الفصل العشرون

2358 Words

الفصل العشرون. "ساكنة القلب والروح." ولا يسكن القلب إلا من تألفه الروح، ولا يصلح الحب إلا لمن ملك القلب، فبعض الأجساد خالية القلوب. ركض صديق له شاهد ما حدث ببناية المعلم رجب، بلهفة وذعر قال صديقه بأنفاس متهدجة: _ ألحق يا حمزة، رجب بيض*ب مراته وفرح طلعتله. وقوع القلب لم يكن مجرد كلام مجازي، بل حقيقة حدثت معه، قلبه انزلق من بين قفصه الص*ري ليركض مسارعًا إليها، ترك ما بيده وركض بأقصى سرعة لديه، ليلحقها، فإن حدث له مكروه سيعيش بلا قلب، فقد نصفه مع رحيل أخوته وسيفقد النصف الآخر إن أصابها شيء. وجد الوجوه هلعة خائفة، فصراخ أخر يشتد والقلوب متحجرة، لا تبادر بالتكاتف للإنقاذ، لو تكاتف كل هذا الجمع لقتلوا ذلك رجب وأخافوه، ولكنهم من صغرهم ويعرفون عنه، أنه الغول. ركض بعض الرجال تجاه حمزة، يستصرخون: _ ألحق فرح يا حمزة. ألحقها دا هيموتها. شق الجمع وصعد ركضًا وتباطئت دقات قلبه كلما صعد درجة،

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD