توسعت عينيها بتفاجؤ من موافقته المباغتة و التي لم تتوقع أن يوافق على رغبتها بتلك السرعة و رددت مستفسرة بعدم تصديق : - " يعني انت موافق ! " أومأ لها برأسه بإيجاب و أجابها بهدوء : - " ايوه موافق . " رسمت بسمة هادئة على ثغرها و لكنها زادت من وجيب قلبه تبعها صوتها الهادئ بامتنان : - " شكرا . " مد يده و التقط يدها على حين غره و أردف بنبرة صوت صادقة و الندم جلى بعينيه : - " متشكرنيش يا كيان ، و . . أنا آسف على اللى حصل مني آخر مرة . " رمشت بأهدابها بتوتر من مباعتتة بامساكه ليدها و مما قاله و لم تجد ما تعلق به سوي إماءة صغيرة برأسها تدل على تقبلها اعتذاره و أردفت و هى تجذب يدها من يده و تشرع بالنهوض قائلة بتحفز : - " عن إذنك . " تابع تحركها حتى غادرت الغرفة ليتن*د ب*عور غريب يسري بداخله و لا يفقه معناه ، و استدار لوالده الذى جلس على المقعد الذي كانت جالسة عليه " كيان " قبل خروجها و

