- و انت ناوي دلوقتي تعمل ايه ؟ ، يعني أفرض كيان مطلبتش الطلاق ، هيبقى الحل ايه ؟ كانت خطوته الأولى لهز ثقة " كيان " ب " راغب " و إن لم تأتي بثمارها و تطلب الطلاق ، مؤكدا بما سيفعله فيما بعد سيجعلها تلك المرة تطالب بإنهاء زيجتهما و لن تتوانى في التنازل عن ذلك . سحب نفسا عميقا ثم لفظه على مهل قبل أن يجيبها لنبرة تعتليها الخبث : - هشوف الأول نتايج اللي عملته ، و لو ملقتش حاجة حصلت و كيان مخدتش موقف زي مابتقولي و مطلبتش الطلاق ، هدخل في اللي بعده ، و اللي أكيد هيجيب الناهية بينهم . حركت وجهها باستفسار و هي تتساءل مستعلمة : - اللي هو ؟ حدجها بنظرة حانقة و هو يقول بامتعاض بلهجة مالت للملل : - خلي كل حاجة لوقتها يا سمية . ¤¤¤¤¤¤¤¤ دلف الحجرة بعد عودته من العمل ، و هو ضائقا مما آلت إليه علاقتهما ، رفع وجهه عندما لمحها واقفة أمام المرآة ، و ما إن رأى ما فعلته ب*عرها حتى غامت عينيها خل

