اما عند دايمون
كان في قصره الكبير في غرفته ذات الطابع المظلم فلونها اسودا كاالليل وفراشه كذلك وكانت الغرفه ذات نافذه كبيرة مطله على المناطق المنازل المجاورة حوله وحديقته كذلك
لينهض هو من فراشه بعد دقائق ويدخل الى الحمام ليستحم ويخرج بعد ربع ساعه وهو يحاوط المنشفه حول خصره ليفتح الدولاب ويخرج ملابسه ليرتدي زيه الرسمي ذو اللون الاسود
ويضع العطر ويرتب شعره البني ويرتدي ساعته ويحمل هاتفه ويخرج من الغرفه
ليجد العاملين يجهزون القصر بالزينه من اجل حفل اليوم
لينادي احدهم
العاملة ؛: نعم سيدي
دايمون: اين العصير
العامله تبتلع ريقها: حضرته وكنت بأ انتظار استيقاضك
دايمون من دون النظر اليها: لما لاتزالين واقفه اذا
العاملة: اسفه سوف احضره حالا
لينظر حوله الى عملهم
ماهي الا ثواني حتى احضرت العاملة العصير ليأخذه ويشرب القليل منه ليقول
دايمون ببرود : ماذا حدث اثناء نومي
العاملة: لم يحدث شيئ نحن بدأنا بتجهيز القصر فقط من اجل حفلة اليوم
دايمون: اذهبي
ليحمل هاتفه بعد ان اسند ظهره على الاريكه ليتصل
دايمون: تكلم
سالم: انا المتصل ام انت... المهم لقد مات اجل ولكن يا بني اليس كثير ثلاث رصاصات ليست عادتك اقصد
دايمون: الى اللقاء ..
سالم: بغيض
ليدخل اليه كل من نيمار وكمال
كمال: اهلا هلا
نيمار: تكلم ماذا حدث امس هل قتلته
دايمون: اجل
كمال: اكمل يا هذا لا تتعب اعصابنا
دايمون عدل جلسته ليقول
دايمون: دخلت اليه من دون ان ينتبه ال احد من الباب الرئيسيه اقصد ودخلت كتبه وهو
كما تعلمون عرفني فورا فرفع سلاحه وانا فعلت ذلك ايا ولكن هو من شده صدمته بوجودي تعثر واسقط السلاح وانا استغليت الفرصه ودعست على السلاح قبل ان يمسكه وهددته وجعلته يقوم بتسجيل فيديو وان يدعي انه اطلق النار على نفسه
وفعل ذلك وبعدها ابعدت قدمي عن السلاح وحمله هو واطلق رصاصه جائت سطحيه بكتفي وهو كان امام النافذه فدفعته من الاعلى وقفزت خلفه ولكن بمساعدة ادوات الانقاذ التي لدينا وبعدها كنت سوف اتركه ولكن تكلم كلام لم ينبغي عليه قوله فأاطلقت عليه
كمال: حسنا ولكن لحظه هل افهم من كلامك انك كنت سوف تتركه حي
دايمون: كان رأسه ينزف بشده كنت متأكدا من موته يعني
نيمار: مافائدة التسجيل ان كنت سوف تقتله
دايمون: من اجل ان يعلم الجميع اننا لازلنا هنا ولا يستغبونا كما فعل هذا
كمال: المهم بالنسبه لحفل اليوم هو من اجل علاقتك مع مافيا فكتور هل لايزال على رأيه
دايمون: ليس لاحد الجرأة على تغيير رايه كونه اعطى الكلمه الاخيرة لي انا
وبعد مرور عدة ساعات اصبحت الساعة السادسة
لتعود غرام الى المنزل بعد ان ذهبت الى التسوق من اجل شراء فستان مناسب للحفلة التي سوف تحضرها الليلة
لتدخل الى المنزل وتنظر الى كل مكان ولايوجد لهم اثر لتضع حقائبها على الطاولة لتخرج هاتفها وتتصل
غرام: مرحبا... هل هم في المخفر الان.. تمام لا لاتخرجوهم الان اريدكم ان تستمروا في التحقيق معهم الى ما بعد منتصف الليل اريدهم ان يذوقوا المر ويحسبوا الف حساب قبل ان يفعلوا اي حركه مرة اخرى...حسنا الى اللقاء
لتتن*د وتحمل الحقائب وتدخل الغرفة وبعدها تستحم وتبدأ بتجهيز نفسها
لترتدي الفستان باللون الكرزي وكان جذابا جدا وتضع القليل من الميك اب وتزين عينيها الواسعتين بالكحل الأ**د مما زادها اضعاف جمالها لتقوم بعمل شعرها ستريت خفيف
وترتدي عقد ناعم وسوار من الفضه
لتكمل تجهيز نفسها لتسمع رنين جهازها لتنظر وكانت رسالة من القائد علي كانت عبارة عن صورة وكلمتين
هذا هو
غرام تنظر الى الصورة لتقول
كل هذه الكاريزما والوسامة يمتلكها رجل ع***ة المهم لنرى لقد تأخرت علي الذهاب الان
لتخرج من المنزل متجهة الى قصره بعد ان ارسل لها مصطفى الموقع
اما عند دايمون في القصر كان جميع الحضور في الاسفل بعضهم يتكلمون وبعض الاخر يرقص مع شريكه والموسيقى الهادئة تملئ المكان والجميع كانوا ينتظرون ظهوره
وبالفعل لم يطل انتظارهم كثيرا حتى لفت انظار الجميع له وهو ينزل الى الاسفل وكانت الهيبه والكاريزما والملامح الحادة ونضرته الجدية جذبت اليه انظار حتى الرجال الذي يحسدونه على هذا الجمال وهذه الشخصيه والكاريزما
ليقول
دايمون ببرود ومن دون حتى ابتسامة
دايمون: اهلا بكم في قصري... وانتم بالتأكيد تعلمون سبب الدعوة هذه... استمتعوا بوقتكم اذا
الجميع: اهلا بك ايضا
كمال: كالعادة لايبتسم حتى
سالم: ان ابتسم سوف نشك ان كان هو اساسا
نيمار: انا افضل ان لا يبتسم لا اتخيل شكله وهو مبتسم ابدا هذا
ليضحكوا
ليذهب دايمون حيث اصدقائه
كمال: لم يأتي بعد
دايمون: سيأتي لازال الوقت باكرا
نيمار: اشك انه سيأتي
دايمون: اخبراني ان لم يأتي ماذا سوف يحدث
سالم: سوف يعض اصابعه ندم
دايمون: ا**توا اذا
وماهي الا لحظات حتى دخلت الى القصر وهي متوترة كونها داخل عصابات تنظر الى الامام تارة واالى اليمين تارة اخرى وقد لفتت انتباه الجميع بجمالها وأناقتها وسحر عينيها لتتن*د محاولة تهدئة نفسها لتهدئ وتكمل سيرها امامهم بثقه
اما دايمون رفع حاجبيه وابعدهما عن بعض وأمال رأسه لرؤيتها لينبهر بجمالها
كمال: من هذه
نيمار: فاتنه
سالم: واوو
اما هي اثناء اعادة نظرها الى الامام لفتتها نظرات دايمون لها لتستمر بالتقدم بخطوات متثاقلة لتصل الى حيث يقف ليبعد نظره عنها وهي كذلك لتقول وهي تلتفت الى كمال الذي هو ونيمار وسالم لم يبعدوا نظرهم عنها
لتقول
غرام بأبتسامة: مرحبا
كمال بفهاوة: نعم
غرام: اقول مرحبا
كمان: اه اهلا اهلا
لتلتفت الى دايمون الذي كان ينظر الى كأسه ولم يلتفت اليها لتقول بداخلها
غرام: رجل عصابات وذو اخلاق مستحيل لايتوالمان ابدا هناك خطأ ما واعتقد انني اسأت الفهم...
سالم: من انتي؟
لتنظر اليه وتقول
غرام: انا بصراحة اتيت من مدينه بعيدة عن هنا ومع احد اصدقائي كنا فحي حفلة ولكن هو طرأ له عمل هام وغادر المكان وانا اضعت الطريق فرأيت حفلتكم طلبا للمساعدة
غرام بداخلها: اي عذرا تافها هذا الذي اعطيتني اياه ايها القائد
سالم بهمس لكمال
لو تعلم انها داخل مجموعه من العصابات لكان اغمى عليها الان
نيمار: صوتك مسموع ايها الغ*ي
كان دايمون ينظر اليها عندما ابعدت نظرها عنه
لتلتفت اليه وتلتقي اعينهما ببعض واستمرا هكذا لثواني حتى قالت غرام
غرام: الن تساعدني انت
دايمون: اعتقد ان لد*ك هاتف يمكنك مساعدة نفسك بنفسك
غرام: ولكنني اضعته
دايمون: وما شأني انا بذلك اهتمي انتي لأمرك
ليتركها ويذهب الى فيكتور الذي حضر الان
لتزفر الهواء بضيق
سوف يتعبني جداا...لم اتوقع انه صعب هكذا
كمال: عفوا هل قلتي شيئا
غرام بتوتر: لا ابدا على كل حال علي المغادرة الان
نيمار: قلتي لا تعرفين طريق العودة
غرام: اجل ولكني لا ارغب في ازعاجكم اكثر سوف ابحث بنفسي
كمال: يمكننا مساعدتك اعطيني اي رقم تعرفينه وسوف نتصل بهم
غرام: انا لا احب حفظ الارقام لدي عقدة من هذا الامر
كمال: ولكن بهذه الطريقه كيف سنساعدك واين ستذهبين في هذا الوقت
فيكتور: يمكنها ان تأتي معي