كانت فعلته تلك نابعة من معرفته بسذاجة " كيان " و تفكيرها الغير متفتح و الذي يجعلها تصدق كل ما تراه و ما تُخبر به ، و ذلك لقلة خبرتها و لعدم اختلاطها بالكثير من الناس ، إضافة إلى أنها مازالت صغيرة و هو يريد أن يلعب بتفكيرها و يقنعها بدناءة الآخر و ركضه خلف النساء و تعدد علاقاته بغيرها حتى و هما معا ، و " داليدا " واحدة منهن و التي كان يمني نفسه بمساندتها له في إقناع " كيان " بشكوك واهية حول تطرق علاقة " داليدا " ب " راغب " لمثل تلك العلاقات المحرمة و التي أرسل لها صورا بها ، و في ذلك الحين تطالب بإنهاء زيجتهما ، فلا يوجد إمرأة تقبل بخيانة زوجها لها حتى و إن كانت لا تكن أية مشاعر له . وضع ساق فوق الأخرى ثم عاد بظهره للخلف و تكلم بعد برهة و كأنه كان يرتب أفكاره حول حدثه مع " داليدا " ليعطي إجابة منطقية بالنهاية : - هو كان في حاجتين كان لازم يحصل منهم حاجة ، يا إما داليدا فعلا تكون بتحب راغ

