بعدما عادت من الشركة و التي أحست بها بضيق طفيف و هي متواجدة رفقة " داليدا " تلك ، تشعر معها بعدم الراحة إضافة إلى أن علاقتها ب " راغب " مثيرة للشكوك ، تعلم أنه لربما يجمعه علاقات نسائية بالكثيرات و هو الذي قد لفت انتباهها لشيء كذاك بالتحديد عندما أخبرها آخر مرة اجتمع بها أنه لم يعد قادرا على لمس أخرى غيرها ، و هذا كان إذعانا منه بفعلها و لكن زواجه بها منعه عن ذلك ! ، لا تدري لمَ منعه ! . . و ما قصده من تلك العبارة ! ، و لكن كل ما فطنته أنه ذو علاقات متعددة بالنساء ، و علاقته ب " داليدا " الخالية من أية حدود لا تريحها ، تعلم أنه لا يعنيها و لكن و مع ذلك تشعر بالإهانة كونه يتطرق بعلاقات مع أخريات و هي زوجته ، سينظر لها على أنها المغفلة في تلك العلاقة ، و لربما يُعتقد أنها فارضة نفسها عليه ، و هي لا تريد أن تصبح في ذلك الإطار الذي من الممكن أن يجعل من يراها يشفق عليها أو يعيب عليها من استمرار

