس.. كم تتمني ان تنتهي هذه السنه علي خير.. كي تلهي نفسها بالعمل.. اتاها صوت والدتها من بعيد يخرجها من شرودها.. سمعتها تتمتم:انتِ يا بت يا تقا..تعالي ودي الفطار لاخوكي فوق.. زمناته مكلش حاجه.. زفرت بحنق تدبدب باقدامها علي الارض تتمتم:حاضر.. حتي وهو متجوز جايلبي الشقا.. نظرت لها ساميه بحزم تتمتم:بتقولي حاجه يا تقا.. زمت شفتيها تتمتم بضيق:ولا حاجه.. هاتي الصنيه.. حملت الصينيه تتجه الي الاعلي.. وبينما هي في طريقها سمعت اصوات زغاريد من الشقه المقا**ه لهم.. توقفت لثواني تنظر لتلك الشقه المغلقه.. هزت اكتافها بلامبلاه تتجه الي الاعلي.. دقت الباب دقيقه ليفتح لها ش*يقها.. نظر لها يتمتم بضيق:خير.. لوت شفتيها تنظر له بسخط تتمتم:خد دول بعتاهم أمك ليك وللعروسه.. سلام انا بقا.. اعطته الصينيه تتجه بسرعه الي الاسفل.. بينما هز اكتافها مزهولاً لما هي غاضبه لذلك الحد.. لا يهم.. ما يهم هو الطعام الشهي الذي جلبته له والدتها.. دلف الي الشقه يغلق بابها بقدمه.. علي الجهه الاخري تركض تقا سريعاً الي الاسفل.. ثواني وشعرت بقدمها تتعثر.. اغلق عينها سريعاً خوفاً من الاصتدام العنيف الذي ستلاقيه.. ولكن مهلاً هي لم تقع.. بل تشعر بانفاس حارقه تصفع عنقها بهدوء..فتحت عينها لتري تلك العينان الرمادية الساحرة.. اتاها صوته يتمتم بهدوء:انتِ كويسه.. هزت راسها ايجابياً تتمتم ببلاهه:إنت حلو كدا ازي.. اقصد إنت مين.. ضحك بخفه لتظهر غمزاته.. يتمتم بمرح:انا علي تن*دت تتمتم بهايام:علي مين.. ابتسم بهدوي يتمتم:ابن ام علي اللي في الشقه اللي قصادكم..انتي بقا اللي مين.. انا تقي.. تمتمت بها بهدوء ع** العاصفه التي بداخلها.. ولكن فاقت من حاله الهيام التي احتوتها عندما هتف بخبث: هنفضل قاعدين كدا.. تخيلي لو حد شافنا هيفتكر ان في حاجه بينا.. اعتدلت في وقفتها بحركه سريعه تزيح يديه من حول خصرها.. ما ان كادت لتتحرك لتشعر.. بآلام ب*عه في كاحلها.. لتسقط عليه مره اخري.. تتأوه بالم تتمتم هو بلهفه: انتِ كويسه.. حصلك حاجه.. اغلقت جفونها بقوه تتمتم متألمه:آه رجلي وجعاني جداً.. شكلها ات**رت.. رفع احدي حاجبيه متعجباً هل يعقل ان تكون قد **رت من مجرد انزلاق.. لم يبالي بالامر كثيراً بل حملها سريعاً لتشهق فزعه.. تلف يدها حول عنقه تتمتم سريعاً: نزلني.. نزلني بسرعه اللي إنت بتعمله دا غلط.. لم يبالي بحديثها بل اتجه بها الي الشقه التي تقطن بها والدته.. دق الباب لتفتح له تلك المثنه تشهق بفزع: في اي يا علي مالها تقي.. الا هنا ويكفي فقد اختفي كل الدماء من جسدها.. يتسرب الي جبينها.. وضعها علي الأريكة برفق.. يتمتم بمرح: لا أبدا يا حجه دي وقعت ورجلها وجعتها.. ناوليني الكريم من الشنطه.. جذبت تلك العجوز الدهان من الحقيبه تعطيه له تتمتم:هو دا يا علي.. جذبه "علي" ينظر الي محتواه يتمتم بإيماء:اه هو يا حجه تسلمي.. وضعه جانبا.. ابتسم بخفه يجثوا علي ركبتيه يتمتم بمرح: علي اخر الزمن اكبر محامي في القاهره.. يقعد علي ركبة.. لكذته والدته في كتفه تتمتم بسخريه: لع يا اخوي.. انت اهنه مش المحامي انت اهنه ولدي.. ويلا شوف البنيه.. ضحك بخفه.. ينظر بطرف عينه لتلك الخجوله الصامته.. يجذب الحذاء الرياضي لتظهر قدمها البيضاء الرقيقه.. نظر لتقي يغمز عابثاً: اي الرجل النونو دي.. قشطه.. ض*بت بقدمها السليمه في قدمه.. تأوه بألم يضحك بخفه يجلب ذلك الدهان.. وضعه القليل علي قدمها يحركه بخفه.. وقف بعد قليل يتجه الي المرحاض.. يغسل يده.. خرج بعد قليل رأها تتحرك ببطء.. تتجه الي الخارج وخلفها والدته التي تخبرها ان تبقي ولكن تتمتم تقي بهدوء: صدقيني مش هقدر يا ام علي.. لازم اروح زمانت ماما بتدور عليا.. اخيراً تركتها العجوز ترحل.. اغلقت الباب خلفها تتجه الي الأريكة تربت في مكان فارغ بجوارها تتمتم: تعالي يا علي اقعد هنا.. اتجه يجلس بجوارها لتتمتم هي بغبث عرفته جيداً: حلوه قوي تقا دي.. مش صح.. ابتلع ل**به يعلم تفكير أمه جيداً.. تمتم سريعاً: اهدي بس يا ست الكل الاسطوانه المشروخه دي معروفه من زمان.. زواج مش هتجوز ولو اتجوزت هتجوز من القاهره مش من هنا..اظن كلامي واضح.. تمتم كلماته الاخيره محذراً قبل ان يتجه الي الحقيبه يجذبها معه الي الغرفه.. يغلقها خلفه.. بقلمے:ملک مصطفے..♡ _________________________ فتح عينه ببطء يجول بنظره في الغرفه.. ثواني وتدفقت الذكريات الي عقله.. انتصف في جلسته بصعوبه.. ثواني ليقع نظره علي تلك الجميله النائمه علي الأريكة.. تن*د بعمق انحني علي شفتيه ابتسامه حالمه.. كم يريد ان يتزوجها في الحال لتصبح زوجته.. وجهها الملائكي يدل علي انها قطرت ندي.. سقطت في هذا العالم لترويه بجمالها.. اسمٌ علي مسمى.. هي من نادت عليه ليأتيها ركضاً لقد وقعت في حبك ابتها الفتاه.. ماذا فعلتي بي.. لقد اصبحت متيم بعشقك.. تملمت في نومتها فتح عينها ببطء.. ما ان راته مستيقظ لتهرول اليه تتمتم بلهفه: حسن إنت كويس.. هز راسه بالإيجاب.. ثواني ودلفت الممرضه تدفع تلك العربه الحديدي.. موضوع فوقها أشياء كثيره.. اقتربت من إسلام او دعنا نقل حسن.. تتمتم بدلال: حمد الله على السلامة يا فندم.. ممكن اغيرلك علي الجرح.. نظر لها ندي بغضب.. تمتم محذره: لا انا الدكتوره هنا وانا اللي هغيرله علي الجرح.. روحي انتِ.. هزت الفتاه راسها نفياً.. تقترب من حسن تتمتم بدلال: ارتاحي انتِ يا دكتوره.. انتِ تعبانه من امبارح ولا اي يا فندم.. ابتسم حسن بمكر.. يريد ان يجعلها تغار أكثر ليستمتع بغيرتها.. نظر لتلك الفتاه يتمتم بهدوء: اه طبعا.. ارتاحي انتِ يا ندي.. و هو اسمك اي؟ تمتم بكلماته الاخيره متسائلا بعبث.. بينما تتمتم هي بدلال:اسيل.. غمز يتمتم عابثا: واسيل هتقوم بالواجب.. ازاحه اسيل الغطاء من فوقه ترفع سيابه لتظهر عضلات معدته البارزه.. وذلك الجرح الذي فيها.. وضعت يدها برقه علي ذلك الجرح.. تميل بجزعها الفوقي عليه.. هو يكره ذلك ولكن لاثاره جنون تلك الفتاه..التي جنت بالفعل.. لقد طفح الكيل.. اقتربت من تلك الفتاه تجذبها من شعرها تتمتم بحده: اه يا قليله الادب.. ان كانوا اهلك مش ربوكي هربيكي انا بمعرفتي.. حاولت الفتاه الافلات منها عدة مرات.. حتي تركتها ندي.. لتركض اسيل خارجاً تهرب من تلك المتوحشه.. زفرت ندي انفاسها بينما تتمتم حسن بمرح: ايوه كدا يا اسد انت عدمتيها العافيه.. نظرت له بغضب تتمتم بحده: انت التاني تسكت خالص.. يعني شايفها بتتلزق فيك وساكت.. اقتربت منه بغضب.. تجزب ذلك الاسق الذي فوق جرحه بعنف.. ليتاوه بألم.. بعد ان ابدلت له علي الجرح.. تركته تتقدم الي الأريكة.. تجلس عليها بغضب.. تهز قدمها اليسري بسرعه.. حاول كبح ضحكاته علي غضبها الذي يزيدها وسامه.. بقلمے:ملک مصطفے..♡ _________________________ في الصباح الباكر.. يلتف الجميع حول طاوله الطعام تترأس امينه الطاوله بينما علي يمناها تجلس ايه بجوارها صهيب وكريم.. وفي الجهه المقابل يجلس محمود وجواره أركان.. قاطع ذلك ال**ت الذي عم علي الجميع.. صوت دقات هاتف محمود.. جذب الهاتف يجيب ثواني واستمع الي الطرف الاخر يتمتم: الو يا محمود تعالي بسرعه.. في مشكله كبيره.. ما ان انهت حديثها ليغلق معها الخط يقف سريعاً يهرول الي الخارج.. نظرت امينه الي صهيب تتمتم سريعاً: روح ورا اخوك يا ولدي وطمني.. استرها يا رب.. هرول خلفه الثلاثه شباب.. وجدوه اتجه خارج القصر بالسياره ليستقل الثلاثه سياره واحدة.. ما ان وصلوا الي العماره هرولوا الي الاعلي سريعاً.. فتحت خلود الباب تتمتم سريعاً: الحمد لله إنك جيت.. اسلام مختفي من امبارح ومحدش عارفه راح فين.. ضمها اليه يتمتم بهدوء: اهدي بس وأنا هود*كي لـ اسلام.. دلف هو الي الداخل يتبعه الشباب.. بقلمے:ملک مصطفے..♡ _________________________ نامت مبكرا بالأمس لم تنتظر قدوم ش*يقتها من العمل.. استيقظت منذ قليل تجول الشقه باكملها.. تبحث عن ش*يقتها اين هي يا تري مهلا هي لم تعد منذ أمس.. اين هي لا يوجد احد تعرفه في الحياه غيرها.. تقطرت الدموع من مقلتيها اين ستذهب.. ومع من ستتحدث ارتدت ملابسها تقسم انها لن تدلف الي تلك الشقه الا بصحبه ش*يقتها.. تنزل من علي الدرج خطوه خلف خطوه.. توقفت في الدور الثالث تجلس علي الدرج دموعها تترقرق بشده كانها شلالات تغرق اليابس.. اين ستذهب وكيف ستجدها لا تمتلك اخ مثل الباقيه ليساعدها هي لم تفعل اي شئ كل شئ تديره ش*يقتها.. ش*يقتها فقط.. وضعت وجهها بين كفيها تنهار في البكاء.. علي صعيد آخر في شقه أسامة اقتربت ابتسام من الشباب تتمتم متلهفه: حد يعرف فين ابني.. نظر لها محمود الي عينها المنتفخه من البكاء وجهها الشاحب ابتسم بخفه يطمئنها: متقلقيش اسلام كويس هو مش عيل صغير عشان يتوه.. وزي ما قولت شويه واود*كم ليه.. اطمئن قلب الجميع لتهرول الفتايات لرتداء ملابسهم.. عداها هي تجلس هناك في مكان منعزل تبكي ب**ت تحاول ان لا يغشي عليها من شده خوفها.. غير عابئه لذلك القلب المتألم الذي ينظر لها بحتراق.. من جهه يريد ولو ان يضمها يطمئنها.. ومن جهه اخري يريد ان يفتك بذلك الذي يدعي إسلام علي انه جعلها تحزن بذلك الشكل.. بخطوات سابته جعل بقدمه تتجه اليها جلس بجوارها يبسط كفه تحت ذقنها يرفع راسها اليه.. مسح دموعها بيده الاخري يتمتم مبتسماً بهدوء: اهدي مفيش حاجه حصلت.. إسلام كويس وهنروحله دلوقتي روحي البسي يلا.. ومش عايزك تعيطي تاني.. نظرت له بزيتونه عينها تتمتم ببرائه: اسلام كويس بجد ولا إنت بتضحك عليا.. ضحك بخفه يهز راسه نفياً يتمتم: لا مش بضحك عليكي هو كويس وانا كنت معاه إمبارح.. ابتسمت برفق تتمتم متسأله: طاب هو فين؟ حمحم بتوتر يجول بنظره بعيداً يتمتم: هو.. احم دلوقتي هتعرفي.. يلا هنتأخر.. وقفت سريعاً تتجه الي الداخل لتبدل ملابسها.. ليبتسم هي في اثرها كم هي جميله ساحرته التي سحرت قلبه من اول نظره بعينها الزيتونيه وشعرها البني الكثيف.. يالكي من جميله ايتها الفتاه.. وبالقرب من هنا يقف كريم ممسك بهاتفه يعبث فيه.. علم بأن إسلام قد فاق.. اتاه اتصال ينجه الي خارج الشقه لكي يجيب.. انهي مكالمته سريعاً اتجه يدلف الي الشقه ولكن مهلا من اين مص*ر صوت البكاء.. نظر الي السلم العلوي وجد حوريه تجلس فوق الدرج تبكي بعنف.. شعر بالشفقه عليها.. قلبه لا يستطيع ان يتحمل هذا المشهد اقترب منها ينحني بجذعه تمتم بهدوء متسال: انتِ كويسه.. نظرت له بعينها البنيتين المليئه بالدموع تتمتم من بين شهقاتها: ندي.. ندي مشيت وسبتني انا مش لقياها كانت.. كانت هنا امبارح بس هي من امبارح مجتش انا خايفه عليها قوي.. انهت حديثها لتلهث من شده بكائها.. تتعالي شهقاتها بحركه سريعه منه كانت في حضنه تنوح باكيه.. ربت علي كتفها محاوله منه طمئنتها.. تمتم بهدوء: اهدي انا هود*كي عند ندي بس مش تعيطي كدا تاني.. ابتعدت عنه تنظر له تتمتم متلهفه: بجد.. هز راسه بالإيجاب يبتسم لها يتمتم: بجد.. وقفت سريعاً تنفض الاتربه العالقه علي ملابسها.. ما ان انهت تمتمت مبتسمه: انا جاهزه.. ابتسم لها كريم يتجه الي شقه اسامه.. دلف بصحبتها الي الداخل.. لم يمر وقت طويل وكان الجميع يستقل السيارات.. حيث كريم و موده و خلود وايضا محمود في سياره.. اما صهيب واركان في سياره.. اتبعهم اسامه بسيارته بصحبه زوجته ابتسام وابنته شهد.. وصلت السيارات الي المشفي.. ليتسرب القلق الي الجميع.. طمئنهم محمود ليتجه الجميع الي الداخل حيث غرفه اسلام.. ما ان دلفوا لتهرول موده الي ش*يقتها تحتضنها تتمتم: كدا يا ندي تسبيني وتمشي.. انا كنت خايفه عليكي جامد.. ربتت ندي علي كتفها تتمتم: انا كويسه اهو يا حبيبتي محصلش حاجه.. ابتعدت عنها موده تتمتم بتسال: هو اي اللي حصل وانتِ بتعملي اي هنا.. هزت ندي راسها نفياً تبتسم بهدوء تتمتم: دي قصه كبيره ابقا احكيهالك.. اما الازدحام الاكبر كان لأجل اسلام الذي علم الجميع باصابته.. ضحك حسن بخفه يتمتم: في اي يا جماعه دي مجرد طلقه يعني حاجه بسيطه.. نظر له اركان يغمز عابثاً يتمتم: مش خدتها بكان حبيبه القلب تبقي بسيطه.. نظر له حسن بشرز.. لتتقدم منه ابتسام تتمتم ومقلتيها تملئها الدموع: كدا يا ابني تقلقني عليك..دا انا كنت هموت من خوفي عليك.. قبل حسن كف يدها يتمتم بهدوء: بعد الشر عنك يا امي.. اقتربت منهم شهد تلكذ حسن في كتفه تتمتم حانقه: كدا قلقتني عليك.. ابتسم بخفه يتمتم بمرح: ما عشان كدا استقبلتيني بالحضن.. ضحك الجميع عليه.. اما ندي فبتسمت بتعب تتجه اليهم نظر لها الجميع لتتمتم ابتسام متساله: ندي هو أنتِ جيتي هنا ازي..ندي ندي.. ولكن لا حياة لمن تنادي فقط شعرت ندي بأن الغرفه تلتف من حولها ولم تستمع الي نداء ابتسام.. اخر شئ راته نظرته القلقه قبل ان تسقط ارضاً الي العالم المظلم.. بقلمے:ملک مصطفے..♡ _________________________ علي صعيد اخر بعيدًا عن هنا.. تحديدا في القاهرة يجلس في منزله علي الريكه.. يتابع حاسوبه ينظر الي تلك التصاميم لتأتي هي في خياله.. اجل يتذكر كل شئ حصل بالأمس.. ولكن ما اقلقه كثيراً انها لم تأتي اليوم لقياس التصاميم.. بدون تردد اخرج الهاتف بحث عن رقمها ولكن لا توجد إجابة.. حاول مره واثنان الي أن اجابت اخيراً.. _________________________
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD