الفصل الثالث عشر. "ساكنة القلب والروح." قد لا تلتفت إلى ما تملكه وليس عند غيرك، لأنك بحماقة تنظر لشيء ما بعيد وتتمنى حصوله كالنجوم. يرويك أحدهم عشقًا، وينفخ في رمادك ليشتعل قلبك فرحًا، أحدهم يضيئك ولكنك تريد غيره لذلك فتعمى عن كل ما ذكرته سابقًا، قلبك لا يرى أبعد من أن هذا كان حلمك، مع إن ما يتحقق أفضل مما تخيلته. فيا حسرة على قلبه! _ أهدى يا حمزة أهدى يا حبيبي. تهدهده ولكنه يبكي بشدة، أخذت تتفحصه بدقة قد يكون مريض ولأنه طفل صغير لن يتوجع إلا بالبكاء، يشكو بكاءً. وعامر طردها من الغرفة حتى يستمتع بنوم عميق بلا إزعاج راحة من عمله، تأفف عندما عرضت عليه تهدأته ولو قليلًا وقال حرفًا: _ شوفي ابنك دا بعيد عني، هو كل شوية نق وزن، معتقدش إن كل العيال كدا. اشتعل الغضب بقلبها، وكذلك الحزن والقهر، مزيج من المشاعر التي تخص الندم والألم، ولكن طغى عليها غضبها وهي تردف: _ وهو ابني لوحدي يا ع

