عقد حاجبيه باستهجان عند سماعه لما قاله ابنه بشأن معرفة " كيان " سبب تلك الزيجة و الذى لم يكن سوى ميراثها بالطبع ليتكلم مستفسرا بتعبيرات مزدردة : - " عارفة ازاى ، قالتلك ايه يعنى ! " حافظ على ثبات بصره تجاه والده و هو يجاوبه مسترسلا ما قالته : - " قالتلى لو فاكرين ان بجوازى منها هناخد منها مليم نبقى بنحلم . " ارتفع أحد حاجبيه تزامنا مع إلتواء فمه بابتسامة مستهزئة فهو يعلم أنها لطالما كانت هادئة تتبع ظل ابيها أينما تواجد و أينما ذهب و لم تتسم بالجراءة من قبل فهو كان يعلم إضطهاد " سمية " لها وومعاملتها القاسية لها منذ صغرها و كان هذا السبب الأكبر للمشاكل التى كانت قائمة بينها و بين "بكر" الذى كانت تحتمى به دائما لضعفها دونه لذا قال ساخرا : - " واضح انها اتجرأت اوى ، و ياترى بقى سمية اللى محفظاها الكلمتين دول ! " فرك مقدمة رأسه بعدم علم لتلك الحوارات التى لا تعنيه بشيء و هدر بجدية : - "

