Part 29

3095 Words
♥️رابط الصداقه♥️ *part 29* _________________________ صدمة.. صدمة الجمته للحظة سرعان ما اختفت تحل محلها ابتسامة بلهاء جميلة يا ليلة حظهُ لقد احسن الاختيار عندما أصر أن يكمل تعليمه بأسيوط حتي يصبح بجوارها ولكنه لم يكن يعلم انه سيكون معها في نفس الكلية أنه يوم حظهِ.. وعندما شعر بأنه علي وشك النظر له لينظر أمامه بهدوء وكأنه لم يراها.. بينكا نظرت له بصدمة تتمتم بخفوت: أركان إنت بتعمل اي هنا.. نظر لها يتصنع الذهول يتمتم: أيدا شهد انا جاي ادرس هنا انتي اللي بتعملي أي.. ابتسمت بخفه تتمتم بهدوء: أنا كمان بدرس هنا.. ضحك بشدة وهي كذلك يتبادلا اطراف الحديث وهو يشعر بالسعادة البالغه.. ياللك من محظوظ أيها الأركان ستجلس مع حبيبتك تدرس لمدة سبعة سنوات.. الزواج منها مبكرا افضل له ليطمئن عليها أكثر ولكن هذا رائع ستعتاد عليه هذه الأيام سيجعلها تحبه مثلما أحبها قلبه.. من قال ان الفتايات تغرب بسرعة فها هو قد احبها من اول يوم وهذا بالنسبة له شئ جميل.. **تت الاصوات نتيجه لدلوف الطبيب للمدرج.. بدأ بتعريف نفسه اولاً ليخط بقلمه علي اللوح الابيض يشرح بمهارة لينصاع له الجميع بتركيز شديد.. بينما أركان الذي كان يدون الملاحظات المهمة مرة كثير من الوقت قبل أن يشعر بصداع يفتك برأسه ترك القلم جانباً لم يعد يستمع لاى صوت سوي صوت صفارات عالية تتعالي اصواتها في أُذنه الرئيه تتلاشي تدريجياً لم يستمع لصوت الطبيب الذي يحدثه يحثه علي التركيز مما اغضب الطبيب.. لحظات مرت عليه كعذاب قبل ان ينحني رأسه يصتدم بطولة المدرج أمامه.. هروع إليه الجميع حتي هي التي شعرت بقلبها يخفق بشدة تحاول ايقاظه.. هرول شابين يحملانه الي الخارج وهرولت هي خلفهم اخذت مفاتيح سيارته من جيب سرواله هي رأت سيارته من قبل ذات اللون الازرق يميل الي الكحلي استقله مقعد السائق ليضعاه الشابان في الخلف يتركانه ويرحلان.. زفرت بحنق تشعر بالقلق يحتاج كيانها.. بالكاد تستطيع القيادة انطلقت الي اقرب مشفي تهرول الي الداخل خرجت بعد قليل ومعها ممرضان حملاه الي الداخل ومنها الي غرفة الطوارئ.. اخذت تجوب الممر بتوتر تنتظر خروج الطبيب.. توقفت عن التحرك تستند علي الحائط بيدها تشعر بالخوف لم توضع في هذا الموقف من قبل.. حاولت تمالك نفسها تشعر بقليل من الدوار هذا ليس الوقت المناسب لحاله الرهبة.. خرج الطبيب بعد قليل اتجهت نحوه تتمتم بخفوت: طمني يا دكتور هي كويس صح.. تن*د الطبيب بهدوء يتمتم برزانه: كويس انك جبتيه بسرعة عنده حاله هبوط يبدوا انه مأكلش حاجه من الصبح ركبناله محاليل وهيفوق بعد ما المحلول يخلص.. اتجه الطبيب الي مكتبه بينما تهاوت هي علي المقعد تستند بكف يدها علي فخذها كوبت وجهها بكفي يدها تخبئها فيه.. كل شئ حدث بسرعة تن*دت بعمق كانت خائفة من حاله الذعر التي تملكتها.. تحمد ربها انه بخير.. خرجت الممرضه من الغرفة تتجه الي شهد وضعت يدها علي كتفها لتنظر لها الاخرى مستفهمه.. لتتمتم الممرضه بهدوء: حضرتك احنا لقينا معاه التلفون دا.. هزت هي راسها بالإيجاب تأخذ منها الهاتف تشكرها بخفوت.. امسكت بالهاتف تحاول فتحه ادخلت إسمه باللغه الأجنبية الرمز خاطئ.. فكرت لوهله ماذا قد يكون رمزه.. اغلقت الهاتف للحظات عادت تفتحه يجب عليها محادثة احد من عائلته للقدوم والاطمئنان عليه.. بكل طلقائيه ظنته هاتفها تخط حروف اسمها تلقائيه.. لتجده فُتح صدمة للحظات كيف يمكن ان يكون رمز هاتفه اسمها هل يحبها لهذه الدرجة.. اجل يا سيدتي انها عاشق ولهان وقع في حبك من اول نظرة يشتعل عشقه عندما يراكي.. بحث في الهاتف عن اي رقم لتجد الارقام جميعها باللغة التركيه هي تحفظ بعض الكلمات من المثلثلات التركيه هنا كلمه احبك بالتركيه مكتوبة ضغطت علي الرقم ليأتها صوت أمراءه تتمتم بحنو: اي يا أركان محتاج حاجه.. تمتمت هي بهدوء: احم انا شهد.. أركان تعب ونقلناه مشتشفي***.. وجدت شهقه عالية تخرج من تلك السيدة تتمتم بصوت مرتعش: طاب يا بنتي أنا جاية.. دلفت شهد الي الغرفه وهي تتسأل عن هويه تلك السيدة.. بقلمے:ملک مصطفے..♡ _________________________ اتجه الي الخارج حيث يوجد ش*يقه.. وجده جالس يعمل بجد يشرف علي الارض الزراعية وهناك تحت احدي الشجر بجانب ش*يقه كان يجلس صديقه المقرب هو لم يراه بالأمس كان منشغل للغاية بحفل زوجته اقترب يصافحه بحراره يتمتم: ابو الصحاب عشان من شافك يا راجل.. ضحك أسر بخفه ليجلس صهيب بجواره تمتم اسر معاتباً: يعني انا جاي عشان اقعد معاك الاقيك مشغول عني ينفع كدا يا صحبي.. هز صهيب راسه نفياً يتمتم متحسراً بمرح: صاحبك اتشحور يا آسر من ساعة ما اتجوز الاتنين.. نظر له آسر بصدمه يتمتم مذهولاً: اتنين يا مفتري دا انا ملحقتش اعرف الاولي تقوم تتجوز إنت اتنين.. نظر له صهيب بنزق ليعاود النظر امامه يتمتم بهدوء: متجوز اتنين آه بس لسه مدخلتش دنيا.. ما ان انهي حديثه لتتعالي ضحكات آسر الصاخبة حتي ادمعت عينيه.. لكذه صهيب في كتفه ليتأوه الاخير متألماً مسك بكتفه يتمتم: خلاص يا عم القموص.. بس برضه ازي اتجوزت اتنين ومدخلتش دنيا.. جز صهيب علي إنسانه بغضب ليتن*د بعنف يتمتم بعدها بهدوء: انا اصلا اتجوزت علي آيه عشان هي مش معترفه بجوازنا فقولت اتجوزها عشان الغيرة بتروض.. قاطعه آسر يتمتم ساخراً: علي اساس ان آيه حيوانه عشان تروضها.. نظر له صهيب بشرز ليرفع الاخير يده مستسلماً يتمتم: أسف أسف.. علي وضعك يا باشا.. استند صهيب علي الشجره التي خلفه ليغمض عينه يتمتم: هددت آيه اني هتجوز عليها لما قربت منها وهي رفضت.. روحت هددتها اني هتجوزها.. كان مجرد تهديد عادي بس.. *Flash Back* خرج صافعاً الباب خلفة كيف تجرء علي فعل ذلك وتخبره ان امر زوجهم لا يعنيها بالمرة.. من غرفته الي خارج القصر لا يعلم أين سيذهب ولكنه غاضب وبشدة.. الغضب اعماه لا يري شئ أمامه ولسوء حظه اصتدم بأخر شخص يتوقع ان يصتدم به.. اجل انها شروق.. تلك الفتاة كانت ان تسقط ارضاً لولا يده التي احاطتها استمع الي صوت تلك الفتاه الغاضبه تتمتم: آه مش تحاسب يا كابتن ولا مبتشوفش.. اوقفها هو بغضب نظرت له بغضب ثواني ليستمع الي شهقتها المرتفعة لتضع يدها فوق ص*رها تتمتم بذهول: صهيب إنت جيت أمتي.. نظر له صهيب متعجباً من أين تعرفه تلك الفتاه نظر لها من اسفلها الي أعلي ينظر لجسدها الممشوق عينها البنيتان شعرها الاسوء جلبابها الذي يلتسق بجسدها ابتسم بسخريه هي ترتدي مثل جلباب نانسي عجرم التي كانت تظهر به في الكيلب عندما كانت تغسل.. ما ان طال **ته لتتمتم هي: أي مش عارفني دا انا شروق حبيبتك.. ولا عشان سفرت تنساني.. نظر له بصدمه يتمتم: انتِ شروق.. هز الاخري راسها بالإيجاب تتمتم بلهجه سوقية: ايوه شروق مالك ماتتظبط كدا وبلاش جو المسلسلات.. وضعت يد فوق الاخري اسفل ص*رها تتمتم متحسره: وانا اللي قولت إنك اول ما تيجي من السفر هتجري عليا وتتجوزني.. يادي حظك المايل يا بت يا شروق.. **ته الغير عادي كان خلفه تفكير عميق أجل ولما لا يفكر فيها هكذا ربما تقبل بعرضه.. لم يتحدث اطلاقاً بل جزبها من يدها بعيداً عن انظار الجميع يجلس خلف احدي المنازل التي توجد في المناطق العشوائيه.. نظر لها يتمتم بهدوء: انا طالب منك الجواز.. ما ان سمعت ذلك لتطلق زغرودة ليمسك هو بيدها الموضوعه فوق شفتيها يتمتم: متقطعنيش.. عشان الجواز هيكون لعبه انا اصلا متجوز من وحده وبحبها بس هي رفضاني فهددتها بالجواز عليها وانتِ طلعتي في وشي وانا راجل وعمري ما ارجع في كلمتي.. وقفت هي سريعاً تمسك طرف جلبابها تبسق بداخله تتمتم بلهجه سوقيه: نعــــم.. وفين الرجوله يا اخويا لما تتجوز وحده وفي الاخري ترميها لما تنفذ مطالبك.. جذبها سريعاً يلسقها في الحائط خلفها اقترب منها يتمتم بفحيح كالافاعي: متنسيش نفسك انتِ أي مش كفاية اتجوزتي واحد غيري.. واحد عجوز كحيان عشان ابوكي غصبك انا قولتلك تعالي نهرب وانتِ رفضتي.. يبقي تستلقي وعدك.. نظرت له بخوف لتتمتم بعدها: ما هو الراجل مستحملش ودخل في غيبوبه ليلة الفرح.. وبعدين مات.. ابتعد عنها يوليها ظهره يضع يده في جيب سرواله يتمتم: اخر كلام عندي مستعدة تتحوزيني ولا اروح اشوف وحدة غيرك.. تقدمت نحوه بخطوات متردد قبل ان تتمتم بشجاعه: وانا اضمن حقي من وين.. التفت ينظر لها يتمتم بهدوء: وانتِ عايزه أي.. نظرت في عينه تتمتم بهدوء: المأخر بتاعي ميقلش عن مليون جنية.. _وانا موافق يلا ورايا.. قال كلماته وهو يتقدم للامام وهي تتبعه.. وبعد ان بدلت ملابسها باخري جلبها لها اتجها الي المأذون واصبحت زوجته رسمياً.. *Back* ما ان انهي حديثه لينظر له اسر بشك يتمتم: كان ممكن تمثل انها مراتك من غير ما تتجوزها.. أنت لسه بتحبها يا صهيب مش كدا.. فتح صهيب عينه ينظر لصديقه يتمتم محتاراً: مش عارف.. مش قادر اخد قرار مشاعري متلخبطة.. ربت آسر علي كتفه ليتجه الجميع الي الداخل بعد انتهاء محمود من العمل.. بقلمے:ملک مصطفے..♡ _________________________ اتجهت آيه في الصباح الباكر الي الاسفل بعد محادثتها مع أمينه ومنها تتجه الي المطبخ تتمتم ببرود: كله بره حالاً.. خرج الخدم جميعاً مطأطئي الرأس وكيف ولا وهم لا يستطيعون التحدث امام اصحاب المنزل وآيه تعد منهم.. ما ان خرج الجميع لتلتفت حولها في المطبخ تفكر ماذا عليها فعله.. دلفت أمينه في تلك الاثناء تتجه الي آيه تتمتم متعجبه: انتِ بتعملي اي هنا يا آيه وخليتي الخدم يخرجوا ليه بره؟؟. ابتسمت آيه بخبث تتمتم ببراءه: هطبخ يا منمون يعني هعمل اي.. ضحكت أمينه بسخريه لتتمتم: آيه هانم تطبخ دي كبايه الميه مش بتجبيها لنفسك.. جلست آيه علي المقعد عند الطاوله تتمتم ماكره: مش انا متجوزه ولازم اتعلم اطبخ وبعدين يا منمن انا مش فاضيه.. قوليلي بقا صوصي بيحب ياكل اي.. نظرت لها امينه نظره شامله.. تن*دت تتمتم بهدوء: بيحب البشاميل بس متكتريش التوابل عشان الحساسيه.. سلام انا مش ناقصة جنان.. قالت كلماتها الاخيره وهي تتجه الي الخارج لتتسع ابتسامت ذلك الوحش سوف تعد له وجبه لن ينساها أبداً.. بعد أن حان وقت الغداء كان يلتف الجميع حول طاوله الطعام.. أمينه تترأس الطاوله كالعادة.. علي الجانب الايمن تجلس أمل وببجوارها حماده وبجواره محمود و زوجته خلود.. وعلي الجهه المقا**ه يجلس صهيب في المنتصف بين آيه وشروق.. لاجظ الجميع غياب كريم ونازلي وأيضاً اركان لتردف أمينه: وه امال فين الحجه والاولاد كانوا اهنه في الصبح.. لا احد يعرف أين هم بينما اجابت احدي الخدم الذين كانوا يضعوا الطعام علي الطاوله تتمتم: نازلي هانم اخدت كريم بيه وطلعوا.. واركان بيه مرجعش من ساعة ما راح الجامعة.. انصرف جميع الخدم لتبتسم آيه بهدوء تتمتم: قبل ما حد ياكل حابه اقولكم إن انا اللي طبخت... وعملت لكل واحد الحاجه إللي بيحبها.. أمل هانم عملتلك السوتيس اللي بتحبية.. جالت بنظرها الي حماده تتمتم بهدوء: حماده بيه عملتله مكرونه بالوايت سوس.. اما عن خلود حبيبتي عملتلها Healthy Food عشان البيبي.. أما عن محمود فعملتله ستيك.. جاله بنظرها الي تلك التي تترأس الطاوله تتمتم: اما عن أمينه هانم عملتلها شوربة الخضار.. ابتسمت بخبث تنظر لتلك التي تدعي شروق.. تتذكر عندما اخبرت الخادمه بأن تسئلها ماذا تفضل حيث اخبرتها الخادمه انها وضعت قدم فوق الأخرى تتمتم مغتره" اعمليلي شوربة ملوخية بس تقللي الملح" ابتسمت بخبث كيف تقلل الملح وهي وضعت ما يقارب علبه كامله من الملح لا بأس بذالك.. ابتسمت تتمتم بهدوء: عملت لشروق شوربة الملوخية.. لم تهتم شروق بذلك فقط شرعت في الأكل دون الاكتراث لشيء.. لتستقر عيني آيه علي صهيب تتمتم بهدوء: اما زوجي العزيز عملتله احلي بشاميل بيحبه.. ما ان انهت حديثها ليمسك صهيب كفها يقبل يدها كاد ان يقول شيء قبل انا يستمع لصوت أمل المذهول تتمتم: آيه هو من امتي وانتِ بتعرفي تطبخي.. هزت الاخيره كتفيها بملل تتمتم ببراءه: مش انا اتحوزت خلاص وكان لازم اتعلم الطبخ عشان جوزي.. تمتمت بكلماتها وهي تنظر لابيها فهي تعلم غيرت ابيها من اي رجل كان علي ابنته ولكن لم تجد أي رد فعل سوي انه شرع في الطعام الجميع فعل ذلك.. بينما تقلب تلك المسكينه الشوربة ليمتزج الملح ويملأ الشوربة بأكملها كم أنتِ مسكينه ايتها الشروق.. ما ان تزوقت اول رشفة من الشوربة حتي تقف سريعاً تهرول الي المرحاض ابتسمت آيه بخبث وعقلها يهنئها علي فعلتها فهي لم تضع الملح فحسب فالقليل من الملين سيفي بالغرض.. سفقت آيه بمرح تتمتم: علي كدا مشيت اللي ملهاش مكان وسطينا.. لينظر لها الجميع بصدمة هل هي السبب في ان تذهب الفتاه مهروله كيف ولا وابتسامه واسعة تزين ثغرها.. بينما ذلك الوحش حان وقته لاغضاب من تريد وتعلم ماذا ستفعل.. بينما يأكل صهيب لتبعد يده الموضوعه علي الطاوله تجلس علي قدمهُ تطعمه بيدها صدم صهيب من فعلتها ولكن عرف ما يجول بخاطرها عندما نظر لها حمادة بشرز يتمتم غاضباً: آيه ارجعي مكانك واقعدي كويس.. بدالته آيه نظرات بريئه تتمتم بمكر: لي يا حمادة بيه.. مش دا جوزي ومن حقي اخليه ياكل بإيدي ولا اي يا صوصي.. قالت كلماتها الأخيرة ليشتعل حماده غاضباً حاولت أمل جاهداً في ان تجعله يهدء ولكن لا جدوي.. وما ذاد الطين بلاً حيث قبلت آيه صهيب في خده.. ليقف حماده سريعاً يلقي بالمحرمه علي الطاوله التي كانت علي قدمه.. ليتجه الي الغرفه غاضباً.. اتبعته أمل سريعاً بعد ان وجهت نظره غاضبه لابنتها.. بينما ابتسمت آيه بانتصار ها قد فعلت ما أرادت.. تبقي شئ اخير وتنتهي خطتها ذلك الصهيب الضخيه الثالثة لحظه اثنان ثلاثه.. مهلاً لما يسعل بشده هكذا يشعر باحتراق داخله اجل انها حساسيه التوابل وخاصتاً الفلف الاسوء ابعد آيه سريعاً عن قدمه.. يجلب الاناء يرتشفه بأكمله كوب الماء وحده لا يكفي لإطفاء تلك الشعلة المحترقة بينما نظر له الجميع بقلق.. قبل ان ينزل الاناء يضعه علي الطاوله يرجع راسه الي الخلف بتعب لتتمتم أمينه قلقه: صهيب إنت كويس.. هز راسه بالإيجاب يتمتم بخفوت: الحمد لله.. بس الظاهر إن آيه متعرفش إن عندي حساسيه من التوابل.. الآن الصوره قد اتضحت بالنسبه لأمينه آية هي السبب وراء كل ذلك.. لقنت الجميع درساً لن ينسوه ابداً.. بقلمے:ملک مصطفے..♡ _________________________ ما ان وصلت الي المشفي بصحبة كريم الذي قام بفزع عندما علم بذلك.. وصلا الي موظفه الاستقبال سئلا عن غرفته لتخبرهم بها.. هرولا سريعاً دلفا بسرعة الي الغرفة لتنتفض شهد واقفة.. بينما اتجهت نازلي الي أبنها الذي يغفوا علي الفراش الطبي كوبت وجهه بين يديها لتنهمر الدموع من عينيها تنظر له بقلق.. اعتدلت في وقفتها تنظر الي شهد تتمتم: هو حصل أي يا بنتي متخبيش عليا.. نظرت لها شهد بشفقه لتتمتم بهدوء: متزعليش يا انطي هو كويس بس شكله مش فطر انهرده.. هز نازلي راسها بالإيجاب تتمتم: اه فعلاً انا عملتله مربه بس هو محبهاش وطلع علي طول من غير ما ياكل.. هز شهد راسها متفهمه لتتمتم بعدها بتسأل: امال فين مامته.. الحقيقه الست الوالده شكلها مستهتره ازي تبعتك انتِ عشان تطمني عليه هي مش بتحس ولا أي.. هو حفيدك آه بس كان لازم أمه تيجي تشوفه.. ما ان انهت حديثها لينفجر كريم في الضحك حتي صقط ارضاً ممسكاً ببطنه وهو يضحك نظرت له شهد بتعجب لما يضحك ذلك.. بينما ركلته نازلي بقدمها لتتجه الي شهد تمسك خصله من شعرها تلفها حول اصبعها تتمتم بهدوء: الا قوليلي صح انتِ إسمك اي.. ابتسمت شهد تتمتم بهدوء: شهد اسمي شهد.. شدت نازلي تلك الخصله بعنف حتي تأوهت شهد.. لتتمتم نازلي بهدوء: بصي يا شهد.. انا أمه انا ام اركان ومش معني اني كبيره في السن يبقي ما اخلفش واحد زي اركان.. اتسعت حديقتي شهد ثواني واخفضت راسها ارضاً تتمتم: انتِ أم اركان.. انا أسفه اني غلطت فيكي من غير قصد.. في هذه الاثناء فتح اركان عينه ببطء حتي اعتاد علي إضاءة الغرفة.. كأنه شعر بمحبوبه تتألم ليستيقظ لاجلها نظر الي سقف الغرفة ليجول ببصره في الغرفه ليتمتم بخفوت: شهد.. اتجهت إليه نازلي سريعاً تتمتم بلهفه: اركان حبيبي إنت كويس.. اعتدل الاخير في جلسته يتمتم بخفوت: الحمد لله.. اتجه الي كريم يلكذه في قدمه يتمتم: حمد الله على السلامة يا بطل.. ما تقوم كدا وبلاش دلع المزه بنفسها جابتك المستشفي.. نظرت له شهد بصدمة هل يتحدث عنها بتلك الطريقة بينما نظر له اركان بشرز ليعاود النظر لتلك المصدومه يتمتم بهدوء: شهد ممكن تجبيلي حاجه اشربها عشان عطشان.. هزت راسها بالإيجاب تتمتم بخفوت: حمد الله على السلامة.. عن اذنكم.. انهت حديثها للتجه الي الباب تخرج لتغلقه خلفها.. لتنظر اركان الي كريم يتمتم بسخط: ماشي يا كلب البحر بس اما اقوملك.. رفع كريم حاجبه يتمتم ببراءه تصنعها: انا عملت حاجه.. نظر له اركان بشرز كاد ان يقول شيء لولا صوت والدتة الغاضب التي تتمتم: بص عليا هنا يا اركان مين البت دي وبتعمل اي هنا.. تن*د اركان يتتمتم بهيام: هحححح حبيبتي.. نظرت له نازلي بغضب تتمتم: ولد اتلم وبعدين دي حبيبتك من وين متستظرفش إنت مش هتحب حد غيري.. ضحك اركان بغفه يغمز لوالدته يتمتم عابثاً: القمر بيغير ولا اي.. بس حلوه الغيره دي.. زفرت نازلي بعنف تتمتم بنزق: مبغرش وبعدين بتحب فيها اي دي.. دي عنيها خضره يع وشعرها اللي البني وإنت شعرك اصفر ها بتحبها لي.. ابتسم اركان بهدوء يتمتم بتسأل: بس الصراحة اي رايك.. تن*دت نازلي بعمق كادت ان تقول شئ لولا طرقاتها علي الباب قبل ان تدلف اوقفتها.. اعطت شهد العصير لـِ اركان وواحد لـِ نازلي والاخر لـِ كريم.. واستئذنت كوناً انا متأخرة وعليها الرحيل.. وبعد ان انتهي ذلك المحلول ليتجه الجميع الي المنزل.. بقلمے:ملک مصطفے..♡ _________________________ بخطوات رشيقه اتجهت الي غرفة صديقتها تلك ال**وله التي لم تراها في الحفل بالأمس تنام الي وقت متأخر وكيف ولا وهي كانت تتحدث مع أحمد طوال الليل حتي قدوم الصباح.. دلفت الي الغرفة سريعاً تقفز علي الفراش لتنتفض آلاء بسرعة تتلفت حولها تتمتم بخوف: مين انفجار حصل اي زلازل الحقوني.. ضحكت آيه بخفه وهي تعتدل في جلستها بينما نظرت لها آلاء بشرز لتنقض عليها تض*بها بالوساده التي جذبتها من فوق الفراش لتتعالي ضحكات الفتايات.. وايضا آيه التي جذبه وساده اخري وبدأت بض*ب آلاء.. بعد فتره من الض*ب تهاوت الفتاتان علي الفراش بتعب وصوت انفاسهم مرتفع لتضحك آيه بخفه تتمتم: آه ياني تخيلي لو حد شاف منظرنا كدا البرستيج هيضيع.. ضحكت آلاء بدورها تتمتم: عندك حق بس أدينا اتسلينا بدل الكئابة.. وضعت آيه يدها فوق جوفها تتمتم من بين ضحكاتها: كان نفسي تشوفي منظرهم بعد ما انتصرت عليهم شعور جميل جداً.. رفعت آلاء راسها قليلا تنظر لوجه آيه وتلك الابتسامة الخبيثه التي تزين ثغرها لتتمتم بمرح: انا بدأت اخاف منك علي فكره.. هزت آيه اكتافها ببسامه تتمتم بهدوء: متقلقيش انا وانتِ واحد وانا مقدرش آذي نفسي بأي شكل من الاشكال.. اعتدلت آلاء جالسه علي الفراش تنظر امامها بشرود تتمتم: انتِ لسه فاكرة دا مر عليها اكتر من 13 سنه.. جلست آيه هي الاخري تتمتم بهدوء: وعمري ما هنسي.. لتهتف بعدها بمرح باهت تتمتم: مش احنا هنتخرج.. نظرت له آلاء بعدم فهم تتمتم: ازي هنتخرج.. ضحكت آيه بخفه تتمتم: حمادة بيه هيتكلف بالامر.. وظلت الفتاتين يتحدثان كثيراً عما حدث معهم في الفترة الأخيرة.. بقلمے:ملک مصطفے..♡ _________________________ جالسه في هدوء تام ممسكه بالهاتف تقرأ رواية اعجبتها تدعي"فتاة الآرجوان" للكاتبه هدى شرف.. تأثرت كثيراً بتلك الرواية فهي تتحدث عن فتاه عانت كثيراً في حياتها ليأتي منقظها حبيبها الذي عوضها عن كل شئ في ماضيها هي تستحق الحب مثل أي فتاه.. قراءة الرواية افضل من أن تجلس بمفردها لا تفعل أي شئ ولا تستطيع الدلوف الي الاسفل وش*يقها أحمد لازال نائم فقد كان يتحدث مع آلاء طوال الليل كم تريد الذهاب اليه والفتك برأسه الضخم.. ولكن لا يهم ما يهم الآن هو قرأتها لتلك الروايه الجميلة.. ما ان انتهت من قرأتها لتنظر للفراغ بشرود تتذكر ليله أمس.. *Flash Back* كانت تقف في الحفلة بمفردها ش*يقها يقف مع آلاء لما اصبح ملتسق بها لتلك الدرجة ولكن لا يهم عليها تناسي الأمر الجميع هنا سعيد عليها ان تصبح مثلهم ولا تفكر انها بمفردها لا أحد يهتم بها.. قاطع شرودها فرقعات أصابع امام وجهها لتنظر للفاعل بشرز ليتمتم آسر ببتسامته الجذابه: روحتي فين.. اكيد فكراني انا آسر أيمن المديني خريج كليه شرطه حربيه.. آسر قلوب الجميع وقاهر للفتايات.. قال كلماته وهو يمد يدها يصافحها لتبادله بدورها تبتسم بصفرار تتمتم: مي بلال السلموني أخت الم**م العالمي أحمد بلال السلموني.. يا آسر.. تمتمت بكلماتها الأخيرة ساخره ليبتسم هو بهدوء يقترب من أذنها يهمس لها ببضعه كلمات لتنظر له بصدمه تضع يدها علي فمها.. ازال هو يدها للتمتم هي بغضب: يا سافل يا حيوان.. أنت! انت اصلا متربتش.. ابتسم هو بإتساع يربت علي ص*ره يتمتم بستفزاز: شكراً ليكي دا وسام اضعه علي ص*ري.. نظرت له مغتاظه تتذكر كلماته حيث تمتم.. _________________________
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD