Part 4

1677 Words
♥️رابط الصداقه♥️ *Part4* _________________________ في مكان بعيد عن القاهره.. لم نزه قط.. تحديدا في اسيوط.. قصر كبير.. في وسط الاراضي الزراعيه.. يعد اثاثه قديماً بعض الشئ.. هناك تقف تلك العجوز بداخل المطبخ الكبير.. هنا وهنام يتحرك الخدم.. تجلس علي الطاوله.. تراقب كل شئ هناك بجوارها عاي الطاوله تجلس تلك الفتاه.. ترتدي حجاب وتتحدث معها.. ما ان انهت حديثها بالثرثره.. حتي بادرتها تلك العجوز بصدمه تتمتم:واه.. كيف عاد.. ازي يتجوز من غير ما يقولي.. لتردف تلك الثعلبه بخبث انثوي تفننت به جيداً:زي ما بقولك.. انا سمعته بودني دي لما كان عيتحدت هو ومحمود.. في التلفون.. لتنظر تلك العجوز امينه الي الفراغ.. بتغمغم متوعده:ماشي يا بن بطني عايز تجوز من بنات البندر.. يا انا يانت يا صهيب.. لتردف تلك الجالسه بجوارها بخبث وترقب:ما انتي لو اجبرتيه يتجوز اختي.. من الاول ومسبتهوش يروح مع ابوه بعد طلاقكم.. كان زمانه تعلم الادب.. ما ان انهت كلامخا حتي دخل.. ذلك الرجل.. صغير في السن.. يرتدي ملابس كلاسيكيه.. يردف بجفاء:جهز الوكل ولا لسه ياما.. لتقف امينه سريعا تتمتم بستعجال:ايوه يا ولدي فاضل بس البنات يحطوه ليكوا.. لما الناس يجوا.. بس مرتك معطلاني.. لينظر محمود لتلك الجالسه ليردف لها بوعيد:حسابك معايا بعدين.. تمتم بتلك الكلمات ليتجه للخارج.. ما ان اختفي طيفه لتنظر لخلود.. لتلك الواقفه تمتم بحنق:عتقوليلوا ليه.. دلوكتي هيطين عيشتي.. لتنظر لها في غضب جامح لتردف:يلا فزي ورانا شغل يامه.. حاضر.. تمتمت بتلك الكلمات لتقف من مكانها تذهب لتعد الطعام.. _________________________ في مكان بعيد عن هنا تحديدا في القاهره.. هناك في كليه الشرطه.. في غرفه المدرسين.. بعد أن اقطحم حمادة الغرفه.. ليبحث بعيناه عن ذلك الو*د الذي يدعي هاني.. فهو لديه معلومات كافيه عن جميع الدكاتره.. الذين يعملون في الكليه باكملها.. رأي صورته في احدي الملفات.. ذهب إليه كوحش غاضب يتاهب ليفتك بذلك الوغد.. ما ان راه هناك يقف عند مكينه القهوه.. ليذهب إليه يلكمه لكمه قاضيه.. جعلته يسقط أرضاً من قوتها.. فهذا أقل شئ يفعله لانسان مختال مثله.. كيف يعاقب صغيرته علي ذنب.. لا يعد ذنبها من الاساس.. فيكفي أيها العالم.. هذا يكفي لماذا انت تجرح اُناسٌ..طيبون..وتترك السلطه للمختالون.. الا تعرف تقارن.. الا يوجد حياء.. الا يوجد مشاعر كدت ان تقتل برائه بدون قصد.. يكفي حقاً.. هذا يكفي.. #بقلم?️:ملک مصطفے.. لكمه واحده حكت كل ما يجول بخاطره.. انحني حماده ليتقط ذلك الو*د الملقي أرضاً.. اخذ يجره الي مكتب المدير.. اقطحم مكتب المدير.. يلقي ذلك الهاني أرضاً.. الذي كان ينزف من انفه.. استقام ذلك الهاني ينظر لحماده.. بغضب جامح كاد ان ينقض عليه.. الي ان بادره حماده بلكمه اخري جعلته يسقط أرضاً يتاوه.. لينظر حماده لذلك المدير الذي وقف من ذلك الصدمه ليردف بصوت عالي هز ارجاء المكتب:ازي تسمح لحيوان زي ده.. يعرض حياه بنتي للخطر.. لو كانت حياه الناس عندكم لعبه.. انا حالا هنقل بنتي احسن كليه في العالم.. بادره المدير خائف من ذلك الثور الهائج ليردف بخفوت:اهدي يا استاذ حمادة.. مينفعش كده.. وانا هعمل اللي انت عايزه.. نظر له حماده ليمسح وجهه بكف يده.. ثواني وتقدم من احدي المقاعد ليجلس عليها.. وجلس المدير كذالك.. ليقص عليه حماده ما حدث.. لنهي كلامه من ردفاً:عاجبك المهزله اللي بتحصل دي.. بعد ان استقام هاني لينظر لحماده بغيظ ليردف بغضب:انا مهزله.. دا ان.. كاد ان يكمل كلامه الي ان اوقفه صوت المدير الغاضب يغمغم بغضب:انت تخرص خالص.. ومخصوم منك شهر كامل.. ليكمل بهدوء وهو ينظر لحماده:احنا اسفين لحضرتك يا استاذ حماده.. واوعدك اللي حصل ده مش هيحصل تاني.. ما ان انهي كلامه ليقف حماده يتحرك للخارج بعد ما ان نظر نظره اخيره.. لذلك الهاني.. ليتجه الي حث تقطن ابنته من دون كلمه اخري.. #بقلم?️:ملک مصطفے.. _________________________ في مكان قريب عن هنا.. هناك مكان ما تقطن ايه.. كانت جالسه تتثرثر.. هي والاء صديقتها.. ووالدها.. قاطع حديثم حماده عندما دخل.. ما ان دخل حماده حتي اردف بهدوء تام.. لا يوحي بانه فعل شئ منذ قليل:يلا يا ايه عشان نروح.. لتردف ايه بتعب وهي تحاول النهوض:حاضر يا بابا.. ما ان نهضت من فوق الفراش حتي شعرت بدور مره اخري.. كاده ان تسقط إلي ان يد والدها.. لحقتها.. ليجلسها علي الفراش مره اخري ويردف بقلق:انتي كويسه.. لتهز راسها ايجابيا تنظر له لتردف:اه.. بس دوخت شويه.. لتردف آلاء سريعا بايجاز:اكيد عشان وقفتي بسرعه.. لتجذب زجاجه المياه من علي الطاوله تفتحها.. لتعطيها لايه:خدي اشربي.. اخذتها منها لترتشف البعض منها لتعاود آلاء تأخذها منها.. تغلقها لتضعها علي الطاوله.. لتردف ايه بعدها:يلا عشان نروح.. لينظر لها حماده يسألها برفق: لو كنتي تعبانه.. خليكي هنا شويه.. لتهز راسها نقيا لتردف بهدوء تعب:لا انا كويسه.. يلا بينا.. ما ان انهت كلامها تنظر لوالدها بتوتر تردف:ممكن متقولش لماما علي اللي حصل.. ليهز راسها يطمئنها.. لتجهوا خارج المبني باكمله.. عرض حماده علي اياد ان يوصله.. ليرفض الاخر بسبب انه سيذهب بسياره ابنته.. لتنطلق السيارتين تشق غبار الطريق.. بقلمے:ملک مصطفے..♡ _________________________ اتجهت الي الاسفل بخطوات رشيقه.. ذاهبه الي حيث يقطن والديها.. هناك علي طاوله الطعام.. بدأ الجميع يأكل في **ت تام قاطعه حماده يردف: احم.. كريم اتصل وقال انه جاي بكره.. لتنظر له ايه بفرحه شديده وبتسامتها عاده تنير وجهها من جديد لتتمتم فرحه: بجد.. أخيرا هلاقي حد اتشاكل معاه.. ارتفعت ضحكات والديها لتردف امل مبتسمه: خلاص الصبح بدري.. نروح نجيبه من المطار.. ليتمتم حماده بهدوء تام نافي لحديثها:مفيش داعي.. السواق هيجيبه وانتوا استنوه هنا.. لتسفق ايه بسعاده تردف بمرح:اشطاا.. ما ان انهوا طعامهم.. اتجهت ايه الي عرفتها.. اما والديها جلسوا يشاهدوا التلفاز.. _________________________ في مكان بعيد جداً عن هنا.. تحديدا في ذلك القصر الكبير في اسيوط.. نادت تلك العجوز علي زوجه ولدها.. ما ان اتت حتي تمتمت متسائله بغضب: انتي عايزه توقعي بيني وبين ولدي.. يا خلود.. لتنظر لها خلود متعجبه.. لتردف بتوتر:هه.. وانا اقدر.. تيجي ازي دي يا خاله.. لتنظر لها امينه غاضبه تردف بجفاء:انا حددت ولدي في التليفون.. وقالي انه مش هيتجوز من ورايا.. لتنظر لها بصدمه.. قد وقعت في الحفره التي حفرتها لتنظر لها خائفه تردف:يا خاله مش قصدي.. صدقيني.. انا اسفه.. بس متقوليش لمحمود هيطين عيشتي.. لنظر لها امينه بشمئزاز.. تردف شامته بها:احسن.. يا ريت يقطع زماره رقبتك.. ليكي 3 سنين عايشه اهنه.. وقدراش تجبيله الواد.. جاتك خيبه.. نظرت لها خلود باعين باكيه.. غير قادره علي تصديق ما تقول.. نظره واحده فقط.. قبل ان تدير وجهها.. تسرع في خطواتها راكضه للاعلي.. ودموعها تنهمر بشده.. ما ان دخلت الغرفه.. لتلقي نفسها في الفراش.. تشهق بعنف من كثره دموعها.. انهارت بل تحطم كيانها.. هذا ليس بذنبها.. لما تعاقب علي ذنب ليس بذنبها.. علي شئ ليس بيدها.. لتحسم امرها.. قامت تجفف دموعها.. تغير ملابسها الي ملابسه عمليه.. ارتدت خمارها.. لتضب شنطه صغيره تضع فيها بعض الملابس.. وضعت يدها علي بطنها متألمة.. لما بطنها تؤلمها منذ ان القت بنفسها علي الفراش!؟.. هذا لا يهم.. ما يهم الآن ان ترحل قبل ان ياتي زوجها.. امسكت الحقيبه تهرول في مشيتها.. غادرت الغرفه.. بل القصر باكمله.. متجها الي منزل والدها.. "انا وبكتب عيطت بجد والله الموقف مأثر?" بقلمے:ملک مصطفے..♡ _________________________ عوده مره ثانيه الي القاهره.. تحديدا في منزل حماده اسر السويسي.. دق الباب بدقات منتظمه..قبل ان تتجه امل وتفتحه.. ما ان فتحته وحدت فتاه متوسطه الطول.. ترتدي فستان باللون الاسود.. يصل اسفل الركبه بقليل.. يضيق من الاعلي وينزل باتساع.. ذات الحزام الاحمر الذي يزين الخصر.. وشعرها البني معسوق بربطه باللون الاحمر..وذلك الحذاب الرياضي باللون الاسود.. نظرت لها امل من اسفلها الي الاعلي تسئلها متعجبه: انتي مين!؟ قبل ان تجيب عليها كان حماده يقف بجوار امل.. يسئلها من الطارق.. لينظر ويري تلك الفاتنه ليبتسم يردف بترحاب:اهلا اهلا.. اي الزيارة الحلوه دي.. ابتسمت الفتاه بتساع تتجه الي حماده تعانقه ليبادرها العناق بحب ابوي.. ما ان ابتعد عنها يسالها عن صحتها وصحه والدها.. نظره امل اليهم بغيظ تكاد تنفجر من الغيره.. تردف غاضبه:مين دي يا سي حماده.. لينظر لها حماده ويض*ب جبهته.. بكف يده يردف مبتسماً:نسيت ما اعرفك.. دي تبقي آلاء بنت اياد.. اصل هما رجعوا من السفر.. لتنظر لها امل مبتسمه بفرحه.. تقترب منها تعانقها.. لتردف آلاء مبتسمه:عامله اي يا طنط.. ابعدتها امل عنها تردف بحزم.. وهي تشير بسبابها امام ل آلاء تتمتم: اي طنت دي.. من هنا ورايح.. اسمي ماما.. ماما امل.. لتنظر لها الاء مبتسمه بحزن عندما تذكرت وادتها التي لم تراها.. تتمتم بهدوء:حاضر يا ماما.. لتردف بعدها متسائله:هي ايوش لسه تعبانه.. من الصب.. كادت ان تكمل كلامها تلك الغ*يه ليقاطعها.. حماده مردفاً:اه.. هي فوق في اوضتها اركبيلها.. لتعقد امل جبينها تردف بتعجب:هي ايوش مالها.. رد آلاء عليها سريعا كرد فعلي طبيعي منها تردف :هو انتِ متعرفيش ان ايوش اغ.. قاطعها حماده مره اخره وهو يشير لها بأن ت**ت يتمتم: ايوش زي العثل.. هي بس ركبت فوق.. اطلعيلها يا الاء.. لتنظر لها امل عاقده جبينها تردف بصوت عالي غاضب سمعته ايه:محدش هيتخرك من هنا.. من غير ما اعرف ايوش حصلها اي.. نظر لها حماده يطمئنها يردف بهدوء:متقلقيش.. ايوش كويسه هي بس داخت تاني في الكليه وكل حاجه اتحلت.. متكبريش الموضوع.. دلفت ايه الي الاسفل بفعل هذا الصوت العالي لتردف بتسائل :هو في اي يا جماعه.. صوتكوا جايب لحد عندي فوق.. لينظر لها حماده مبتسماً یردف: لا مفيش حاجه یا حبيبتي.. اصل آلاء جت.. عايزه تقعد معاكي شويه.. ما ان انهي كلامه حتي ركدت ايه الي صديقتها تردف مبتسمہ: آلاء وحشتيني.. جامد جامد.. لتضحك آلاء عليها تردف بمكر:لحقت اوحشك يا بكاشه.. لتجذبها ايه معها الي الاعلي.. تتمتم مبتسمه:طبعا.. وبعدين يلا عايزين نحكي كتير.. واوريكي اوضتي.. خليتها زي اوضه باربي.. ما ان صعدوا الي الاعلي حتي نظرت امل لحماده بغيظ تردف بعصبيه: انت ازي متقوليش ان ايه.. تعبت.. هو انا مش امها ومن حقي اعرف.. التفت حماده يولي لها ظهره.. يغمغم:الموضوع خلص خلاص.. التفت لها مره اخري يشير لها بسبابه.. يتمتم: وانتي عارفه حصل معاها كدا لي.. زفرت امل بحنق تردف متأفئفه:خلاص.. بس تاني مره ان حصل معاها حاجه.. تقولي.. ما ان انهت كلامه ليردف هو بهدوء:بنتك هي اللي رفضت.. اني اقولك.. عشان متقلقيش علي الفاضي.. انهوا حديثهم ليتجه كل واحد منهم الي عمله.. #بقلم?️:ملک مصطفے.. _________________________ في مكان بعيد عن هنا.. في مكان لم نذهب له من قبل.. تحديدا في احدي شركات الجاسمي.. كان يجلس علي مكتبه الفخم.. الي ان دق الباب لتدخل تلك الجميله.. تتحدث بأدب:محمد باشا.. الاستاذ احمد عايز حضرتك.. نظر لها ببتسامه يردف:خليه يدخل.. التفتت لتغادر ليوقفها صوته يسئلها متعجباً: هي فين.. ايمان وانتي مين.. عادت تنظر له تبتسم.. بهدوء تتمتم:انا مي.. السكرتيره الجديده.. اما الانسه ايمان استقالت عشان هتتجوز.. ابتسم يشير لها بالانصراف.. ما ان خرجت لتقابل في وجهها احمد الذي ينتظر خروجها.. ما ان رأها غمز لها مبتسماً بسألها ضاحكاً:أخيرا طلعت يا قمر.. نظرت له بغضب تشير لها نحو باب المكتب.. تردف بعمليه:اتفضل حضرتك.. محمد باشا في انتظارك.. تحرك يتجه للباب.. وقف يعود خطواته الي الخلف يسئلها مبتسما:هو الجميل اسمه اي.. نظرت له بغيظ تردف بعصبيه:مي.. اسمي مي.. انحني جانب فمه مبتسماً ليتجاوزها يتقدم نحو الباب.. يريد الضحك علي عصبيتها.. ولكن يخشي ان يزعج مديره.. _________________________
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD