البارت الخامس

2057 Words
بعد نصف ساعه شعر ليث بالملل واخذ يجوب بعيناه ك الصقر فى جميع انحاء المكان حتى وتوقفت عند فتاه..لا لحظه ..هى ليست فتاه !!!! هى شيئ اخر ؟؟!!هذا مكان يجوب فى ذهن ليث فى تلك اللحظه...فهى شئ اخر شيئ لايعرف ماهو ؟؟!شيئ يشبه السحر ✨كانت تقف وتعطيه ظهرها وتتحدث مع الفتيات بكل رقه ودلال.. حرك رقبته الى اليمن ودقق النظر گ علامة تركيز وظل يتفحصها من بداية خصلات شعرها الاسود **واد الليل ..وجسدها المنحوت بدقه عاليه الجوده.. فكانت ترتدى بنطلو ابيض ضيق و تيشرت بيضاء بحمالات رفيعه ..وحذاء ذو كعب عالى اسوده ....يا تُرى من هذه؟؟؟ التى تعطى ظهرها " لليث السيوفى " ولا تهتم باغرأه ك جميع الفتيات هنا . والحصول على ليله معه.يا تُرى ؟؟؟ .." حسناً سنعلم الان " اشر ليث بأصبعه الى احدى الفتيات واتت راكضه الفتاه بفرحه: ايوه يا ليث باشا عايزنى ليث وهو مازال ينظر الى الفتاه : روحى اندهى سهام : عنيا بالفعل ذهيت سريعاً ...وثوانى معدوده وكانت تقف امامه سهام بتوتر : ططلبتنى يا باشا تحدث وما زال نظره مصوب على تلك الساحره بجديه و تركيز شديد ✨  .: البنت اللى واقفه هناك دى اللى مديانى ضهرها.. ٥ دقايق ولقيها فى العربيه سهام بطاعه : حاضر يا باشا عنيا انت تؤمر ..بس. بس مش تشوفها الاول يمكن متعجبكش ليث وهو يقف لكى يغادر :زى ما قولتلك ٥ دقايق مش اكتر قالها وذهب دون انتظار رد ______ أما سهام ذهبت ركض لتلك الفتاه : يلا يلا يا عشق بسرعه جرى على عربية ليث باشا هتلقيها وقفه برا قدام النايت عشق بحزن وخوف ودموع تحجرت : ط سهام مقاطعه: لا وحياة امك مش طلبه حزن وكئابه خالص النهارده احسن دا مش زى اى حد دا لو عكيتى معاه المكان دا كله هيتشمع بشمع الاحمر ...يلا انجرى .وإلا انتى عارفه ايه اللى هيحصل يا روح امك ..قالت الاخيره وهى تحرك الهاتف الخاص بها امام اعين عشق كى تذكرها بصورها الفاضحه بالجوال نظرت عشق للارض بن**ار والدموع اغرقتها وهمت ان تذهب بخزى وحزن شديد ..لكن اوقفها حديث سهام الاخير : صحيح هقولك على شوية حاجات تعمليها عشان متبوظيش الدنيا بصى اول حاجه اوعى تجرائي وتعترضى على اى حاجه يوقلها ولا ترفعى عينك فيه اصلا..اول ما يدخل الحمام تقومى فورا تلبسى هدومك وتمشى لو خرج من الحمام و لقاكى مش بعيد يجرك من شعرك ويرميكى برا..و. يلهوى نسينا الراجل يلا اجرى يا بت ومتنسيش اللى قولتلك عليه. __________ ذهبت عشق بخطى مرتعشه ومرتعبه من هذا اليث... بالاساس هى ترتعب من كل شيئ وقلبها يكاد يقف مع كل خطوه تخطيها للخارخ ..... .وما ان خرجت من ذلك المكان القذر ...رأت سيارة ليث الفاخمه تصف امام الملهى ..اشار لها السائق..وما ان اقتربت ..فُتح لها الباب بجانب ليث الذى لم يعيرها اى انتباه ولا حتى نظره وقال وهو يتطلع امامه ببعض الحده : هو انا مش قولت لسهام ٥ دقايق بس عشق من الرعب ربط ل**نها و لم تجرء على الرد بحرف مما جعل ليث يغضب وينظر لها ويقول : هو انتى مبترديش ليه خرص توقف باقية الكلام في حلقه عندما رأه هذه الوجه الملاكى البريئ ..وتلك الاعين الزرقاء ك السماء الصافيه..اما تلك الشفاه فهذه قصه اخرى ..." يا الله ما هذا.. ؟! لماذا لا اقدر على تحريك نظرى بعيداً عن اعينها.!!!!!. اهى سحر !!؟ لا بل انها اكثر من السحر✨ " ..بصعوبه اشاح نظره بعيدا عنها وظل طوال الطريق يفكر ما هذا انه " ليث السيوفى " ولا مره شعر بمثل هذه الشعور ..شعور الغريب لا يقدر على فهمه... لكنه نفض كل تلك الاسئله من رأسه.. واقنع نفسه انه مجرد شعور بلاعجاب ليس أكثر فهى حقا ف*نه متنقله ... ____ بعد وقت وصل السائق الى منزل السيوفى ..هبط السائق سريعا منها وفتح الباب لليث بحترام ..ليث الذى على الفور ذهب بخطى سريعه بتجاه الداخل و لم يتطلع على تلك التى تسير خلفه بخطى مرتعشه من الخوف . ___ دخل الڤيلا وصعد الدرج الى غرفة النوم مباشرتاً وهى صعدت خلفه دون اى حديث :اسمك ايه كان هذه سؤال ليث وهو يعطيها ظهره عشق بتلعثم ورعشه ترافقها من هيبته وشموخه : ع ع عشق اسمى عشق قالتها وهى تنظر الى الارض لاحظ ليث من نبرة صوتها خوفها وتوترها الشديد نظر لها و اقترب منها وهى ما زالت تنظر للارض امسك ذقنها ورفع وجهها مقابل وجهه وقال وهو ينظر لعينها: اسمك حلو اوى يا عشق ...دا اسمك الحقيقى عشق بخجل من لمسته ونظرته الغريبه وخوف ايضا : لااء.. انا ااسمى الحقييقى شمس بب .ببس كل اللى يعرفنى بيندهلى عشق . كان ليث لا يسمع شيئ مما تقول ف هو الان غارق فى تأمل هذا الوجه الذى اسره ....كان يتفحص بدقه من بداية عيناها الزرقاء ك الالماس ?.و رموشها الطويله و انفها الدقيق و وجنتيها المشتعله من الخجل الذى لا تفيسر بنسبه له فهو يعلم كل العلم انها ليست اول مره لها..... ظل ينظر لكل انش بها إلى ان وصل لشفتيها... ...واه من شفتيها الكرزيه فهو ولا مره تمنى شفاه مثل ماتمنى الان شفتيها فهو دائما ما كان يرى ان القبله شيئ لن يفعله إلا مع حبيبته و زوجته... لكن ماذا حدث الان هل سي**ر القاعده !!!! ..وبدون وعى تماما اقترب اكثر منها وظل يستنشق عطرها وقترب واغمض عينه وقبل ان يقبلها احس برعشه فى جسدها ف قال بهمس شديد وشفتاه امام شفتيها يكاد يلمسها وهو يتحدث: خايفه هزت راسها بنفى ليث بنفس الهمس : امال بتترعشى ليه تحدثت بخوف وتوتر وكانت شفاها تلمس شفاه وهى تتحدث: لا م. مش خاايفه ا.انا بس بب.ت ولم تكمل حديثها بسبب قبله ليث الذى لم يعد قادر على السيطره اكثر .طالت القبله ..حتى انقطعت انفاسهم وحين شعر بحتياجها للهواء ابتعد وهو يلهث وهو واضع جبينه على جبينها ويقول بأنفاس متقطعه : انتى طلعتيلى منين...ه.. انا مش عرف ايه اللى بيحصلى دا رفع رأسه ونظر لها وجد وجهها شاحب وعينها حمراء بشده ..وثوانى ..ووقعت بين يديه مغشى عليها صدم.... لم يتوقع هذا ولا يعلم اهى حقاً فقدت الوعى ام تكذب حملها برقه وضعها على الفراش وقبلها مره اخرى..ثم .ظل ينظر لها ب**ت وكثير من الاسئله تدور برأسه .وبعد وقت تركها وذهب إلى المرحاض كى يأخذ حمام دافئ يسنيه ذلك الموقف السخيف .. ______ وفور رحيله فتحت عشق عينها بسرعه ( نعم اعزائي كانت تدعى الاعياء كى لا يلمسها ) نهضت مسرعه وذهبت عند تأكدها من رحيله __ وما ان وصلت الى باب الڤيلا وهمت ان تفتحه وتذهب شعرت بيد تجذبها من الخلف فصرخت عشق بخوف ورعب : ااااااااااا ليث بهدوء وحنان وهو يربت عليها: ماتخفيش متخفيش دا انا عشق وهى تتن*د باريحيه : ليث باشا ممعلش انا اسفه بس اتخضيت : انتى كنتى رايحه فين عشق بتوتر وخوف ان يكون علم بخطتها : كك.كنت ماش.يه : كده من نفسك من غير ما تقوليلى عشق بنفس حالة الزعر مع العلم ان ليث كان هادء جدا كى لا يخيفها : انا انا اسفه انا بس سههام هانم قالتلى ان حضرتك مبتحبش تخرج من الحمام وتلاقى حد عشان ككده ..ا. .ان..ا : طب اهدى انتى خايفه كده ليه هو انا هكلك عشق بدموع : لا انا مش خايفه... ممكن امشى لو سمحت : لا انتى مش هتمشى دلوقتى انتى هتفضلى معايا عشق بنتفاضه وهى تحاول الفرار بأى حجه : بس بس سهام هانم..قالتلى.ا قاطعها قائلاً : انسى سهام و متخفيش من حد انتى معايا : طب..طب. هو انا هقعد اد ايه ومشى ليث وهو يشعر بضيق من خوفها منه المبالغ فيه وعدم رغبتها فى الجلوسواشعاره بأنهو يفرض نفسه عليها قال لها بحده: انتى عايزه تمشى ليه انتى وراكى موعيد تانيه فى حته تانيه تجمعت الدموع فى اعين عشق ونظرت للارض بخزى ف قد فهمت مقصده ..قالت من بين دموعها : لاء لا والله انا بس عايزه يعنى.....ه....بسأل بس عشان اهلى يعنى يعنى مفهماهم انى بشتغل فى مستشفى ف مش هينفع اتاخر عن المعاد اللى بروح فيه كل يوم اقترب منها ليث بحنان ومسح دموعها وادخلها احضانه عندما اشفق عليها بعد كل تلك الدموع والخوف ولا يعرف من اين اتى بكل هذا الحنان الفائض ..ومع من .." فتاة ليل !!!"..هو من كان يفرغ بهم شحنته ويرميهم بالخارج ك الحشرات ..لكن لا يعلم من اين اتى ب كل هذا .....لكن هذا جعله ييقين ان هناك شيئ خاطئ فى تلك الفتاه ..وانها ليست ك باقية العاهرات : طيب انتى هتقعدى معايا شويه وبعدين انا بنفسى هوصلك بيتك كده تمام عشق بصدمه: لا لا مضيعش وقت حضرتك فى حاجه تافه زى دى حضرتك انا هروح لوحدى : انا قولت كلمه هوصلك يعنى هوصلك استنى هطلع البس واجى قالها ليس بعد ان انتبه لنفسه ..كان ليث يقف وملفوف منشفه على خصره فقط لا غير لانه عندما استمع لصوت غلق باب الغرفه خرج من الحمام ليلقى نظره وعندما لم يجدها اخذ المنشفه وهبط خلفها بسرعه. _____ تركها وصعد لكى يبدل ملابسه وهو مصدوم من نفسه لماذا يفعل هذا ؟! لماذا يريدها بجانبه وقت اطول !!؟ ولو بضع دقائق اخرى ..اهو جن.!!!!!. ف هو حقا لا يفهم شيئ ..... وبعد دقائق معدوده تدلى ليث بخطاه الواثقه وطوله الفارع ..وهيبته اللتى ترافقه اينما ذهب .... كانت عشق تجلس على احدى الكراسى تجلس بتوتر تفرك اصابع يدها ببعض .تقطع شفاها من الداخل ... وعندما راته يهبط الدرج ..هبت واقفه على الفور : مالك ليه قومتى مفزوعه كده .....انا مستغرب انتى ليه خايفه كده كأنها اول مره هو انتى بتشتغلى مع سهام من امتى انا اول مره اشوفك عشق بتلعثم وصوت منخفض : ححوالى تلت شهور ليث: امممم وتعرفتى عليها فين ظل يسالها كثيرا كى ينسيها خوفها و هو ايضا كان مستمتع جدا بالحديث معها فنبرة صوتها كانت هادئه وجميله لايعرف لماذا جعلته يشعر بدفئ كان يسأل كل تلك الاسئله باهتمام ويسألها بفضول ايضاً .......اما عشق بدورها حكت له كل شيئ عن حياتها بعفويه ولا تعرف المكر احس بسؤ كثيرا عندما سمع قصتها واستشعر الصدق فى حديثها ودموعها فهو لديه خبره كبيره فى البشر يستطيع التميز بين الشخص الصادق والكاذب .. عشق بدموع ك الشلال وشهقات: بس والله يا ليث باشا....ه.. انا مش كده و لا عمرى كنت كده ...ه..وانا كنت وخده عهد على نفسى اول مجمع فلوس عمليه قمر انا همشى من المكان المق*ف دا ..ه... دا وعمرى ما هرجعله تانى وهقضى الباقى من حياتى ادعى ربنا واصليله يمكن يسمحنى على ذنبى الكبير دا ..مسحت دموعها وقالت بلهفه وصدق ...صدقنى كنت همشى ..والله كنت همشى ..بس..بس...ه.هى مسكه عاليا صور وانا بغير هدومى فى المكان المق*ف دا ...ووكمان هددتنى بقمر ..مش عارفه اعمل ايه ..انا كل يوم بموت الف موته ..وق*فانه من نفسى اوى...و اوقات كتير بفكر انتحر ..بس بقول لنفسى ويا ترى هتقبلى ربنا بأنهى وش وانتى واحده قذره لا وكمان كافره.. اقترب منها ليث ومسح لها دموعها وقال مغيرا الحديث . : طب يلا امسحى دموعك وغسلى وشك عشان اوصلك عشان متتاخريش قالت عشق وهى تمسح دموعها بكف يدها گ الاطفال : بجد بلاش يا ليث باشا الوقت اتاخر اوى انا هخد ت**ى وامشى ليث بسخريه: يعنى انا ماينفعش اطلع فى وقت متاخر زى دا وانتى عادى.... متخفيش هلف الطارحه على شعرى كويس هنا انفجرت عشق من الضحك جلعت ليث يغرق فى عالم اخر كم ..كانت جميله وضحكتها اجمل ما راى بحياته ليث بهيام بعد ان هدات عشق واستجمعت انفاسها : ضحكتك حلوه اوى ...العياط مش لايق عليكى يا عشق.. وكمان غمزاتك حلوين اوى خجلت عشق من مغازلته كثيرا واحمر وجهها ..شعر هو بخجلها ف غير الحديث : انا هقول لسواق يجهز العربيه : ماشى _____________ وبعد وقت كانوا يجل**ن بالسياره وطول الطريق لم ينزل ليث نظره عنها : بيتك فين يا عشق : انا ساكنه فى مصر القديمه بس انا الاول لازم اروح النايت اغير الهدوم دى والبس هدومى عشان مينفعش ارجع البيت بالهدوم دى ابدا ....... امر ليث السائق ان يذهب الى الملهى الليلى الخاص بسهام اولاً وبعد وقت ليس بكثير كانت عشق تتدخل من باب الملهى وعندما دخلت تجمعت الفتيات حولها تسالها اسئله كثيره عن ليلتها التى قضدها فى احضان الوسيم " ليث السيوفى " وكيف عاملها وكيف سمح لها بامضاء كل هذا والوقت معه لم تعرف عشق بما تجاوب من كثرت الاساله اتت سهام على صوت الضجيج وقالت بضجر : ايه فى ايه ....ملمومين كده ليه وحين وقعت عينها على عشق ابتسمت وقالت : اهلا اهلا بحصانى الرابح مش قولتلك انك هتبدعى .. بقى ليث السيوفى اللى مفيش وحده راحتله كملت معاه ساعه ولا ساعتين الا وطردها انتى بقى بقالك معا ٦ ساعات بحلهم يا قادره عملتيها ازاى دى وقبل ان تجيب عليها عشق ظهرت بكل حقد وحنق سمر وعلامات الغضب والجنون على وجهها جذبت عشق من زرعها وسط الجميع وقال بهوس : انتى طلعتيلى منيييييين انتى قبل كده خدتى منى فريد و دلوقتى ليث السيوفى ايه متشبعييييش نزعت عشق يدها وقالت : وهو يعنى انا اللى كنت بقولهم اخترونى : قصدك ايه يابت اوعى تكونى فكره نفسك حلوه انا اصلا مش عرفه بيعجبهم فيكى ايه بس احسنلك تخافى منى يا عشق عشان هما شوية ماية نار قد كده يترميوا على وشك دا وبقى قبلينى لو حد عبرك ولا بص فى وش وقبل ان تكمل كلماتها تلقت صفعه قويه واقعتها ارضاً من شدتها ....وشهقه عاليه من الجميع ___________يتبع
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD