♥️رابط الصداقه♥️
*Part 12*
_________________________
صدمه كبيره حلت علي الجميع.. قالخا بكل برود وكأنه لا يعنيه بالمره حالتهم الصادمه.. نظر له الجميع.. هل ما قاله منذ قليل صحيح هل هو تزوج.. من سيصدقه زوجته نفسها لا تعمل كيف ومتي واين.. الجمت الصدمه ل**نها سمعت والدته تتمتم بصدمه وزهول تام:كيف مرتك يا صهيب.. إنت اتجوزت من غير ما تقولي..
رد بكل برود يتمتم وكأنه امر عادي.. كأنها طرفه يسمعونها يوميا او شئ روتيني غير صادم.. تمتم ببرود يوجه نظره الي والدته:زي ما قولت.. ايه تبقي مراتي وجينا نقعد معاكم كام شهر بعدين هرجع القاهره تاني..
اشارت امينه بسبابها الي تلك المصدومه تتمتم بصدمه ويعتلي وجهها السخريه:يعني يوم ما تجوز من ورايا.. تجوز دي..اخذت تندب حظها تتمتم:يا حصره عليكي يا امينه..ولدك اتضحك عليه..
نظرت له تتمتم بشك:اشمعني اخترت دي ها.. اوعي تكون يا ولدي..
نظر لها بحده يتمتم بغضب:انتِ بتقولي اي يا امينه.. دي مرتي علي سنه الله ورسوله..
هناك تنظر خلود لتلك المصدومه بتمعن كأنها راتها من قبل تتمتم:هو انتِ ايه اللي كانوا عايزين يقتلوها..
صدمه اخري القتها هي هذه المره.. فاقت ايه من شرودها علي ما قالت تقترب منها تتمتم:انتِ تعرفيني..
هزت خلود راسها بالإيجاب سريعا تتمتم:إمبارح وانا ماسكه التلفون لقيت الفديوا علي النت.. الفديوا خارب الدنيا من امبارح..
لم تتحدث ولو بكلمه اقترب صهيب من خلود يتمتم متلهفا:فين الفديو دا يا خلود..
اخرجت الهاتف من جيب جلبابها تمد يدها به الي صهيب.. فتح الفديوا اقترب منه الجميع يروا ما حدث..شهقه فزعه خرجت من امينه لتضع يدها علي فمها بصدمه.. عندما رات رصاصه تقترب من ابنها.. نظرت له تتمتم بحده:انا عارفه جيتك دي وراها حاجه.. لازم تحكيلي علي كل اللي حصل ودلوقتي حالا..
جلس يتهاوي علي الاريكه.. جلست امينه مقا**ه له.. وجلس الجميع ماعدا تلك المصدومه.. التي يجول بعقلها شئ واحد كيف هي زوحته.. او ربما قال ليغلق الالسنه..
اقترب منها صهيب يجذب يدها يجلسها بجواره.. تمتم يقول بهدوء:ايه اليومين دول خطر عليها في مجرمين عايزين يقتلوها.. يا إما نحميها.. يا إما نسبه يقتلوها.. ويبقي يا امينه اخدتي قديه في شروع قتل عشان محمتهاش لما جت تطلب منك الحمايه..
ما ان انهي حديثه نظر الجميع ناحيه تلك الصامته بشفقه.. لتنظر امينه الي خلود تتمتم بهدوء:خديها يا خلود طلعيها فوق.. شكلها تعبانه..
اقتربت خلود تجذبها معها الي غرفه صهيب.. جلست معها علي الفراش تتمتم بهدوء:متزعليش من اللي قالته الخاله امينه.. هي عصبيه اه بس قلبها ابيض ومفيش زيه..
نظرت ايه الي خلود.. لحظات لتنهمر الدموع من عينيها..فيضان يغرق وجنتها.. بلا توقف.. تمتم تسأل خلود بصوت مذبوح معذب: انا عارفه نفسي من زمان.. كله كله بيجي عليا مع اني معملتش حاجه.. عايزين يقتلوني بسببه.. انا بحبه اوي.. اه بحبه اوي بس سمعتهم سمعتهم بيقولوا انه قتل وهما هينتقموا مني..
حضنتها خلود سريعا تربت علي ظهرها برفق.. تهدهدها كطفل صغير.. ابعدها عنها بعد ان توقفت عن البكاء تسألها ببتسامه جميله:بقيتي احسن دلوقتي..
هزت ايه راسها بالإيجاب.. تكفف دموعها بيدها كالأطفال.. تبتسم في حرج تتمتم:شكرا انا اسفه.. بهدلتلك هدومك بالدموع.. وكمان قولت حجات وكدا يعني انتِ فاهمه..
ضحكت بخفه تتمتم:خلاص خلاص فهماكي.. انا هخلي الخدم يطلعوا الشنط ويحطوا الهدوم في الدولاب.. عشان تاخدي شور وتروقي بقا.. ولما تصحي لينا كلام مع بعض..
هزت راسها بالإيجاب.. تتجه خلود الي الخارج.. بعد قليل وجدت الخدم قد جلبوا الحقيبه.. افرغوا محتواياتها في الخزانه ليذهبوا مره اخري.. اقتربت تجذب ملابس من الخزانه.. تتجه الي المرحاض الملحق بالغرفه..
#بقلم?️:ملک مصطفے..
_________________________
علي صعيد اخر.. في الاسفل بعد نزول الخدم اتجه صهيب الي الاعلي ليوقفه صوت امينه تتمتم:مش هتاكل يا ولدي..
مليش نفس.. تمتم بها وهو يتحه الي الاعلي من دون ان يلتفت.. تن*دت حانقه.. ليذهب كل واحد الي غرفته.. لعل غدا سيكون يوماً جميلاً..
فتح باب الغرفه بهدوء.. من صوت تدفق المياه علم انها تستحم.. القي بجسده علي الفراش بارهاق.. دقائق وخرجت هي ترتدي بيجامه يعتليها رسومات كرتونية.. وتعقد شعرها علي هيئه كعكتين علي الجانبين.. اقسم ان ام يعرف سنها لقال انها طفله.. اقتربت من الفراش غاضبه تتمتم:إنت بتعمل اي هنا.. دي اوضتي اتفضل اطلع بره..
رفع احدي حاجبيه يعتدل في جلسته يتمتم:هو محدش قالك هنقعد في اوضه وحده.. جديده دي صح..
اتسعت حديقتيها تنظر له بشرز تتمتم بضيق:هتنام معايا بصفتك اي ها.. بصفتك اي..
قام من علي الفراش يقترب منها بخطوات سابته.. تراجعت هي الي الخلف حتي اصتدمت بالخزانه خلفها.. وضع يده بجانب راسها يحاصرها من كل جهه.. اغمضه عينيها بشده تلاشت انفاسها في تلك اللحظه.. ابتسم علي هيئتها.. اقترب بوجهه جوار اذنها يتمتم بخفوت:بصفتي جوزك.. قدام الكل انا جوزك.. فاهمه..تمتم بالكلمه الاخيره بحده.. هزت راسها بالإيجاب سريعا تتمتم بتوتر:فه. فهمه..
ابتعد عنها يبتسم في انتصار ليتمتم بهدوء:خدي نفسك لتموتي..
تنفست الصعداء تفتح عينها ببطء لتجده يتسطح علي الفراش باريحيه.. زفرت بحنق تنظر حولها بغضب.. لحظات واتسعت ابتسامتها في خبث..اقتربت من الطاوله الموجوده في الغرفه وهي تتمتم:حقك عليا دا إنت تنام في المكان اللي انت عايزه يا حبيبي..
التقطت السكينه سريعا من جوار طبق الفاكهه.. تقترب منه بخبث.. لم يراها لأنه مغلق العينين.. فتح عينيه بترقب ينظر الي ما تفعل.. ليراها تمسك في يمناها السكينه.. وعلي وجهها ابتسامه شيطانيه.. تجاهل ذلك واغلق عينيه سريعا قبل ان تراه.. هي من تريد اللعب معاه.. سيجاريها في اللعبه.. شعر بها تقف امامه ليفتح عينيه متصنع الفزع.. يتمتم بخوف مزيف:انتِ بتعملي اي.. اهدي يا ايه وسيبي السكينه..
ابتسمت بمكر تلعب بالسكينه.. لتوجهها نحوه.. قفز هو سريعا علي الفراش يمثل ببراعه:اهدي يا ايه وهعملك اللي أنتِ عاوزاه.. استهدي بالله كدا وسيبي السكينه..
اخذت تلهو بالسكينه كأنه لا يقول شئ.. حركت يدها علي السكين كأنها تمسحها.. نظرت الي صهيب بشر.. خاف منه هو.. تنفخ في السكين قبل ان تلقيها عليه.. تفاداها بمهاره تعلمها في كليه الشرطه.. جذ علي اسنانه بغيظ كيف تجرأت علي فعل ذلك.. كانت سترتكب جريمه قتل.. نزل من علي الفراش سريعا يجذب السكين يهرول اليها بخطواته..اضطربت حديقتيها.. تتجه الي باب الغرفه سريعا.. حاولت فتحه لتجده مغلق.. وقف امامها لم يكن بينهم سوي ثلاثه خطوات.. اخرج المفتاح من جيبه يلوح به امام وجهها..
خائفه،بل مذعوره.. قطع المسافه بينهم في خطوه واحده.. ابتسم لها ببرود يتمتم بلهجه ساخره:من شويه كنتي شبه الاسد لما كنتي عايزه تقتليني.. بقيتي لي ذي البطه المبلوله..
وجد جسدها يرتجف بعنف انسحبت الدماء من عروقها.. مغمضه العينين بشده.. تمتم بحده:افتحي عينك..
فتحت عيناها بحذر تنظر له بخوف.. رأت الابتسامه علي وجهه.. لتنظر الي يده الممسكه بالسكين.. يقربها نحو راسها..اغمضت عيناها.. شعرت بصوتها عندما غرزها.. فتحت عيناها لا تشعر بألم.. نظرت جوار راسها لتجدها تخترق باب الغرفه.. لم تعد تستطيع الموقوف.. نظرت امامها راته يتوجه الي الفراش نظر لها بابتسامه انتصار.. ليعاود التقدم.. لتسقط أرضاً فاقده الوعي..
شعر بصوت اصتدام التفت اليها ليجدها ساقطه أرضاً.. هرول اليها.. وضع يده علي عنقها يستشعر نبضها ليجده سريع.. حملها يضعها علي الفراش.. ضمها اليه يلهوا بخصلات شعرها لم يعلم حتي متي نام بعمق..
رغم كل شئ مررنا به.. الا اننا سنظل واحد مهما فرقنا الزمن..
#بقلم?️:ملک مصطفے..
_________________________
في مكان بعيد عن هنا.. وصل سريعا يترجل من السياره دلف يصرخ بالنجده.. احضروا ترولي سريعا ينقلوه فوقه.. الي غرفه الطوارئ سريعا.. يهرول الاطباء هنا وهناك.. يوصلونه بأجهزة كثيره.. كان يقف يري صديق عمره الذي ضحي من اجله.. من خلف ذلك الزجاج.. تم شق ملابسه والتدخل جراحياً.. بعد فتره ليست بهينه خرج الطبيب ليهرول إليه يسأله بلهفه:كريم.. كريم يادكتور كويس..
ابتسم الطبيب بهدوء يتمتم:الحمد لله عدت علي خير.. كان مجرد إزازه وخرجنها..
هدء قليلاً يسال الطبيب:طاب هو هيفوق امتي..
تمتم الطبيب برزانه:هننقله اوضه عاديه وهيفوق علي بكره الصبح..
ابتسم احمد بتكليف يشكر الطبيب يتمتم:شكرا تعبناك معانا..
هز الطبيب رأسة نفيا يتمتم:ولا تعب ولا حاجه دا شغلنا..
رحل الطبيب.. ليجد صديقه يخرج من الغرفه.. يدفعه ممريضان.. ليتجه معهم الي الغرفه.. ادخلوه يعيدوا تركيب الاجهزه.. تهاوي احمد بارهاق علي احدي المقاعد.. يستند بيده علي فخذيه يضع يده علي وجهه.. يسب نفسه هو المذنب في حق صديقه.. ارجع راسه الي الوراء يغمض عينيه.. لا يعلم حتي كيف غفي..
صديقي.. ولو لزم الامر لضحيت بنفسي لأجلك..فان التضحيه أقل شئ اقدمه لك..♥︎
#بقلم?️:ملک مصطفے..
_________________________
اشرقت الشمس منذ ساعات.. استيقظت باكرا وقلبها يشعر بقلق جامح.. تتطلع الي الاشجار التي تتمايل مع نسيم الهواء.. الهواء بارد يصفع وجهها برفق.. تتطاير خصلات شعرها.. تن*دت بحزن.. شارده لم يعود من الأمس هاتفه مغلق.. دقت عليه اكثر من مره.. شعرت باحد يحتضنها انتفضت فازعه.. ليتمتم هو بهدوء:دا انا متقلقيش..
تنفست الصعداء تتمتم:ضختني يا حماده ينفع كدا..
جعلها تلتفت نحوه يرجع خصلات شعرها خلف اذنها.. يتمتم بهدوء:الحلو سرحان في اي..
تن*دت يائسة.. تنظر له تتمتم بقلق:كريم مجاش من إمبارح وانا خايفه عليه جداً.. اول مره يبيت بره وتلفونه مقفول..
هو أيضاً يشعر بالقلق عليه ولكن يجب ان يتماسك امامها.. تمتم يطمئن نفسه قبلها:متقلقيش.. كريم كويس تلقيه بايت عند احمد.. وهو بيعمل التلفون صامت لما ينام.. او ممكن التلفون فاصل شاحن..
هزت راسها نفيا تتمتم:لا انا قلبي مش مطمن.. ارجوك شوفه فين.. خليه يجي..
ضمها الي ينظر الي الفراغ بشرود ابعدها عنه يمسح دموعها المتقطره.. يبتسم لها في شحوب.. تركها يتجه الي خزانه الملابس.. يرتدي ملابسه علي عجل.. كاد ان يخرج من الغرفه.. ليدق هاتفه برقم غير مسجل.. اقتربت منه امل تسئله بلهفه:هو صح..
هز راسه نفيا يتمتم:مش عارف رقم غريب..
تمتمت سريعا تحثه علي الرد:طاب رد بسرعه يمكن هو..
فتح الخط يضعه علي اذنه.. لحظات يستمع الي الطرف الاخر قبل ان يتمتم:مسافه السكه واكون عندك..
اغلق الهاتف ينظر الي زوجته.. يتمتم بهدوء:البسي بسرعه.. هنروح لكريم..
تمتم بكلماته يتجه الي خارج الغرفه دون ان ينتظر الرد.. هرولت هنا وهناك سريعا تلتقط ملابسها ترتديها علي عجل.. لحظات كانت تقف امام المرآه تلف حاجبها.. تأخذ حقيبتها تتجه الي الاسفل..
رأها تهرول علي درجات السلم.. امسك بيدها يجذبها الي الخارج.. استقل هو مقعد السائق وهي بجواره.. انطلقت السياره تشق غبار الطريق..
بعد فتره وصلت السياره امام المشفي.. انتفض قلب امل فزعا نظرت الي زوجها تتمتم:احنا جينا لي هنا.. مش هنروح لكريم..
لم يجيبها.. او انه لا يستطع ان يجيبها ترجل من السياره يتجه الي باب السياره التي تجلس به.. فتحه يجذب يدها برفق.. نظرت له ترديده ان ينهي ما بخاطرها.. لا تجد منه رد تن*دت يائسة تنزل معه تتجه الي الداخل.. اتجه الي غرفه رقم 277 هو يعلم الرقم من المتصل المجهول.. دق باب الغرفه.. يدخل بهدوء وجد كريم مسطح علي الفراش وصديقه علي المقعد المجاور للفراش.. اقترب من ابنه بصحبه زوجته التي هرولت تهتف باسمه ضمته بحذر تبتعد عنه تتفحصه جيداً تسأله بعينيها ماذا كدث.. اجابها مبتسما بتعب:متقلقيش انا كويس.. دي مجرد خناقه بسيطه..
اقترب منه حماده يتمتم بهدوء:حمد الله على السلامة..
ابتسم يتمتم بهدوء:الله يسلمك يا حج..
اقترب حماده يضمه يتمتم بخفوت:مين اللي عمل كدا..
توتر قسمات وجهه يردف بخفوت حذر:واحد اسمه داغر..
اشتعلت عيني حماده غضبا.. هذا فخ جديد من داغر اراد ان يوقع به ابنه.. ابتعد عن ابنه يربت علي اكتافه ابتسم يتمتم:شد حيلك يا بطل عشان تخف بسرعه..عن اذنكوا انا بقي..
وقفت امل التي كانت تجلس علي المقعد المجاور للفراش تتمتم بلهفه:رايح فين دلوقتي..
ابتسم يتمتم بهدوء: في حاجه طارقه في الشغل هشوفها واجي..
هزت راسها بالإيجاب اتجه هو ناحيه باب الغرفه تحولت قسمات وجهه من الابتسامه الهادئه الي توعد للانتقام..
بعد قليل من الوقت طرقات خفيفه علي باب الغرفه قبل ان تدخل الممرضه تتقدم نحو الفراش تبتسم برفق تتمتم:عن ازنك يا مدام ممكن تخرجي عشان اغير علي الجرح..
وضع كريم يده علي راسه يصدمها بخفه يخبئ وجهه.. لتنظر امل لتلك الواقفه تتمتم:جرح اي اللي هتغيري عليه..
الجرح اللي في بطنه.. تمتم بها بهدوء تام لتنظر امل لابنها بصدمه تتمتم:مش انت قولت انها خناقه عاديه.. امال جرح اي اللي بتتكلم عليه..
ازاح يده بحذر من علي وجهه يبتسم في بلاهه يتمتم بمرح:هو انا مقولتش ليكي..
هزت راسها نفيا تبتسم بصفرار:لا مقولتش حاجه..
حمحم يجلي صوته يتمتم بمرح باهت:اصل الخناقه بتاعت امبارح خلصت علي ازازه دخلت في بطني..
قامت من علي المقعد تصدم ص*رها بكف يدها بصدمه.. جحظت حديقتها تتمتم:ايييه..
زفرت الممرضه بحنق تحتف بملل:انا ورايا شغل كتير لوسمحتي ممكن تطلعي بره عشان اخلص شغلي..
هزت امل راسها ايجابيا.. تنظر لابنها بتوعد تتجه الي الخارج.. اقتربت الممرضه تبدأ عملها نظر لها كريم مشا**ا:علي فكره انتي حلوه.. يا هو انتي اسمك اي..
ابتسمت تتمتم بغنج:اسيل..
ابتسم يتمتم بطريقه مضحكه:اسيل وقلبي ليكي بيميل..
ضحكت اسيل برقه.. لتضغط علي الجرح بدون قصد تأوه بألم اعتذرت منه تلملم اشيائها تدلف الي الخارج..
#بقلم?️:ملک مصطفے..
_________________________
في مكان بعيد عن هنا.. اشعه الشمس الذهبيه سطعت في الغرفه تتدغدغ وجهها بلطف.. انكمشك قسمات وجهه في ضيق.. تشعر بجسدها مقيد.. فتحت عينها بخمول.. تضع يدها امام وجهها تحجب اشعه الشمس عنها.. نظرت جوارها راته نائم كطفل صغير يطوق خصرها بتملك.. امسكت بيده تحاول أبعادها.. ولكن فرق البنيه جعلتها تفشل في محاولاتها.. لتزفر بحنق ثواني وتحولت قسمات وجهها الي اخري خبيثه.. اقتربت من اذنه تصرخ بصوت مرتفع.. قام فزعا يتمتم:في اي..اي اللي حصل..
اشارت الي الارضيه تتمتم ببراءه مصطنعة:كان في صرصور جاي يكلني..
زفر بحنق يتمتم بضيق:كان كلك وريحنا منك.. كان في صرصور عايز يكلني..
تمتم بكلماته الاخيره يقلدها بطريقه مضحكه..وضعت يدها تكبح ضحكاتها من الخروج.. ليدفعها هو لتسقط من فوق الفراش.. يتمتم بسخط:اوعي كدا قلقتي نومتي..
تقدم يذهب الي المرحاض.. تأوهت بألم تمسك بظهرها تتمتم:آه يا ضهري..
اعتدلت في جلستها تربع ساقيها.. رفعت يدها تدعوا:ربنا يسامحك يا صهيب يا ابن ام صهيب..
وقفت تمسك بظهرها تسبه في نفسها.. نظرت علي الطاوله تشعر بالعطش الشديد.. الايناء فارغ زفرت بحنق تتجه الي الباب.. رائت هيئتها في المرآه.. شعرها مبعثر يبدوا ان هناك احد من عبث به.. تقدمت تعدل من هندامها تمشط خصلات شعرها السوداء عقدته علي هيئه ذ*ل حصان.. ابتسمت برضا عن نفسها.. تتقدم نحو باب الغرفه تخرج لتوصد الباب خلفها..
نزلت تبحث عن المطبخ.. لتري الخدم هنا وهناك اقتربت من احداهن التي تنظف.. ابتسمت لها تتمتم:هاي انا ايه وانتي..
نظرت لها الخادمه بتوتر.. لتشيح بنظرها عن ايه تتمتم خائفه ان يراها احد:م***ع نتحددت مع اصحاب القصر هنه.. دول يمكن يقتلونا فيها..
نظرت ايه مستفهمه تتمتم بتعجب:طاب لي يعني..
نظرت الخادمه حولها بخوف تتمتم:اصل دي اوامر الست هانم ومنقدرش نقطعها..
نظرت لها ايه بشفق.. تتمتم بهدوء:طاب انا عطشانه وعايزه اعرف فين المطبخ..
اشاره الخادمه الي طرقه طويله تتمتم:من اهنه يا ست هانم.. علي ايدك اليمين..
هزت ايه راسها ايجابيا تشكرها لتتقدم من الممر الطويل.. رات هناك مدخل علي اليمين علي بعد خطوات تقدمت منه لتجده المطبخ.. ابتسمت بانتصار تدلف تري الخدم منشغلون يتحركون بسرعه.. اتجهت الي البراد تلتقط زجاجه مياه ترتوي بستمتاع.. دلفت في هذه الاثناء امينه تتمتم بحده:إنتي بتعملي اي اهنه..
بثقت ايه المياه علي الارض تسعل بشده احمر وجهها.. ارتشفت بعض المياه تهدء من روعها.. اغلقت الزجاجه تتجه الي امينه تتمتم:كنت بشرب ولا كان لازم استئذن..
نظرت لها امينه بشمزاز تتمتم بضيق:اتحددتي معايا زين عاد.. والميه اللي كبتيهي علي الارض دي تمسحيها حالا..
رفعت حاجبه تبتسم بتحدي.. ابتعدت خطوه الي الخلف عن امينه تفتح زجاجه المياه تسكبها باكملها علي الارض.. تركت الزجاجه علي احدي الأركان تخرج من المطبخ بكل هدوء قبل ان تستوعب امينه صدمتها وتوبخها..
اتجهت تصعد علي الدرج تهرول في مشيتها.. اتصدمت في احدهم.. شعرت بجسدها ينحني الي الخلف.. اغلقت عينيها بشده تخشي السقوت.. ولكن مهلا هي لم تسقط فتحت عينيها ببطء تنظر لتلك العينان العسليه..وجدته يسئلها برفق:انتِ كويسه..
هزت راسها بالإيجاب.. لتسمع صوت غاضب يأتي من خلف محمود:ايييييه..
اقترب منهم صهيب يذجبها يجعلها تقف يتمتم بحده:انتِ اي اللي خرجك من الاوضه من غير استئذان..
نظرت لها بثبوت تتمتم بتحدي:وإنت مالك هي الحركه عليها اذن وانا معرفش..
نظر لها بغضب يجذبها من يدها بعنف.. يجرها خلفه الي غرفتهم.. فتح الباب يلقيها أرضاً يتمتم بحده:هو عشان أنا سكتلك تسوقي فيها.. قسما عظما يا ايه لو طلعتي من بره الباب ده من غير استئذان هيكون اخر يوم في عمرك..
نظرت له بدهشه لما هو غاضب لتلك الدرجة.. مسح وجهه بكف يده يحاول ان يهدأ.. كل هذا الغضب بسبب غيرته عليها ومن من!؟ من اخيها المتجوز وزوجته علي وشك الإنجاب.. زفر بحنق يتمتم امراً:انهرده مفيش خروج من الاوضه دي فهمتي..
تركها يخرج يصفع الباب خلفه.. سمعت صوته يوصده بالمفتاح من الخارج.. وقفت تتجه الي الخزانه تخرج ملابس لها دلفت بعدها الي المرحاض تغتسل..
بعد فتره خرجت من المرحاض.. ترتدي شورت من خامت الجينز.. ويعتليه توب قصير يظهر جزء صغير من بطنها.. وتركت شعرها طليقا..
جلست بضجر علي الفراش بملل اليوم حار جداً.. لا يوجد معها هاتف تسلي نفسها.. ولا يوجد تلفاز في الغرفه.. زفرت بحنق تتمتم:ماشي يا صهيب الكل* بس لما اشوفك.. ه هفترسك كدا وهشدك من شعرك الفرحان بيهم..
#بقلم?️:ملک مصطفے..
_________________________
علي صعيد اخر.. بالاسفل..
-الحقوني... الحقووووني..
دوي هذا الصوت يهز أرجاء القصر اتجه الجميع الي حيث الصوت.. في المطبخ اشتعلت حريق مفزع للجميع.. النار تتصاعد الي الغرفه التي فوق المطبخ نظر الجميع من الحقول المجاوره ليهتف احدهم:دي اوضه صهيب بيه بتولع مع المطبخ...
تم اخلاء المطبخ بالكامل من الاشخاص.. نظر صهيب الذي شلته الصدمه.. الي الاعلي حيث يأتى الدخان الذي يحجب الرئيه.. لتهتف خلود سريعا:ايه فوق حد يلحقها.. بسرعه..
ركض صهيب سريعا الي الاعلي.. بحث عن الغرفه من وسط الدخان المتصاعد.. اجل ها هي هناك الغرفه.. اتجه الي الغرفه سريعا يفتحها.. ولكن مهلا هي لا تفتح.. تذكر انه اوصدها بالمفتاح.. بحث بجيب بنطاله عنه ولكن لم يجد المفاتيح.. عاد عده خطوات الي الخلف يدفع الباب مره.. اثنتين الي ان فتح..
سعل من شده الدخان يبحث عنها هنا وهناك لينصدم مما رأي..
_________________________