♥️رابط الصداقه♥️
*part 2*
_________________________
ليرد عليه ممتنا:الله يسلمك..
ليصافحه ويشكره:تعبناك معانا..
الطلبيب بابتسامه وهدوء:تعبك راحه يا فندم..
ليحاسبه ويتجه معه الي الاسفل يوصله الي باب المنزل ثم عاد مره أخري الي غرفه ابنته..
هناك في داخل غرفه تلك الجميله..
كانت تجلس امل علي حافه السرير بجوار تلك النائمه وتقف بالقرب منهم الخادمه.. كانت تنظر امل الي ابنتها لتلف وتنظر لتلك الواقفه لتمتم بهدوء:روحي يا زينب حضري الاكل وهاتي معاكي كبايه لبن..
لتردف زينب بإيماء:حاضر من عيوني.. في ثواني ويكون الوكل جاهز..
تمتمت بتلك الكلامات تفتح الباب بعدها وتخرج لتغلقه خلفها وتنزل لتفعل ما طلب منها..
لتعاود امل النظر لابنتها التي اصبحت تململ في نومتها تحاول فتح عيناها.. اصبحت تفتح وتغلق عيناها الي ان اصبحت الرئيه واضحه بالنسبه لها..لتنتصف في جلستها وتساعدها امها..
لتضع يدها علي راسها بالم لتردف بعدها بتعب:اه.. هو اي اللي حصل..
لتردف امل بابتسامه هادئه:حمدلله ع السلامة يا حبيبتي..
*Flash back*
كانت جالسه في غرفتها تتامل النجوم.. لتشعر بصداع قوي يعصف براسها.. قامت من جلستها.. لتتوجه الي باب غرفتها.. خطوه اثنان احست بدوار شديد.. وضعت يدها علي راسها محاوله الاتزان.. فشتد هذا الدوار اللعين.. ليتهاوي جسدها أرضاً بشده.. ذاهبه الي عالم مظلم..
طرقات خفيفة علي الباب..قبل ان تدخل زينب التي اتت لتعرف متي تود ايه الاكل كما طلبت منها أمل..
دخلت الي الغرفه تبحث عنها بعيناها لتقع عينها هناك علي الارض.. وجدتها ملقاه ويبدوا علي وجهها الشحوب.. ما ان رأتها حتي صرخت تجلب النجده:الحقوووووني..
صرخه مدويه هذت ذلك المنزل ليهرع الجميع الي الاعلي..ما ان رأها والديها ليذهب سريعا والدهاحملها ليضعها علي فراشها.. ليجذب الهاتف سريعا يبحث عن رقم ذلك الطبيب الخاص بالعائله..
هناك أيضا جلست والدتها تحاول ايفاقها.. مره اثنان لا جدوي..
لم يمر وقت طويل حتي وصل الطبيب.. وبدأ في فحصها.. وكان معه امل وزينب في الغرفه.. ذهب حماده الي الخارج ينتظر خروج الطبيب..
فحصها الطبيب بتمعن ليخرج من شنطته ذلك المحلول ليدخل الابره في يدها برفق.. ثم يلملم اشياءه بعد ان خط بقلمه علي الورقه ببضعة كلمات ليعطي الورقه لامل ويتركهم ويخرجه..
ما ان خرج هرع إليه حماده الذي كان يقف قلقاً بالخارج ليردف بتلهف:ها طمني يا دكتور ايه كويسه..
هتف الطبيب بهدوء مطمئنا له:متقلقش يا فندم ده مجرد هبوط لسوء التغذيه.. انا عطتها محلول وكتبتلها علي ادويه تخدها لما تدوخ تاني..
ليهتف حماده بتلهف وقلق بعض الشئ:طاب هي هتفوق امته..
ليهتف الطبيب بعمليه:كام دقيقه وهتلاقيها فاقت.. الف سلامه علي بنت حضرتك..
ليرد عليه ممتنا:الله يسلمك..
ليصافحه ويشكره:تعبناك معانا..
الطلبيب بابتسامه وهدوء:تعبك راحه يا فندم..
*Back*
ابعدت خصلات شعرها الي الوراء بيمناها.. نظرت ليسراها لتجد ذلك المحلول.. تن*دت بتعب كم تكره تلك الابر يكفي انها كل مره تسقط فيها أرضاً يجب ان يضعوا ذلك المحلول بيدها.. كرهة ذلك.. كانت تهرول في مشيتها قبل فقدان وعيها لحمايه نفسها من السقوط.. ولكن كان ما كان.. وسقطت.. عادت النظر لوالدتها.. لتتمتم بهدوء تعب:الله يسلمك يا ماما..
#بقلم?️:ملک مصطفے..
في ذلك الاثناء دخل والدها بعد أن طرق الباب ليتجه نحو صغيرته وعلي وجهه ابتسامه حانيه وعتاب:حمد الله على السلامة يا بنتي.. كدا تخضبنا عليكي..
جاهدت لتبتسم بتعب وتنظر لوالدها الذي دخل لتوه وجلس بجوار والدتها علي الفراش لتتمتم بهدوء:الله يسلمك يا بابا..
في ذلك الاثناء دخلت الخادمه زينب وهي تحمل احدي الصواني متوسطه الحجم عليها أشهى الاطعمه.. تحركت بعد الاستئذان تضع الصينيه بهدوء علي الطاوله.. لتستاذن بعدها بادب وترحل..
لتنظر امل الي ابنتها مبتسمه باتساع لتتمتم بحزم وهي تشير الي الطاوله:يلا يا حبيبتي عشان تاكلي..
زفرت انفاسها بحنق يكفي ذلك المحلول الذي بيدها.. يعد بديلا للطعام بالنسبه لها.. لتتمتم بضجر طفولي:مليش نفس بس كدا..
انهت كلامها لتعقد يديها امام ص*رها وتعقد جبينها.. ليضحك حماد علي تلك الفتاة.. الم تنضج بعد.. ابتسم ليحدثها بتحذير وهو يداعبها بخبث:براحتك.. بس ان ما اكلتيش هقطر اكلم الدكتور.. يجي حالا يد*كي إبرة..
لتنظر لوالدها مذعورة مما قال.. والدها يمزح هي تعلم ذلك.. ولكن هذا غير صعب عليه.. لقد فعلها من قبل.. تن*دت بعمق تهزر راسها ايجابيا تتمتم سريعا:لا وعلي اي.. هاكل طبعا.. را انا واقعه من الجوع.. سمي يا حجه هاتي الصنيه من عندك مش قادره اقوم..
لتتعالي ضحكات امل وحماده بصخب.. ليتجه حمادة ويحضر صنيه الطعام.. ليضعها امامها علي الفراش.. لتبدأ إيه بالاكل في **ت تام وسط حديث والديها في محاوله جعلها تضحك..
"ناس متجيش غير بالعين الحمره?"
#بقلم?️:ملک مصطفے..
_________________________
في مكان اخر ليس بعيد كثيراً من هنا.. في مطار القاهره تحديدا.. تم الاعلان عن رحله قادمه من لندن علي وشك الهبوط.. لم تمر الا دقائق كانت تهبط فيها تلك الطائرة.. ليبدأ الجميع بالنزول.. نزلت من تلك الطائره فتاه أقل ما يقال عنها انها جميله.. انها تلك الجميله.. خرجت من باب الطائر لترتدي نظاراتها الشمسيه السوداء تخفي خلفهم تلك العيون الرماديه اللون.. لينزل بعدها رجل ليس كبير كثيرا في العمر.. توجهوا بعدها الي داخل المطار لجلب الحقائب وانهاء باقي الاوراق.. خرجا من المطار.. ليصعدوا الي تلك السياره التي كانت بنتظارهم.. ويتوجهوا الي منزلهم الفخم..
*Flash back*
في مكان بعيد عن مصر.. تحديدا في Landon.. منذ اسبوع من الآن..
في غرفه جميله للغاية.. من الموديل الحديث للاثاث.. كانت تجلس تلك الفتاه تنظر لجهاز الحاسوب الصغير الذي امامها..
دق الباب بطقات منتظمه تعرف صاحب هذه الدقه جيداً.. اذنت بالدخول ليدخل ذلك الرجل ليتمتم بابتسامته المعتاده:صباح الخير يا قلبوبي..
لتردف الاء بابتسامتها الجميله:صباح الفل يا بابتي..
تحرك يجلس في المقعد المقابل لها ليتمتم مبتسما بهدوء:يلا يا قلب بابتك عشان تفطري..
لتهز راسها إيجابيا وتغلق الحاسوب لتقف وتردف:انا جاهزه يلا بينا..
توجها كلاً من الاء ووالدها اياد الي الاسفل.. هناك في الحديقه كان يوجد طاول صغيره يحيطاها مقعدين لفردين فقط.. جلس اياد علي احدي المقاعد لتجلس آلاء علي المقعد المقابل له.. ليشرعوا في تناول الاكل..
**ت ملاء المكان لم يقطع هذا ال**ت الا صوته هو حمحم ليتمتم بعدها بهدوء:انا هصفي كل حساباتي هنا.. وهنقل الشركات لمصر.. إحنا لازم نرجع مصر.. وهتكملي دراستك هناك..
مصر.. ترددت تلك الكلمه بداخل عقلها تذكرت في ذلك الأثناء ذكري ب*عه.. كادت ان تنساها.. لتبتسم بعدها عندما تذكرت صديقتها.. هي لم تراها منذ زمن بالكاد انقطعت الصله بينهم تماما.. تمتمت في نفسها بشرود:يا تري لسه فكراني ولا نستيني..
لوح بيده امام وجهها يتطلع اليها والي ملامح وجهها الشارده ليتمتم بمرح:روحتي فين..
لتخرج من شرودها لتنظر له بفرحه ممزوجه بتسأل:بجد.. انا مبسوطه جداً.. بس لحقت تعمل كل دا امتي!؟..
ليضحك وينظر لها بعبث ليتمتم في مرح:انا رجل خارق اقدر اعمل كل حاجه.. بشاره من صوباعي بس..
انهي كلامه ليبدأ الضحك بصخب.. لتشاركه هي الضحك..
*Back*
#بقلم?️:ملک مصطفے..
_________________________
تبدد الظلام وحل محله نور ساطع بعد اشراق الشمس التي جعلت للنهار معني.. و للحياة رونق خاص..
لقد عندنا هنا في القاهره تحديدا في فيلا حماده السويسي.. هناك في غرفه تلك النائمه.. دق الباب عده طرقات قبل ان تدخل والدتها.. تتجه نحو الشرفه تفتحها علي عجل لتذجب الستائر.. لتتسلل الشمس الي غرفه تلك الاميره ال**لانه..
هرولت امل تيقظ ابنتها سحبت الغطاء.. لتتمتم في استعجال:يلا يا يويو.. هتتاخري اوى يوف في الكليه..
لتفتح تلك ال**لانه عينيها ليظهر تلك الالماستان بالون الازق الفاتح بسبب انعكاس الشمس علي وجهها.. ارجعت ايه بعد من خصلات شعرها الي الخلف.. لتعتدل في جلستها تزفر في حنق لتردف بديق:يا ماما مش عارفه تخليني انام كمان شويه.. الكليه مش هتطير اما النوم هيطير من عنيا..
ذهبت امل نحوها شدت يدها تجعلها تقف معها اوصلتها الي باب المرحاض لانها تعرف.. بالعاده ما تسطدم ايه عند استيقاظها بالاشياء.. لتنظر لها امل تتمتم بحزم:انا اهنزل.. لكن ان عدت عشر دقايق ومنزلتيش ورايا هركب اجيبك من شعرك..
قالت ما قالت لترحل تاركه تلك المسكينه تهرول الي المرحاض.. اغتسلت سريعا لتبدل سيابها. ارتدت اسدالاً للصلاه.. بعد أن أدت فريضتها..بدلت ملابسها الي ملابس اخري عمليه.. لتهرول سريعا الي الاسفل..
نزلت الي الاسفل تبحث عن والديها.. بطبع هم الآن يتناولوا وجبه الفطور.. ذهبت الي غرفه الطعام ما ان دخلت وجدتهم بالفعل.. انحني فمها بإبتسامة هادئه تظهر غمازاتها.. لتتمتم بهدوء:صباح الخير مامي.. صباح الخير دادي..
انهت كلامها لتجلس علي المقعد المقابل لوالدتها.. ليبتسموا والديها في هدوء يبادلونها تحيه الصباح.. لتبدأ آية في الاكل.. ليردف حماده بهدوء وحزم:خلصي اكلك كله.. وبسرعه عشان هوصلك..
لتقطب جبينها بتعجب نظرت له تسئله:مش فاهمه توصلني ايه!؟..ما انا معايا العربيه ممكن اروح وحدي عادي..
لينظر لها والدها يأسا من افكارها.. تريد الذهاب بمفردها وهي مريضه حتي.. زفر انفاسه ليتمتم بهدوء:يا حبيبه بابا.. بصي انتي إمبارح مش كنتي لسه تعبانه.. عايزه تروحي ازي وحدك ابقي روحي في يوم تاني..ولا عايزاني ازعل منك..
قال كلماته الاخيره مصطنعاً الحزن لتنظر لها امل لتتمتم بهدوء:متزعليش باباكي بقا..
لتبتسم ايه رغما عنها من افعال والديها لتنظر لوالدها تتمتم مبتسمه:وانا اقدر ازعل بابا حبيبي..
لتنظر لها امل وهي تديق عينيها وتسالها بحزن تصنعته جيداً:هو حبيبك وانا له.. للأسف معرفتش اربي..
لتشخص عيني ايه امها تغار منها.. لتبتسم بعدها لتنظر لها مشا**ه:بتغيري يا اموله..
ارتفعت ضحكات حماده تملأ المكان.. ليضحكوا جميعم علي ضحكاته.. ما ان انتهوا من تناول الطعام.. خرجت مع والدها تستقل المقعد الامامي.. وهو يستقل مقعد السائق ادار المحرك.. لتحركت السياره تشق غبار الطريق..
_________________________