الفصل السادس والعشرون

3004 Words

الفصل السادس والعشرون. "ساكنة القلب والروح." كتب لقلبه أن يرى النور مرة أخرى، كتبت له حياة جديدة ليعيشها ويقتنص حقه منها. لن يعود مرة أخرى لحياته تلك أبدًا، سيحارب لأجل قلبه وحبه، سينتشل نفسه من ذلك المستنقع الكئيب ويعطي فرح حقها في أن يحبها أحدهم، بل يعشقها بكل قوة به، يحارب لأجلها. حمد اللّٰه وهو يستنشق رائحة الحرية، وقد رفق اللّٰه به فقلب كل الموازين لأجله بعد أن ظنها لا تنف*ج، فريد في اليوم التالي ذهب لقسم الشرطة واعترف على نفسه بجريمته التي ارتكبها، وقد نجح حازم في إقناع أهل ميادة بضرورة الاعتراف بما كان يفعله بها رجب، وكيف كان يعذبها ويذيقها الويلات وانتهى الأمر بقتلها، وعدهم أن الشرطة ستحميهم من جموح ابن رجب وطغيانه. تحرك قلب أبيها بداخله، ظلمها طوال حياتها، ألن تستحق أن ينصرها حتى بعد وفاتها.. بقدرة اللّٰه وعظيم فضله تم إطلاق سراحه. وجد حازم وأمه وفرح بانتظاره، تقدم منه حا

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD