جالس بمكتبه بالشركة بعد إنتهاء الاجتماع يعمل على حاسوبه بتركيز تام و أثناء ذلك استمع لصوت طرقتين على باب مكتبه و الذى تبعهما دلوف " داليدا " حاملة بين يديها بعض الملفات التى طلب منها أن تحضرهم إليه منذ كانا فى الاجتماع . وضعت الملفات أمامه فوق المكتب و قالت باقتضاب و ملامح مشدودة لم تفارقها منذ ذلك اليوم الذى علمت بأمر زواجه من والده : - " اتفضل . . الfiles اللى طلبتها . " ما إن استدارت حتى صدح صوت " راغب " موقفا إياها عن المغادررة قائلا : - " داليدا استنى . " اطنبت مهمهة و هى تلتفت إليه و ملامحها خالية من اى تعبيرات و قالت بنبرة فاترة : - " ممم ، عايز ايه ؟ " استقام " راغب " عن مقعده و توجه نحوها بخطوات متريثة و هتف بنبرة آسفة بعد ان أصبح قبالتها و هو ينظر لها بملامح تعتليها الخزى : - " داليدا انا آسف . " تن*دت بضيق و استطردت بطريقتها الراقية فى الحديث المائلة بحد كبير إلى العملي

