♥️رابط الصداقه♥️
*part 20*
_________________________
اتجه الجميع الي الخارج ما عدا فتاه اقتربت من ندي تتمتم بتلعثم وخوف:انا عندي مشكله كبيره..
اشارت ندي لموده بان تخرج.. ابتسمت تنظر الي تلك الفتاه تتمتم: اهدي الاول وبعدين احكي..
هزت راسها بالإيجاب مرتبكه.. تتمتم بهدوء بعض الشئ: في واحد كنت بكلمه علي النت زي الاخوات.. والمكالمه اتطورت وبقت فون رنات.. وبعدين بالغلط اتبعتت صوره من صوري روحت مسحتها.. بس هو عنده واتساب جولد.. وهو بيهددني انه هينشرها..
هزت ندي راسها بالايجاب تتمتم بهدوء:انا مش هقولك انتِ غلطانه لما كلمتيه عشان مقدره وضعك.. بس لازم تقولي للاهل عن اللي حصل عشان يتصرفوا..
ابتلعت الفتاه ل**بها تتمتم برتباك:ما هو جه ورايه لحد هنا و انا خايفه ليعمل حاجه.. وانا بيتنا بعيد من هنا.. احم يعني لو تقدري توصليني احد اخر الشارع اكون ممنونه ليكي..
نظرت ندي حولها برتباك كيف تذهب معها ولكنها تحتاج الي مساعده.. حسناً سوف توصلها الي اخر الحي فقط.. اجل وبعدها ستعود هذه الكلامات تتمتمت بها في خاطرها تقنع بها نفسها..
جذبت الحقيبه تقف.. تتقدم الي الخارج خلف تلك الفتاه التي تبتسم بخبث..
ما ان وصلت الفتاتان الي اخر الحي.. وجدت من يجذبها سريعا يكمم فمها.. بتخدير يجعلها تفقد وعيها.. جذبها ذلك الشخص يضعها في السياره سريعا ليستقلها هو وتلك الفتاه.. رأهم ذلك الشاب يحاول اللحاق بالسياره ولكن دون جدوي..
عاد يركض سريعا يتجه الي العماره حيث تقطن ندي.. ولكن قبل ان يدلف الي العماره أتجه اليه اسلام الذي نزل لتوه هو واركان،صهيب ومحمود يتمتم:في اي يا حماصه بتجري ليه كدا..
تنفس سريعا يلهث.. استند بكفي يده علي ركبتيه يتمتم بتلعثم:الحق يا اسلام بيه.. الدكتوره ندي في ناس جم حطوا حاجه علي بقها وخدوها..
ركض اسلام سريعا يتبعه الشباب.. صعد السياره ليصعد بجواره اركان واتبعه صهيب وكريم بسياره صهيب ولحقهم محمود في سيارته..
بعد قليل من الزمن توقفت سياره اسلام علي جانب الطريق.. نظر له اركان يتمتم ساخرا:عامل فيها الجان اوي.. في واحد عاقل يركب عربيته وماشي ومش عارف حبيبته اتخ*فت فين..
نظر له اسلام بصدمه.. ليهز اركان راسه بالإيجاب يتمتم مبتسما:مفيش حد بيعمل كدا غير الحب اللي بيحركنا..
لم يتحدث ولو بكلمه بل نظر امامه بشرود.. ليكمل اركان:انا عارف انك مش طايقني.. ولا انا كمان بس هقولك معلومه للزمن.. اللي بيحب لازم يكون شجاع.. اللي بيحب بيضحي..
اللي بيحب بيضحي.. تمتم بها داخل عقله تتكرر نطق تلك الكلمه داخله.. ثواني لعاود إدارة المحرك لتشق السياره غبار الطريق..
بقلمے:ملک مصطفے..♡
_________________________
نظر حوله بضجر.. منذ قليل هو جالس في السياره وعلي المقعد المجاور له كريم.. اتجه اليهم محمود يطرق نافذه السياره.. فتحه كريم ليستند محمود بمرفقيه علي نافذه السياره يتمتم:متعرفش راحوا فين..
هز صهيب راسه بالنفي يعاود الاتصال علي اركان يتمتم:برن علي اركان مش بيرد..
ضحك كريم بهستيريا يصفع كفه بالاخر.. نظروا له بتعجب ليتمتم محمود بتعجب:بتضحك علي اي..
اشار كريم علي صهيب يتمتم بهدوء:مش إنت بترن علي اركان..
هز صهيب راسه بالإيجاب متعجباً من السؤال.. ليعاود كريم الضحك بهستيريا مجدداً.. زفر صهيب بغضب يتمتم:البت مخطوفه وانت قاعد تضحك يا برودك يا راجل..
هدأ قليلا يأخذ نفسه ليخرجه بمهل يتمتم:اركان مش بيطلع بالتلفون اصلا.. عشان محدش يزعجه..
ض*ب صهيب بغضب علي المقود.. ليتمتم محمود بشك:مش ممكن يكونوا راحوا القسم القريب من هنا..
نظرا هما الاثنين له بتفكير ليتمتم كريم:ومستني اي يلا بينا..
اتجه محمود يصعد سيارته.. ليتبعه صهيب بسيارته..
بعد قليل من الوقت ترجل محمود من السياره يتبعه صهيب وكريم.. اتجهوا سريعا الي غرفه ال*قيد المسئول عن عمليات الخ*ف او ما شبه.. يعلمه محمود جيداً فهو يعد صديقه المقرب.. وقف الثلاثه شباب امام الباب ليتمتم محمود برزانه:ادخل قول لـ رأفت بيه ان محمود الجاسمي بره..
دلف الشاويش يخبر ال*قيد بما قيل له.. ليسمح لهم بالدخول.. ادي التحيه يخرج يخبرهم بذالك.. ليتجه الثلاثه شباب الي الداخل.. وقف رأفت يصافح محمود يتمتم:حود اذيك يا راجل عاش من شافك..عامل اي
صافحه محمود يتمتم بصوت رحب:شق الشق.. انا تمام الحمد لله وإنت..
وبعد الترحيب ليتجه.. نظر الثلاثه شباب الي اسلام واركان الجالسين علي المقاعد ينظران لهم فاغرين الفم.. ابتسم كريم بسخريه يتمتم:اقفل بوقك إنت وهو لدبان يدخل..
مجرد تخيل الفكره تجعلك تتقزز منها ليغلقا فمهم.. نظر لهم اسلام بذهول يتمتم:انتوا مين قالكم ان احنا هنا.. انا مشيت كتير عشان تتوهوا..
نظر له صهيب بشرز يتمتم:اه يا كلب البحر.. بقا ملففنا وراك عشان نتوه.. ماشي عشان مقدر اللي احنا فيه هسكتلك..
بقلمے:ملک مصطفے..♡
_________________________
في مكان بعيد عن هنا.. مكان يملئه الفوضي.. تنام ارضاً فاقده للوعي.. يدها مكبله بالصفاد.. يقف بضعه رجال حولها.. متوزعين علي كل الاتجاهات.. فتحت عينها ببطء تشعر بثقل في راسها.. نظرت حولها بتعجب ثواني وتداخلت كميه هائله من الذكريات.. لم ترفع راسها قط.. ليس خوفها تلك الوحوش بل تريد ان تعلم اين هي.. شعرت باحدهم يفتح باب المخزن.. لتغلق عينها سريعا.. خطوات ثابته تتجه نحوها.. سمعتها يبدوا انها فتاه ترتدي حذاء بكعب مرتفع.. وجل ما حدث حيث فتحت جزء من عينها لتري ذلك الحذاء الانثوي باللون الاحمر القاني.. خلفه ببضعه خطوات حذاء رجالي باللون الاسود.. اغلقت عينها مجدداً تركت لسمعها العنان..
اشاره واحده من ذلك الرجل جعلت جميع الحراس تتجه الي الخارج.. ابتسم بضم خصر تلك الفتاه التي ترتدي فستان يظهر اكثر مما يخفي باللون الاحمر القاني.. تمتمات انثيه رقيقه خرجت من شفتي تلك الفتاه المطليه باللون الاحمر.. كثره اللون يدل علي انها تريد الذهاب للجحيم سريعا:بيبي.. دي مش هتنفع دي بيئه قوي وكمان تحس انها لفه نفسها لف..
اقترب من اذنها يهمس لها بخبث:أبدا هي دي اللي تنفع.. انتِ متعرفيش البنت دي لو اشتغلت في تهريب اي ثفقه اسلحه هتفيدنا ازي..
التفتت تنظر له تزم شفتيها تتمتم بدلال:طاب ما انا حلوه وانفع..
نظر لها ببتسامه ماكره خ بس يثه يتمتم:اصل انا خايف عليكي يا حبيبتي..
ضحكت الفتاه بدلال تتمتم:سدقتك.. طاب هتعمل اي في البنت دي.. هتدربها ازي مع باقي البنات..
جذبها من خصرها يتجه بها الي الخارج يتمتم بخبث:دا مش موضوعك.. انا هتصرف..
"I Want kill thim☻︎"
ملک مصطفے..♡
_________________________
جذب محمود. اركان يجعله يقف.. ليجلس مكانه يضع قدم فوق الاخر يتمتم:ها قلولك اي دول قبل ما نيجي..
ابتسم رأفت بثقه يجلس علي مقعده يرجع ظهره الي الخلف يشير بيده الي الاريكه ليجلس عليها الثلاثه شباب ليعاود النظر لمحمود يتمتم بثقه:قالوا ان في عمليه خ*فه وحجات من كدا.. وشكل اللي خ*فوهم مش محترفين انا بعت قوه لاحاره عشان تجبلي كميرات المراقبه اللي حطينها علي اول كل شارع.. كمان شويه هيوصلني كل المعلومات وهنبدأ نتحرك..
ولم يكذب له خبر فقد دق الباب ليأذن للطارق بالدخول.. وقف العسكري يوأدي التحيه يتمتم برزانه:ماجد بيه بره يا سياده ال*قيد..
امره بأن يجعله يدلف ليؤدي العسكري التحيه مره اخري ويخرج.. دخل رجل في بدايه ال*قد الثالث ينظر لرأفت يسأله بعينيه هل يتحدث.. ليهز رافت راسه بالإيجاب يتمتم:اتكلم يا ماجد دول تبع القضيه..
نظر ماجد للموجودين ليعاود النظر الي رأفت يتمتم بهدوء:عرفنا رقم العربيه واتضح انها عربيه متأجره من مده خمس ايام من محل في القاهره ولما تتبعنا خط السير اتضح ان اخر مكان وقفت عنده في بيت سكني مهجور بجوار محطه البنزين القديمه.. والقوات بتستعد ومستنيه خبر منك للتقدم..
ما ان انهى حديثه ابتسم رأفت ينظر في ساعه يده يتمتم:كمان عشر دقايق ونتحرك..
خرج الشباب يتجهوا الي السيارات..وقفوا جميعا يلتفون حول بعض ليتمتم كريم:اهي المشكله اتحلت.. كمان عشر دقايق وبالكتير نص ساعه هتكون في بيتها انتوا مكبرين ليه الموضوع..بالاخص اسلام شكله خايف قوي..
وافقه صهيب و محمود الرأي.. اما اركان نظر لـ ذلك الشارد.. يشعر به يشعر بتقيده.. فهو وقع في شباك الحب.. ربت علي كتفه يبتسم له يتمتم:روح انقذها قبل اي حد إنت قدها يا بطل..
هز اسلام راسه بالإيجاب يتجه الي سيارته سريعا يستقلها يدير المحرك لينطلق وسط ذهول الجميع ما عدا اركان لينظروا اليه بصدمه تمتم صهيب:إنت عملت اي يا اهبل إنت.. دا رايح عند مجرمين..
هز اكتافه بلامبلاه يتمتم:يعني هيحصل اي.. خليه يكون البطل مره قدام حبيبته..
صدمه اخري جعلت الثلاثه شباب ينظرون له بذهول يتمتمون بصدمه:حبيبته!!
لم يبالي بحديثهم صعد الي احدي السيارات ينظر الي مقعد السائق الفارغ لينظر لهم مجددا يتمتم ببرود:عربيه مين دي عشان نلحقه..
تقدم محمود يستقل مقعد السائق.. ينطلق حيث وجهتهم.. يتبعه صهيب بسيارته بصحبه كريم..
بقلمے:ملک مصطفے..♡
_________________________
لم يكن المكان قريب ولكنه يعرفه جيداً.. نظر الي السلاح الذي بيده.. ابتسم بمتنان اعطاه له صديقه من قبل يخبره انه بحاجه له في اي وقت.. ومن ذلك الوقت يضعه في سيارته يأخذه معه اينما ذهب..
ترجل من السياره يضعه السلاح في جيب بنطاله الخلفي.. يتحرك بحذر يجول المكان.. من يراه يظن انه لا يوجد احد هناك.. ولكن مهلا هل هذه ااسياره التي خ*فتها.. وجد فتاه ورجل يأخذان النقود من امرأة يتضح عليها الثراء.. يتحركان الي السياره للمغادره.. دلفت تلك الفتاه ليخرج اثنان من الحرس يقفان امام المنزل الشبيه لمنزل الوحوش في افلام الكرتون..
تقدم بحذر يتجول حول المنزل.. ولحسن الحظ وجد نافذه علي بعد مرتفع قليلا ولكنه استطاع التسلق للوصول لها.. قفذ بحذر لا يريد أن يسمعه احد.. تقدم في هذا الممر الطويل نسبيا.. وجد احدي الرجال يخرج من غرفه كبيره.. ما ان اختفي الرجل خلف الجدران ليتقدم هو يدلف الي الغرفه بحذر.. وجد رجل ملثم يقترب منها من حبيبته.. تلك الجالسه ارضا ويدها المكبله.. نظرة ندي لذلك الملثم تتمتم بخوف اجاده تمثيله:إنت بتعمل اي.. حد يطلعني من هنا..
اتجه لها الرجل يجثوا علي ساقيه مد يده يسحب حجابها الذي تمزق من شده عنفه.. ليظهر شعرها البني الكثيف.. ولكن مهلا هذا الرجل كادت ان تصرخ به ولكنها وجدثه في ثانيه واحده جثه امام عينها هامدة.. اتسعت عينها تنظر للفاعل لتجده حسن!!
حسن.. تمتمت بها بصدمه ابتسم لها هي حتي الآن لم تنسي إسمه الحقيقي.. جذب القناع من ذلك الرجل يرتديه.. سحبه يخفيه خلف الخرده.. مسح الدماء المتقطره ارضا.. اتجه اليها يجذب حجابها يداري به شعرها.. لتخفض راسها خجله والضيق جليل علي ملامحها..
ثواني ودخل احدي الرجال الملثمين يتمتم:بتعمل اي عندك يا طارق..
وقف سريعا ينظر لذلك الملثم يتمتم:ذي ما إنت شايف بحرس البت لتهرب..
ابتسم الاخير ساخرا يتمتم بخبث:لتهرب ولا حاجه تانيه إنت عايزها..
نظر لذلك الرجل بشمئذاذ يريد الذهاب اليه وقتله ابتسم يتمتم بتصنع:عايز حاجه تانيه طبعا..
اقترب الاخير يربت علي كتف اسلام يتمتم:ليك حق البت باين عليها حلوه.. بس لما تدرب وتبقي مننا هناخد اللي احنا عايزينه..
اتجه الي الخارج.. يضحك بشيطانيه.. اتجه اسلام الي ندي سريعا يفك وثاقها يتمتم:يلا بسرعه مفيش وقت..
وقفت معه سريعا.. تتجه الي الخارج.. منها الي الممر الطويل.. اوقفه صوت احد الرجال يتمتم:استني عندك إنت وهيا..
بقلمے:ملک مصطفے..♡
_________________________
جالسه كالعاده شارده.. مرضها يشتد كل يوم لا تدري ما تفعل.. زوجها العزيز سافر متحججاً بالعمل.. مرات ابنه هي الوحيده التي تحنوا عليها وتهتم بها.. ابنها.. هل هو هنا بالاصل.. ماذا كانت تتنتظر منه.. ان يضمها ويرحب بها ام يقول لها اشتقت لكي..اجل هو محق بكل ما يفعله امه تركته منذ ثمانيه عشر عاماً لا يعرف عنها شئ.. لم تقف معه في اصعب أوقات حياته.. تن*دت بعمق.. قبل ان يدق الباب وتدلف تلك الخادمه بعد ان سمحت لها بالدخول.. تتمتم برذانه:نازلي هانم الست امل بتقولك الغدا جاهز..
اتجهت الممرضه الي الخارج بهدوء.. تحركت ببطء تتجه الي الاسفل هي تشعر بالدوار ولكن لا تخبر احد انها لا تتناول اقراص الدواء الذي يدونها لها الطبيب كل مره وتلقيها بالمرحاض..
اتجهت الي غرفه الطعام لتجد
ابنها يتراس الطاوله كالعاده وزوجته علي يمناه.. لقد اصبح المنزل فارغ بعد رحيل كريم واصطحب معه اركان.. جلست في الجهه المقا**ه لـ أمل نظرت لذلك الذي اصبح عنيف معها منذ قدومها تتمتم بنبره تملئها الحزن والاسف: قولي بس أعملك اي وتسامحني.. انا صدقت ما رجعتلك إنت وحشتني قوي..
نظر ناحيتها بغضب يتمتم بحده:اسامحك ازي ووصلني جواب بيقول ان امك ماتت.. اسامحك ازي لما اعرف إن امي اتجوزت وسافرت حتي مفكرتش تسئل عن ابنها الوحيد.. عايش ولا ميت بيصرف منين علي نفسه وبنته وولده ومراته.. امل اللي انتِ كنتي تحبيها من كل قلبك.. مشيتي وسبتينا ليه عشان هو غني ومعاه نفوذ وفلوس.. سنين الفلوس يا شيخه اللي تخلي ام تتخلي عن ابنها في اول حياته من الزواج..
انحني جانب فمه يتمتم ساخرا:وراجعه تقولي سامحني.. كان فيه منه وخلص يا ام حماده..
تركها تغرق وجهها بعبراتها الساخنه قهرا تعبا.. تحركت تحاول اللحاق بها ثواني وتهاوت ارضا يصتدم جسدها بعنف.. اخر شئ سمعه قبل أن يلتفت لهم كان صوت زوجته امل وهي تصرخ باسمها.. هرول اليها سريعا ورغم القسوه التي تحتوي كيانه الا انه يغلي من الداخل..
حاول افاقتها مرارا وتكرارا.. ولكن دون جدوي حملها يهرول سريعا الي الخارج.. لتقا**ه آلاء التي قدمت لرئيتهم والسؤال عن حال آيه ما ان رئته يهرول بتلك الطريقه.. لتستقل سيارتها تدير المحرك انطلقت خلف سيارته تشق غبار الطريق..
بقلمے:ملک مصطفے..♡
_________________________
-استني عندك إنت وهي..ما ان تمتم الرجل بتلك الكلمات ليتصلب كل من ندي واسلام بالارض.. التفا لذلك الرجل الموجه السلاح باتجاههم.. يتمتم بنبره امرا:قدامي إنت وهي.. لحد ما اقول للباشا عن الخيانه إللي بتحصل من وراه.. يلا..
صرخ بهم ليتجهوا الي الغرفه بهدوء او هذا ما ظنه ذلك الرجل.. التفت اليه اسلام بحركه سريعه يمسك السلاح الذي في يده حاول اخذ منه السلاح ولكن هذا الرجل لن يتركه أبدا.. صوت طلقه دوي في المكان كانت طائشه في الهواء.. اجتمع علي اثرها الجميع..امسك احد الرجال بندي بأمر من الفتاه ذات الفستان الاحمر.. وذلك الرجل الغاضب يخبر حراسه بابعاد اسلام عن الحارس..
امسك الرجال باسلام الذي لم يتوقف عن الحركه يتمتم بغضب:سبوها يا ولاد ال*** هقتلكم كلكم.. واحد واحد اللي يلمس شعره منها..
جذبوهم الي الداخل قصرا يعقدون كفوفهم.. وارجلهم بالاصواد الحديده.. ابتسم ذلك الرجل الخبيث.. يميل بجذعه الامامه ناحية اسلام الغاضب يتمتم بسخريه:إنت من شويه قولت هتقتلنا ان لمسنا شعره منها مش صح..
نظر له اسلام بشرز يريد فقط حل تلك ال*قد ليفتك هذا الرجل.. اتجه ذلك الرجل الي ندي التي تراجعت خطوه بخوف الي الخلف.. ليجذب الرجل حجابها بقوه يمزقه.. امسك بخصله من شعرها قتعها بعنفم.. لينظر الي اسلام يبتسم ساخرا بشر:قصدك دي..
ثور هائج اقامه ذلك الرجل لينتفض اسلام بعنف يتمتم بحده:هقتلك.. هقتلك يا حيوان..
صوت لـ طلاقات النيران ترتفع.. هرول الحرس الي الخارج ليجدوا اربعه رجال يطلقون النيران علي بعض الحرس.. تقدموا باسلحتهم سريعا.. ليتراحعوا بوهله ما إن رأوا رجال الشرطه تتقدم.. دلف الشباب الي الداخل سريعا يفكا اوصاد اسلام وندي.. الذي جذبها اسلام سريعا.. يقطع احدي القماشات القديمه الموجوده علي الطاوله.. يضعها علي شعرها المبعثر.. ليتمتم اركان بسخط:يلا يا عم الحنين..
نظر له اسلام بشرز.. ليجذب يد ندي ويتجه الجميع الي الخارج.. تقدم اليهم رافت سريعا يتمتم:انتو كويسين.. حد قالكم تتصرفوا من مخكم الفاضي دا.. افرض ان حد اذاكم..
هز اسلام اكتافه بلا مبلاه يتمتم:ومحصلش.. وانا مكنتش هنتظر ان حد يعمل فيها حاجه.. المهم قبضتوا علي المجرمين..
هز رأفت راسه بالإيجاب يتمتم:حصل.. وطلعوا من اخطر العصابات اللي بتهرب اسلحه مش زي ما كنا متوقعين..
بينما وهم منشغلون في التحدث.. فتح ذلك الحارس المسطح ارضا عينه.. ينظر لندي بشرز.. امسك بالسلاح يصوبه نحوها.. ليطلق النيران التي انتفض الجميع فزعاً لأجلها..
_________________________