Part 23

2077 Words
♥️رابط الصداقه♥️ *part 23* _________________________ كانت تغتسل في المرحاض.. بعد يوم متعب بالنسبه لها مره عندما ذهبت لرؤيه جدت صديقتها ومره اخري عندما ذهبت الي والدها في العمل.. وعادت متعبه لتعد طعام لاجله يالا سوء حظها فالخدم في أجازه.. وبعد تناولها الطعام بصحبه والدها صعدت الي غرفتها تلقي بجسدها علي الفراش.. استيقظت منذ قليل ذهبت الي المرحاض وها هي قد انتهت من الاغتسال ارتدت ملابسها تصفف شعرها.. اتجهت الي الهاتف تفتحه وجدت اكثر من مكالمه من ذلك الذي يدعي أحمد.. صفعت جبينها براحه يدها لقد نسيت امره تماماً هي مخطئه من الاصل كيف تترك هاتفها علي وضعيه السكون.. وجدته يرن مره اخري لتجيب.. سمعت الطرف الاخر يتمتم: السلام عليكم يا انسه آلاء.. نظرت الي الهاتف تتأكد من هويه المتصل تمتمت بهدوء: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.. حمحم الاخير يتمتم بهدوء: احم هو حضرتك مجتيش ليه الشركه.. ابتسمت بحرج تتمتم بخفوت: نسيت.. تن*د بارتياح يضحك بخفه يتمتم: حرام عليكي يا شيخه قلقتيني.. كنت فاكر انك غيرتي رأيك.. علي العموم عادي ولا يهمك تقدري تيجي بكره.. ضحكت بخفه تتمتم برقه اعتاده عليها: شكرا ليك انك تفهمت الموضوع.. هز راسه بالنفي مستنكراً كأنها تراه مثلاً.. يتمتم بجديه: بتشكريني علي اي.. المفروض إن انا اشكرك علي موافقتك دي حليتي فيها حجات كتير.. وبعد كثير من التحدث استغرق بضع دقائق.. اتفقا علي انه سيذكرها صباحاً كي تأتي.. واغلقوا الخط.. بقلمے:ملک مصطفے..♡ _________________________ شعرت بألم يستولي علي رأسها.. ببطء تفتح مقلتيها البندقية المرئية مشوشه نوعاً ما.. اصبحت تغلق وتفتحهما الي ان اصبحت الرئيه واضحه.. وجدت جميع الفتايات يلتفن حولها.. وضعت يدها علي رأسها تتأوه متألمة.. انتصفت في جلستها لتساعدها شهد تتمتم بحذر: براحه شويه شويه.. ايوه كدا.. نظرت لهم تتمتم بخفوت تعب: هو اي اللي حصل.. اقتربت منها خلود تقص عليها ما حدث منذ دقائق.. *Flash back* بعد ان سقطت ارضاً في عالمها المظلم.. نظر لها الجميع بفزع اقتربت ابتسام منها سريعاً والتف حولها الجميع جثي اركان علي ركبتيه يتحسس وريدها النابض يتمتم: النبض ضعيف لازم ننقلها لأُضه عشان حد يفحصها.. كاد ان يحملها ليصرخ الجميع به الا يفعل ذلك.. رفع حاجبه مستنكراً بينما اقترب منها الفتايات وضعت شهد زراعها علي اكتافها والزراع الاخر علي كتف موده يتجهن بها الي الخارج.. ما ان خرج الفتايات ليلتفت لهم اركان يتمتم: هو في مالكم زعقتوا لما كنت هشيلها.. احتفظ حسن ب**ته لانه يفكر في معشوقته التي غابت عن الوعي منذ قليل.. بينما تمتم محمود ساخراً: وتشيلها بصفتك اي إنت ولا ابوها ولا أخوها ولا خالها ولا عمها ولا واحد من محارمها.. إنت بالنسبالها اجنبي.. قطب جبينه بتعجب يتمتم متسألاً: يعني اي اجنبي.. اقترب كريم منه يضع يده علي كتفه يتمتم بهدوء: يعني غريب عنها ومحرم بالنسبالها انك تلمسها.. لانك تجوز ان تتزوجها فاهم ولا اي.. لم يقتنع بهذا الحديث ليتمتم متسألاً: طاب اشمعنا هي.. ما كلهم مسلمين وبنسلم علي بعض وفي بنات في تركيا كنت بصحبها واشيلهم عادي ومقضينها من الآخر.. قلب صهيب عينه بملل لم ينتهي هذا الو*د من الاسئله.. اقترب منه يتمتم بهدوء: عشان هي حميها حجابها الشرعي.. يعني مخليها ملكه كل اللي يشوفها من الاخر ميقدرش يضيقها بكلمه عن لبسها او يتكلم عليها غير بحترام عشان هي إللي بدأت بالاحترام دا.. هز راسه بالإيجاب.. جميله تلك الفكره سيجعل ساحرته ترتدي ذلك الذي الشرعي.. يتمتم بتفهم: اهاا تمام فهمت.. اقترب اسامه من ابنه يسأله بشك: اسلام هو اي اللي حصل عشان تاخد طلقه.. نظر له حسن بصدمه ثواني وقص عليه كل ما حدث.. علي صعيد اخر قامت الطبيبه بفحص ندي.. ما ان انهت لتغرس ذلك المحلول الوريدي في يدها.. دلفت الي الخارج ليقترب منها الفتايات يتمتمن: -طمنيني يا دكتوره.. -ندي اختي حصلها حاجه.. -ردي علينا يا بنتي ندي كويسه.. نظرت لهم الطبيب تتمتم بهدوء: متقلقوش دي حاجه بسيطه لأنها اتبرعت بالدم واخدتش اي حاجه تعوض النقص دا.. نظر له الجميع بتعجب عن اي دم تبرعت به.. تمتمت خلود مستفهمه: اتبرعت لمين تقصدي.. ابتسمت الطبيبه تتمتم: اتبرعت لجوزها لما كان مصاب في اوضه العمليات.. ذهبت الطبيبه وتركتهم في حيرتهم.. ليدلف الجميع الي الداخل مره اخري.. *Back* انهت خلود حديثها بعد ان قصت عليها ماحدث معها دون العلم بالباقي تتمتم: بس كدا يا ستي هو دا اللي حصل.. اقتربت منها ذات الاعين المنتفخه بسبب البكاء تتمتم بهدوء: انتِ كويسه يا ندي.. ابتسمت ندي برفق تتمتم بصوت تعب: اهدي يا قلب ندي انا كويسه.. دا كله عشان دخت شويه.. اقتربت منها موده تعانقها بينما ربتت ندي علي ظهرها.. في تلك الاثناء سمعوا صوت طرقات علي الباب ليتم الاذن للطارق بالدخول.. ما ان فتح الباب اطل كريم يتمتم بجديه: يلا يا جماعه عشان تروحوا.. ان اسمعت ان حاله الدكتوره ندي مستقره.. الف سلامه عليكي يا دكتوره.. ابتسمت ندي برفق تتمتم: الله يسلم حضرتك.. ضحك كريم بخفه يتمتم بمرح حتي يخرجهم من موجه الحزن الباقعه علي الجميع: اول مره حد يحترمني.. هو انا كنت مهزء للدرجادي.. ضحك الجميع عليه بصخب.. ولكنه لم يهتم الا بضحكتها هي لما يفكر بها من الأساس لا يهم دعني آري تلك الضحكه الرنانه واستمتع بها كم ضحكتك جميله ايتها الطفله المدللھ.. فاق من شروده علي يد احتهم توضع علي كتفه.. نظر للفاعل ليعاود النظر لهم يبتلع ل**به بصعوبه يتمتم بخوف مضحك: ان حصلي حاجه قولوا لأمي انا اللي ضيعت فرده الشرب الجديد.. ضحك عليه الجميع بصخب بينما تمتم اسامه: احنا بعتينك عشان يسمعوا المستشفي كلها ضحكم ولا عشان تجيبهم ونمشي.. التفت له كريم يتمتم بمرح: انا مقولتش حاجه هما بيضحكوا علي الفاضي والمليان.. نظر له جميع الفتايات بغضب.. ليتمتم هو بخوف مصطنع: علي رأي المثل الدنيا ساعه فاجعها طاعه.. هو العصر اذن..عن اذنكوا بقا.. نظر في ساعته وهو يتجه الي الخارج لتعود تعالي ضحكات الجميع من جديد.. اخيراً وقد استقر الوضع نوعاً ما..فلقد انتهي اليوم بمغادره الجميع المشفي والخلود الي النوم.. حيث عاده عائله اسامه الي المنزل وعائله علي ايمن وايضا اصطحب محمود خلود معه واتبعهم الجميع الي القصر.. بقلمے:ملک مصطفے..♡ _________________________ مع صباح جديد مليء بالاحداث الرائعه.. تململت تلك الجميله في نومتها تفتح عينها الرمادية بنزعاج.. من ذلك الهاتف الذي لم يتوقف عن الرن.. التقطته تفتح الخط تتمتم بصوت ناعس اجش: ايوه مين.. سمعت الطرف الاخر يتمتم بمرح: صحي النوم ما لسه بدري.. نظرت في الهاتف لتجده هو.. نظرت بعدها في الساعه وجدتها الظهيره.. انتفضت من الفراش سريعاً تتمتم: يا انهار ابيض انا نمت كل دا.. سمعت صوت ضحكات تتعالي من ذلك الهاتف الموضوع بيدها.. وضعت الهاتف علي اذنها تتمتم بحرج: معلش اخدتني نومه.. تحس إن في حد راشش منوم في الجو.. ×عندها حق بصراحه?× سمعت ضحكاته التي تعالت من جديد يتمتم: عادي يا ستي بس متتأخريش.. ابتسمت تتمتم بهدوء: ان شاء الله.. وبعد التوديع اغلقا الخط لتهرول الي المرحاض تغتسل خرجت بعد فتره لتتجه الي غرفه الملابس ترتدي ملابس عمليه.. وضعت الهاتف في جيب بنطالها الخلفي تتجه الي الاسفل.. بالطبع والدها في العمل اتجهت الي المطبخ تفتح الثلاجة لتقف لثواني تتأملها كأنها تحفه فنيه.. اخرجت بعض الجبن وعلبه الحليب.. تعد شطائر لها سريعاً وتسكب كوب حليب اكلت الشطائر لترتشف كوب الحليب سريعاً تضب الفوضي لتتجه الي الخارج.. استقلت سيارتها تشق غبار الطريق.. بعد فتره كانت تتحرك في شركة الجاسمي للتصاميم والأزياء العالميه.. اتجهت الي موظفه الاستقبال تتمتم بهدوء: هو فين مكتب استاذ احمد.. نظرت الفتاه في الحاسوب امامها تتمتم برزانه: الدور الاخير اخر الممر علي ايدك اليمين عند مكتب محمد بيه.. هزت راسها بالايجاب تشكرها بخفوت.. صعدت في الأسانسير الي الطابق الأخير هذه وجهتها.. توقف الباب في منتصف الطريق قطبت جبينها هل هناك خلل.. ثواني ووجدت الباب يفتح وتدخل فتاه سريعاً.. اغلق الباب مره اخري ليتحرك من جديد.. نظرت لتلك الفتاه التي تنظر في الساعه بين الحين والاخر يبدوا انها قلقه.. نظرت لها آلاء تتمتم بهدوء: متقلقيش الوقت مش هيطير.. نظرت لها تلك الفتاه لاهثه تتمتم: انهرده الشغل كتير قوي ومفيش امل إني أرجع البيت بدري.. ابتسمت لها ايه تضع يدها علي كتفها تتمتم برفق: انا جايه هنا عشان اقيس الموديل اول ما اخلص ممكن اجي اساعدك.. تحول القلق الي ابتسامه جميله لتنظر لها متلهفه تتمتم: بجد.. ابتسمت آلاء تهز راسها بالايحاب تتمتم: بجد.. توقف المصعد اخيرا خرجت الفتاتان لتنظر الفتاه الي آلاء تتمتم: انتِ راحه مكتب مين بالظبط.. تمتمت الاء بهدوء: عند استاذ احمد تعرفيه.. هزت الفتاه راسها ايجابياً تتمتم: تعالي هود*كي عنده.. اتجهت الفتاتان الي مكتب احمد.. الذي وقف سريعاً يتجه اليهم عندما رأها ابتسم يتمتم بمرح: اخيراً جيتي دا انا قولت ممكن تنسي لحد ما تنزلي السلم.. ضحكت بخفه ليتمتم هو: مي اعملي فنجانين قهوه بسرعه.. نظرت له آلاء تتمتم: مي مشغوله لو عايز حاجه اعملها وحدك.. نظر لها بصدمه بينما ابتسمت لها مي ممتنه لتهرول سريعاً لمباشره عملها.. بينما تمتم احمد: ليه خلتيها تمشي.. نظرت له تعقد ساعديها امام ص*رها تتمتم بثقه: سبق وقولت انها مشغوله ومش هتعطل شغلها عشان كبايه قهوه اتعلم تعتمد علي نفسك في كل حاجه.. قالت ما قالت لتتجه تجلس علي المقعد تضع ساق فوق اخري تتمتم: ها بقا هنبدأ امتي عشان مشغوله.. رفع حاجبه مستنكراً كيف تنشغل وهي كانت تغط في نوم عميق منذ قليل.. لا يهم ذلك يوجد عمل كثير عليهم إنجازه التفت يتجه الي الباب يتمتم بهدوء: ورايا.. اتجهت خلفه للخارج.. وجدت القبول من الجميع لاجله الجميع يحبه ويحترمه.. دق احدي البواب ثواني ليفتح الباب بدلف يتمتم بمرح: محمد باشا حبيب الملايين.. ضحك ذلك الرجل البشوش يتمتم: اهلا يا أحمد.. في مشاكل جديده جديده.. ضحك احمد بخفه يتمتم بمرح: ابدا كل مره كنت اجبلك مشكله قولت المره دي اجيب حل.. ضحك الجميع بصخب.. مسك احمد بكف آلاء يقربها الي الامام يتمتم مبتسماً: آلاء.. ابتسمت آلاء بحرج تحرر يدها من كفه.. تصافح محمد الذي تمتم: اتشرفت.. ابتسمت هي تتمتم برفق: الشرف ليا حضرتك.. هز راسه نفياً يتمتم بمرح: حمو قوليلي حمو بلاش حضرتك دا انا اصغر منك ولا اي.. ضحكت بخفه تتمتم: حاضر يا حمو.. نظر لها محمد يتمتم بتسأل: هو انتِ بتدرسي اي او بتشتغلي اي.. ابتسمت تجلس علي المقعد المقابل له تضع ساق فوق ساق تتمتم بثقه زائفه: انا وبدون فخر بدرس في كليه شرطه حربيه.. ما ان انهت حديثه لينفجر احمد ضاحكاً حتي ادمعت عيناه.. نظرا له بتعجب لما يضحك توقف عن الضحك للحظات يتمتم: اسف بس اتوقعت حاجه تانيه.. نظرت لمحمد تتمتم بهدوء: حمو بعتذر عن اللي هعمله.. هز اكتافه بلامبلاه يرفع ابهامه يتمتم: اتفضلي.. وقفت تنظر الي احمد تتمتم: ممكن تقرب.. رفع حاجبه بستنكار.. يتقدم اتجاهها.. وضعت يدها علي كتفه بحركه سريعه منها كانت تقف فوق المقعد الجلد التي كانت تجلس فوقه.. لتصفع علي رقبته من الخلف.. نظر لها بصدمه يتمتم: انتِ قد اللي انتِ عملتيه.. ابتلعت ل**به ببطء تتمتم متوتره: اااا انا في حمايه حمو.. نظر له بغضب يتمتم: خلي حمو ينفعك لما اوريكي هعمل فيكي اي.. حركت ساقها بحركه سريعه لتشعر بقدمها تنزلق.. بحركه سريعه منه كانت بين احضانه تتشبث به بخوف.. اتجه اليهم محمد سريعاً ينظر الي تلك المغمضه العين.. يتمتم: آلاء سمعاني.. فتحت عينها ببطء تنظر لهم قبل ان ينحني جسدها فاقده للوعي.. نظرا لها بصدمه من اقل شئ فقدت وعيها كيف ذلك.. حملها هو سريعاً يضعها علي الريكه.. جذب زجاجه الماء وضع البعض علي يده يمسح وجهها به.. بينما بتمتم محمد: آلاء يا آلاء.. انتي سمعاني.. تأوه بالم تفتح عينها ببطء.. ليتن*دا براحه بينما تمتم احمد: انتِ كويسه.. هزت راسها بالإيجاب ليتمتم هو متسألاً: بس غريبه إنك اغمي عليكي من اقل حاجه.. تن*دت بحزن تتمتم بهدوء: لا دي مشكله من الطفوله مش تاخد في بالك..ها بقا هنبدأ امتي.. تمتمت بكلماتها الاخيره بتسأل ليتجه هو الي الخارج وتتبعه هي.. سمعت صوت محمد يتمتم: ان احتجتي حاجه قوليلي.. التفت له ترفع ابهامها تبتسم له لتلتفت الي الخارج.. ساعة ساعة كامله من العمل في تنظيم الت**يم الي ان اتهو اخيراً.. اتجهت الي مي لمساعدتها.. وبعد ان انهت الفتاتان العمل نظرت مي لـ آلاء تتمتم ممتنه: شكراً بجد ليكي انا مش عارفه من غيرك كنت هعمل اي.. هزت الاء راسها نفياً تتمتم: لا شكر علي واجب.. احنا اخوات ولا اي.. ابتسمت مي تتمتم: ولا اي.. ضحكت آلاء تتمتم: بتفكريني بفلم صابع البرمبه.. صافحتها مي تتمتم ضاحكه: عندك حق..عايزه تلفونك بقا.. اعطتها الهاتف لتسجل مي رقمها في هاتف آلاء اعطته لها تتمتم بمرح: اول ما تحتجيني انا في الخدمه با كابتن.. اخذت منها آلاء الهاتف تتمتم ضاحكه: امال يا ستاا.. سلام انا بقا والا هبات انهرده في الشارع.. ودعتها تتجه الي الخارج تستقل سيارتها عائده الي المنزل.. بقلمے:ملک مصطفے..♡ _________________________ في ظلام الليل الحالك تتحرك تلك الفتاه بسيارتها بسرعه كبيره تنهمر الدموع من عينيها كشلالات تتسابق للانهمار.. تتذكر صاحب السكن الذي كان طردتها من العماره فقط لانها تعود متأخره.. هذه طبيعه عملها ماذا تفعل هذا ليس ذنبها.. اصبحت عرض مسرحي للجميع.. لما كل هذا كل هذا فقط لانها يتيمه تقطن بمفردها في شقه.. يالك من ظالم ايها المجتمع.. زادت من سرعة السياره لا تعرف اين تذهب وعند من.. اتي في بالها سريعاً صديقتها الجديده.. اخرجت الهاتف تفتحه سريعاً بحثت عن رقمها ثواني ووجدت الطرف الثاني يجيب يصوت ناعس اجش: ايوه يا مي.. من وسط شهقاتها تمتمت بصوت باكي: آلاء ينفع اجي ابات عندك.. انتفضت آلاء جالسه تتمتم بقلق: ايوه ينفع يا حبيبتي بس مال صوتك.. فجأه سمعت صوت صراخ عاليه.. وصوت اصتدام سيارة..نزل من السياره الاخري احدي الرجال يهرول سريعاً فتح باب السياره لينصدم من هيئتها تلك.. الدماء تتقطر هنا وهناك.. ربما تكون هذه لحظه الفراق.. دعوني وشأني يكفي هذا لم اعد احتمل.. _________________________
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD