أعني أرجوك دفتري و أجب على تساؤلاتي التى أخطها بك و عبراتي تنهمر بقوة من عيني و ترسم ذات الطريق بوجنتي الذى ينتهي بمسحه عندما أكفكف دموعي و كأن شيء لم يكن و لا أجد إجابات و لا حلول قاطعة تنتشلنى من عتمة أيامي الموحشة ، أعني على التحمل فقد نفذت طاقتى ، لم يعد بمقدورى فتح ذراعي و استقبال وجع آخر ، أشعر بخوف بالغ من كل ما يحدث من حولي ، و الخوف يزداد و يتآكل بي و انا جالسة بانتظار أيه فاجعة قادمة . أقسم أنني سأقبل على الإنتحار إن تعرضت للمزيد ، لم يرحم أحد تمزق روحي و لا تألم قلبي بل ساعدوا فى حدوث المزيد من التش*هات بي و التي تجعلني أرغب بالفرار لأحضان أبي للإحتماء به و لإلتماء جروحى بلمساته الحانية و الذى لن أستطع فعلها سوي بموتي . و أنا أكتب عباراتي الآخيرة لك بيومى هذا أتمني من أعماق قلبي المنهك من كثرة أوجاعه أن أنجو من كل ما يحدث و أن يجف دمع عيني الذى من كثرته أشعر انه قد قارب على ال

