- " هو ماله ! " اردفت بها " لينا " مستفسرة عن تساؤل " كيان " التي استطردت على نفس المنوال موضحة لها قصدها من تساؤلها : - " بيحبك هو كمان ؟ ، و مقدر التحضية اللي انتي عملاها عشانه ؟ " رمقتها بنظرات يشوبها الحيرة هي في الحقيقة غير متأكدة من مشاعره تجاهها ، أحيانا تشعر بحبه و أحيانا لا تشعر بأي مشاعر بداخلها لها ، و هذا بالتحديد ما جعلها تأتي إليها و هو رغبتها في التحدث حول الأمر ، سماع أي شيء يطمئنها و يخبرها أنها لم تخطئ حينما وافقت على زواج كذاك ، و أحد يؤكد لها أنه يحبها كما تحبه هي و ما تشعر به ليست سوى هواجس لا تمت للصحة بأية صلة . •••••••• بالأسفل بغرفة المكتب . . بينما كان يعمل على حاسوبه بتركيز تام انير هاتفه تزامنا مع صوت اهتزازه فوق سطح المكتب - لتفعيله وضعية الصامت - معلنا عن تلقيه رسالة من أحدهم ، وجه نظره له لجزء من الثانية و هو يلتقطه بيد و اليد الأخرى يعمل بها على حاسوب

