Part 21

2294 Words
♥️رابط الصداقه♥️ *Part 21* _________________________ كانت عينها عليه.. يراقب كل حركاتها.. ردود افعالها.. رجفتها التي احتلت كيانها خوفاً.. تقابلت عينهم للحظه قبل ان يبعد كلاهما عينيه.. حمحمت تتمتم بهدوء:احم..شكرا يا بشمهندس حسن.. هز راسه بالإيجاب يتمتم بعمليه:العفو علي اي دا واجبي.. لوى اركان شفتيه.. يتمتم ساخرا:محن.. هي تقول يا بشمهندس.. وهو يقول العفو علي اي..جاتك ض*به إنت وهي.. يعني هو عامل فيها الامير اللي جاي ينقظ سندريلا وهي في الاخر تقولي شكرا.. ومحن كمان مره.. ضحك الشباب عليه بصخب بينما نظر له كل من اسلام "حسن" وندي.. بصدمه.. ثواني وتحرك نظره علي الملقون ارضا.. لينصدم من ذلك المصوب نحو عشيقته الطفوليه.. صرخ باسمها يدفعها بعيداً لتسقط ارضا بقوه بينما اخترقت الطلقه كيانه ليسقط ارضا غارق بدمائه.. صرخات هنا وهناك صدمه.. اندلفت علي الجميع يناظرونه بفزع.. هرول الجميع اليه منهم من يصرخ بالاسعاف ومنهم من جالس بجواره ارضا لا تستطيع التحرك.. انقذها مرتين هل فعل ذلك صحيح.. اخذ الطلقه بدلاً منها.. وصلت سيارة الاسعاف.. يحملونه عليها اتجهت معهم ندي.. وخلفهم الجميع بالسياره.. وكل ما يشغل بالها هو.. هل مات؟ هل غادر الحياه في ثانيه بسببها؟ لا لن تسمح لذلك ان يحدث يكفي ضميرها الذي يدبحها هي غ*يه.. اجل غ*يه كيف فعلت طيبتها ذلك وجعلتها تذهب خلف تلك الفتاه وغير عابئه لشئ.. لولاه لكانت فريسه تدرب علي تسريب الاسلحه كما قالوا..هي المذنبه هذه الكلمه ترددت في كيانها.. خلي الفراق اجمل..♡︎ اجمل فراق..♡︎ في دنيه العاش*ين..♡︎ وان حد سئلك عني..♡︎ قوله كنا اوفي اتنين..♡︎ قول كان حبيبي..♡︎ كان حياتي..♡︎ وعشره ليها سنين..♡︎ خلي الفراق اجمل..♡︎ اجمل فراق..♡︎ في دنيه العاش*ين..♡︎ وإن حد سئلك عني..♡︎ قوله كنا اوفي اتنين..♡︎ وصلت السياره أخيرا ليهرول الاطباء به الي الداخل.. هنا وهناك يركض الناس هي تائهه لا تعلم ماذا يجري بحوله.. تردد كلامه بخاطرها قبل ان يغلق عينيه.. حيث ابتسم بألم يتمتم بخفوت يكاد يسمع:إن حصلي حاجه.. اعرفي إني بحبك.. وهفضل احبك لاخر نفس فيا.. ماذا هل اعترف بحبه لها في هذه اللحظه.. ام يتهيئ لها.. نظرت حولها لتجده هناك علي هذا الشئ المدعو"ترولي" يحملونه عليه الي داخل غرفه العمليات.. اتجهت الي احدي الاطباء المهرولين توقفه.. تمتمت بتلعثم تجمع شتات كيانها:لو سمحك.. احم يعني انا دكتوره.. يعني عايزه ادخل معاكوا اوضه العمليات.. هز الطبيب راسه بالإيجاب يتمتم:تمم روحي اوضه التعقيم بسرعه.. وتعالي اوضه العمليات.. ابتسمت بتوتر ممتنه.. تهرول سريعا تسأل عن غرفه التعقيم.. بعد فتره كانت تتجه الي غرفه العمليات ليوقفها الشباب.. نظر لها محمود سريعا يتمتم:انتِ راحه فين.. ابتلعت ل**بها تنظر لبابا الغرفه لتعاود النظر الي محمود تتمتم سريعا:أنا داخله غرفه العمليات.. عن اذنكم.. اسرعت الي الداخل دون انتظار اي رد منهم.. نظر لها الاطباء عندما دلفت مسرعه بهذه الطرقه.. ليعاودوا النظر الي الحاله الدقيقه التي تواجههم.. سمعت ثرثرات من الاطباء وهي تتقدم اليهم: -النبض منخفض.. -جهزوا الصدمات بسرعه.. -بس يا دكتور الطلقه مش عميقه اوي.. -فعلا.. لازم نخرجها بسرعه عشان الخطر يقل.. -الحق يا دكتور في نزيف.. ركض الاطباء هنا وهناك.. فاقت اخيرا من صدمتها لتهرول ندي سريعا تتمتم بعمليه:حد يجيب القطن بسرعه.. وبعد ان تم السيطره علي امر النزيف.. دلفت احدي الممرضات الي الغرفه اتجه اليها احد الاطباء يتمتم:فين الدم بسرعه.. ابتلعت ل**بها تتمتم بتلعثم:ما هو.. اصل فصيلت الدم خلصت يا دكتور ومش لاقين.. ب*ر لها بغضب ينظر لجهاز قياس ض*بات القلب.. ليعود بنظره اليها يصرخ بها:ازي مش لاقين.. دا اسمه تهريج.. ترقرقت الدموع بجفني تلك المسكينه..اشفقت علي ا ندي كثيراً.. اقتربت منهم تنظر للمرضه تتمتم:روحي هتيلي ابره بسرعه.. هرولت الممرضه تجذب الابره.. اما ندي نظرت للطبيب تتمتم بعمليه:مكنش لازم تقولها كدا يا دكتور دا مش زنبها.. اتفضلي.. تمتمت بتلك الكلمات الممرضه وهي تعطي لندا الابره.. ابتعدت ندي عن الانظار.. تتداري في زاويه الغرفه.. تكشف عن ساعدها.. تغرز الابره بعروقها تسحب الدماء.. هي تعلم منذ الصغر فصيلت دمها المطابقه لفصيلت دمه.. فهو من تبرع لها بدمائه.. وها هي ترد له جميلاً واحداً ولم تبالي بضعفها.. اخرجت الابره تغطي ساعدها من جديد.. اتجهت لهم تعطيهم الابره تتمتم:يلا بسرعه مفيش وقت.. نظر الطبيب لها يتمتم بهدوء:محتاجين دم تاني.. هتقدري تستحملي.. هزت راسها بالإيجاب دون التفوه بشئ.. تجذب ابره اخري تملئها.. الي ان اكتفي من الدم.. خرجت والتعب جليل علي وجهها هرول اليها الشباب الواقفين في توتر ملحوظ.. يتسائل كل منهم في لهفه يتمتمون: -ها انقذتوه.. -هيصحي امتي.. -طمنيني عليه.. -ما تردي هو احنا بنشحت.. نظرت لهم ندي بجفون مرهقه تتمتم بهدوء تعب:الحمد لله حالته مستقره.. نظارها محمود بقلق يتمتم بشك من هيئتها:متأكده.. ابتسمت بهدوء تتمتم بمرح:هو عشان انا دكتوره نسا يبقا مش هعرف.. تركتهم وتجهت لتبديل ملابسها.. بينما نظر الجميع الي بعضهم بصدمه ما عدا محمود الذي كان يعلم بذلك.. ض*ب كريم كفه بالاخر يتمتم بحسره مضحكه:يعني عليك يا اسلام.. علي اخر الزمن تعالجك دكتوره نسا.. اي الدكاتره انعدمت ولا اي.. ومن رغم الكلام المضحك الي انهم لم يستطيعوا الضحك في موقف كهذا.. بينما ابتسموا قليلا علي دعابته.. تم نقل اسلام"حسن" الي غرفه عاديه.. لأن الاصابه لم تكن خطيره للغايه.. فكانت موجهه ناحيه قلب ندي القصيره القامه بالنسبه له.. ليتلقاها هو عنها اسفل ص*ره مقاربه لبطنه.. بسبب انحنائه وهو يدفعها.. هذا ما اكتشف رأفت بعد البحث في القضيه.. وقف الشباب امام الغرفه.. لتتجه اليهم ندي تتمتم بعمليه:مفيش داعي لوجودكم هنا.. لانه احتمال كبير يفوق بكره.. انصرف الجميع عداها.. جلست علي اقرب مقعد وجدته.. تضع وجهها بين كفيها تشعر بالتعب.. اقتربت منها احدي الممرضات تحمل حقيبه من خامه البلاستك..وضعت يدها علي كتفها.. لتنظر لها ندي بستفهام.. مدت تلك المرآه يدها لندي.. لتقطب ندي حاجبيها بينما تتمتمت تلك الممرضه:اتفضلي يا فندم.. واحد من اللي كانوا معاكي بعت الهدوم دي ليكي.. غيري هدومك وتعالي اعقم الجرح اللي في وشك دا زمانه اتلوث.. دون ان تقول شئ اخذت الحقيبه من الممرضه تبتسم بتكلفه.. اتجهت الي احدي الغرف في المشفي تبدل ملابسها.. حيث ارتدت فستان يصل الي نهايه كاحلها.. باللون الاصفر وتعتليه الورود تعطي شكل كالاشجار.. وارتدت ما يسمي بالخيمار التي لفته بالطريقه العصريه لتصبح جذابه رغم ملامحها الشاحبه.. اتجهت الي الغرفه التي يقطن بها.. فحصته بصحبه الممرضه.. لتتهاوي علي اقرب مقعد بعد خروج الممرضه.. لا تعلم كيف غفت او متي.. كل ما تعرفه انها بحواره ان لزم شئ.. بقلمے:ملک مصطفے..♡ _________________________ منذ اكثر من ساعتين.. يقوم الاطباء بعمل الفحوصات اللازمه لها.. بينما يجلس هو ينتظر علي احر من نار علي جمر مثلما يقولوا.. خائف عليها رغم كل القسوه التي بداخله اتجاهها الا انه خائف عليها.. كيف ولا فهي أمه ولكن خطئها انها سافرت مع زوجها في الاوقات الاشد حاجه اليها فيها.. انتهي الاطباء من الفحص أخيرا ليهرول اليهم سريعا يتمتم بقلق جليل علي ملامحه:ها يا دكتور طمني.. هز الطبيب رأسه بأسي يطأطأ راسه ارضا يتمتم: للأسف الحجة عندها نوع متأخر من Cancer.. وواضح انها معرفتش من قريب.. عشان كدا مش هنقدر نتدخل جراحياً نظرا لوضعها الصحي وسنها الكبير.. عن اذنك.. تركه الطبيب ورحل ليتهاوي علي اقرب مقعد.. جلست بجواره آلاء تحاول تهدئته والتخفيف عنه تتمتم:اهدي يا اونكل مش كدا.. كل حاجه بمشيئه الله.. هما مش هيقدروا يعملوا حاجه ليها لانهم بشر.. اما ربنا قادر علي فعل كل شئ.. خلي ايمانك في ربنا كبير.. مسح وجهه بكفيه يتمتم بخفوت:ونعم بالله.. اصطنع الجفاء يتقدم من الغرفه.. وجد بها احدي الممرضات.. تمتم ببرود امر: بره.. نظرت له الممرضه بستفهام ليصرخ بها سريعاً يتمتم:بقولك بره.. هرولت الممرضه الي الخارج سريعاً كأنها تهرب من حيوان مفترس او ما شبه.. هذا ما ظنته.. ولكنه ضعيف.. اجل ضعيف يخبئ ضعفه خلف قناع الجفاء الذي ارتداه بعودت اريان الي حياته.. تن*د بتعب يجلس علي المقعد المجاور للفراش.. ينظر لكميه الاجهزه الموصله بها.. كم اصبحت شاحبه وهو يتذكر ذهوا بشرتها الامعه.. ولكن ما باليد حيله كيف يطفئ نيران تشتعل بداخله.. نظر لها وعينها تملئها الدموع.. تمتم بصوت حزين متألم:ليه ليه سبتيني ومشيتي.. في اكتر وقت كنت محتاجك فيه.. بسببك ايوه بسببك العصابه بتجري ورايا من جديد.. مبقتش آمن لحد.. حتي اول ما شوفتك حسيت إنك امي بس تصنعت البرود.. وكنت من جوايا بتحرق.. تعرفي انا هقولك حاجه مقولتهاش لحد.. غير أمل.. انا كنت.. قاطع حديثه طرقات علي باب الغرفه قبل أن تدلف الممرضه بصحبه آلاء.. مسح دمعه سريعه فرت من عينه.. انقلبت ملامحه الي الجمود من جديد.. اقتربت الممرضه من الفراش.. بينما اتجه هو الي آلاء.. يتمتم بهدوء:كنتي محتاجه حاجه.. حمحمت تتمتم بهدوء: احم لا أبدا بس كنت حابه اقولك انا هطلع اتمشي في مكان قريب من هنا.. لو احتجت حاجه يعني اتصل وانا هاجي.. هز راسه بالنفي يتمتم بهدوء:لا أبدا روحي انتِ الوقت اتأخر.. ودعته تتجه الي الخارج.. لحسن حظها احضرت السياره معها.. صعدتها تشعر بصداع قليلا.. ادارت المحرك تتجه الي مقهي مشهور في هذه المنطقه.. اتجهت تجلس علي احدي الطاولات البعيد عن الجميع تقريبا.. هي الطاوله الوحيده الفارغه.. اقترب منها النادل يتمتم برزانه:هتطلبي حاجه حضرتك.. ولا مستنيه حد... نظرت الي الورقه التي في يدها تدعي "Menu" تتمتم بهدوء:قهوه فرنساوي لو سمحت.. وتشوكلت كيك.. كتب ما طلب منه في ورقه الطلبات يتمتم برزانه:حاجه تاني يا فندم.. هزت راسها بالنفي.. لتحرك من امامها الي طاولات اخري.. استندت بمرفقيها علي الطاوله تحيط راسها بيدها.. تغلق عينها بارهاق.. فهي متعه من حين ذهبت ايه..كانت تشعر بالسعاده عند رؤيتها بعد سنين طوال.. ولكن عندما عادت ذهبت ايه.. ولكنها لن تنسي ابدا الرابط الذي يحيط بهم.. ابتسمت عند هذا الحد تضع يدها علي قلبها.. ثواني وشعرت بأحد يجلس امامها.. بقلمے:ملک مصطفے..♡ _________________________ منذ سفر صديقه وهو من المنزل للعمل ومن العمل للمنزل.. لا يوجد لديه أصدقاء سوي كريم.. وعلي الذي صاحبه منذ فتره.. هو منهك كثيراً اليوم.. لانه يستعد لحفل عرض ازياء سيقام اخر الشهر.. ياله من امر صعب.. يجب عليه اعداد التصاميم.. وعمل شئ يدعي بروفا.. وعليه أيضاً البحث عن عارضات ازياء تليقذ بتصاميمه الجذابة.. نزل من السيارة يتجه الي ذلك المقهي.. اجل هو نفسه التي تجلس فيه هي.. ما ان دلف ليوقفه عامل الامن يتمتم برزانه:اسف يا فندم.. بس مفيش مكان فاضي.. هز راسه بالإيجاب يربت علي كتف العامل يتمتم بهدوء:تمم انا هتصرف.. دلف الي الداخل دون اي كلمه اخري.. بحث بعينه في ارجاء المكان.. اجل يبدوا ان اليوم مزدحم.. وكل شخصين او اكثر علي طاوله.. اتجه للداخل ليجدها هناك تجلس بمفردها.. اتجه اليها بثقه يجلس امامها حين وجدها تبتسم تضع يدها علي قلبها.. مغمضه العينين.. فتحتهم عندما شعرت به يجلس ليتمتم هو بمرح: حسيتي بيا اني جاي صح.. نظرت له بعينيها الرماديه بضيق ثواني وتحول لذهول:هو إنت.. هز راسه يتمتم مرحاً:ايوه انا انا.. وانتي انتي.. كل واحد نفسه..ولا انتِ حد تاني.. هز راسها بالنفي ثواني لتردف بتبرير:لا مش قصدي كدا.. اقصد إنك اللي عملت فيا مقلب لما كنت في الكليه.. هز راسه بالإيجاب يتمتم ببلاهه:ااااه.. لوت شفتيها بسخريه تتمتم:اوه.. وبعدين إنت جاي لي تقعد هنا.. هز اكتافه بلامبلاه ينظر حوله يتمتم:عادي دخلت لقيتك وحدك صعبتي عليا قولت اجي اسليكي.. لوت شفتيها تتمتم بسخريه:نينينيني ظريف اوي.. كاد ان يتحدث ليقاطعه النادل الذي احضر القهوه والكيك.. واتجه ليمش لتوقفه آلاء تتمتم:لو سمحت.. نظر لها يتمتم برزانه:نعم يافندم.. كانت ستقول له ان يبعد هذا الرجل غريب الاطوار عنها.. ليتمتم أحمد سريعاً: عنك انا يا حبيبتي.. انا عايز واحد قهوه فرنساوي زيها.. وكيكه بالشيكولاتة.. دون النادل الطلب ثواني ليبتعد.. نظرت له آلاء بضيق تتمتم: يا برودك يا اخ إنت.. انا كنت هخليه يمشيك..وبعدين مفيش حاجه اسمها كيكه بالشكولاته... اسمها اتشوكلت كيك.. تمتمت بكلماتها الاخيره بسخريه.. ولكنه لم يبالي لحديثها بل اخرج هاتفه يتصفحه.. يقلب في تصاميمه.. لتقع عينه علي احد الفساتين.. يبادل النظر بينه وبينها.. التي تنظر له بضيق.. ثواني وهتف بسعاده:لقيتها.. رفعت احدي حاجبيها يبدوا ان هذا الرجل غريب الاطوار او مجنون.. ايهما اقرب.. ثواني وسمعته يتمتم بسعاده كبيره: انا عندي حفله لعارضين الأزياء اخر الشهر اللي هو باقي عليه أسبوع.. وكنت بدور علي عارضه مناسب ليها الفستان دا.. وملقتش انسب منك..ها اي رايك.. ماذا هل يعرض عليها انا تشارك في العرض.. موقف محرج للغايه.. تريد الرفض ولكن قلبها الطيب يمنعها من أن ت**ر بخاطر ذلك السعيد.. تلاشت الابتسامه من علي وجهه.. عندما طال ال**ت ليعلم انها لن توافق.. تمتم بهدوء حزين: خلاص مش مهم انا هدور علي وحده تانيه.. اسف ازعجتك.. وقف يلتقط هاتفه كاد ان يتحرك لتوقفه هي.. حيث تجرأت وامسكت بيده سريعاً.. تقف هي الاخري.. نظر هو ليدها الممسكه بيده.. ليعاود النظر لها.. ابعدت يدها سريعاً تحمحم بحرج.. اخفضت راسهل ارضا تتمتم بخفوت:موافقه.. من شده يعادته.. جذبها الي احضانه سريعاً يتمتم بسعاده:دا بجد وافقتي اخير.. انا بحبك جداً.. حاولت ابعاده عنها ولكنه كان يلتسق بها.. هي وافقت علي العمل معه وليس علي الزواج منه.. بينما هو فاق من نوبه السعادة علي صوت تسفيق الجميع.. ظناً منهم انهم سوف يتزوجوا.. او هذه زوجته وتحمل منه.. ابتعد عنها بحرج.. يجلس علي المقعد مكانه.. وتجلس علي امامه تنظر للجميع تبتسم بصفرار.. نظرت له متوعده.. تجذب كوب القهوه ترتشفه مره واحده.. بينما انزل النادل القهوه والكيك لـ أحمد الذي ابتسم له شاكراً.. تناولت الكيك سريعاً.. وهو أيضاً انهي سريعاً.. يضع الحساب علي الطاوله.. يجذبها للخارج قبل اي اعتراض منها.. وقفت امامه تعقد ساعديها امام ص*رها تتمتم بحنق:عاجبك اللي إنت عملته جوه دا.. هز اكتافه بلامبلاه يتمتم ببرود مستفز:انا معملتش حاجه.. وبعدين هاتي تلفونك.. اضاقت ما بين جبينها.. تخرج الهاتف من الحقيبه تعطيه له.. جذبه منها يريد فتحه ولكن وجده مغلق برمز سري.. جذب سبابها يجرب الب**ه.. ليفتح معه.. دون رقمه يهاتف نفسه.. اغلق الخط ينظر لها يتمتم بهدوء:دا رقمي.. سجلته بأحمد اسجلك بأي.. آلاء.. هتفت بها بهدوء.. ليدون الرقم في هاتفه بتمتم:اسمك حلو يا لولو.. ابتسمت بصفرار تتمتم ببرود:ما انا عارفه.. جذبت منه الهاتف تضعه في الحقيبه سمعته يتمتم بخفوت:بارده.. اخفت ضحكتها سريعاً تتمتم بهدوء:هنتقابل بكره هنا الساعه 3 العصر.. نظر في ساعته يتمتم بهدوي:تلاته مش هينفع خليها الصبح.. وتعاليلي في شركه الجاسمي.. واو شركه الجاسمي نفسي ادخلها من زمان.. تمتمت بها بسعاده.. ليبتسم علي طفولتها..ودعها يصعد سيارته.. وهي أيضاً لتشق السيارتين غبار الطريق.. بقلمے:ملک مصطفے..♡ _________________________ استيقظت أخيرا.. واصبحت الرئيه تتضح شيئاً فشئ.. جارت بنظرها في الغرفه.. وجدتها فارغه.. انها غرفه صهيب.. انتصفت في جلستها لتهاجمها ذكري ما حدث منذ ساعات.. ثواني ووجدت أمينه تدلف من باب الغرفه.. وخلفها احدي الخدم تمسك بصنيه متوسطه الحجم.. وضعتها علي الطاوله تتجه الي الخارج سريعاً.. جلست امينه علي طرف الفراش تتمتم:أخيرا صحيتي.. دا انتي من العصر لحد الساعه 12 نايمه.. اي دا كله.. جحظت عينيها كبف ومتي ولما غفت كل هذا الوقت.. جذبتها امينها تجعلها تجلس علي المقعد المقابل للطاوله.. تتمتم سريعاً:كلي بسرعه عشان صهيب والولاد وصلوا تحت.. واحنا ورانا حجات كتير نعملها قبل النوم.. زمت شفتيها بضيق طفولي تتمتم:اوووف.. انا تعبانه انهرده خليها بكره.. هزت راسها نفيا تضع الطعام بفم آيه تتمتم:مينفعش.. لازم كل يوم.. آنتي لحد دلوقتي متحسنتيش.. ما ان انهت الطعام اتجهت الي غرفه امينه بصحبتها.. اوصدت امينه الباب بالمفتاح.. اتجهت برفقه آيه الي احدي الرفوف تجذب احدي الكتب.. تفتحه تخرج منه جهاز تحكم.. ضغطت عليه لتتحرك الرفوف تظهر من خلفه غرفه.. دلفت الفتاتان الي الغرفه..ليجدوا.. _________________________
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD