- " يعني ايه يا بابا كتبت كل حاجة باسم بكر ! ، طب و انا ؟ " احتدمت تعابيره " نوح " و هو يصيح برعونة بتلك الكلمات ، ليعلق عليه والده بكلمات حازمة يندلع منها الهجوم ، و نظراته القاتمة مسلطة عليه : - " انت خدت حقك يا نوح ، اللي اخدته كان بالظبط نص اللي عندي ، عايز ايه تاني ! . . و لا هو طمعك مخليك عايز تاخد حقك و حق اخوك . " هتف بنبرة صوت مرتفعة غير متكرث بتعب ابيه ، فقد غامت عينيه بشرارت الغضب ، و امتلأ وجدانه بالجشع الذي أصبح متملك من كل خلية به : - " اللي اخدته وقتها كان نصه ، لكن دلوقتي كل حاجة اتغيرت و بقى اللي موجود معاك اضعافه ، مش معقول بكر هياخد كل ده لواحده و انا هتف*ج عليه و هو بياخد حقي . " اشتد سعاله و تشنج جسده و هو يدمدم بخشونة ، و بوجه شديد الإحمرار من موجة العضب التي اجتاحته من طمع ابنه الذي لا ينتهي : - " لا معقول يا نوح و انت مالكش حق لا عندي و لا عند اخوك ، و الأ

