كانت " لينا " جالسة رفقة " كيان " بالحديقة تتحدث إليها قليلا قبل ذهابها للعمل فقد كان لديها متسع من الوقت بعد و هي ترغب في توطيد علاقتهما خاصة أنها تشعر معها بالراحة فهي غير متكلفة مثل جميع الفتيات ذوات الطبقة العليا من صفوة المجتمع المخملي ، و بعد وفاة والدتها التي توفت بسن مراهقتها و هي تحتاج لمن تتحدث إليه و تحكي له مكنوناتها و هي لن تستأمن أي أحد و تخرج له ما بجعبتها و لكن " كيان " بالنسبة إليها تختلف تمام الإختلاف و تطمئن إليها كثيرا و ترغب في تقوية علاقة صداقتهما لأكثر من ذلك ، و رغم أنها لاحظت طبيعتها الكتومة و عدم رغبتها في قول الكثير حول ما تشعر به و خاصة بعلاقتها هي و " راغب " إلا أنها على ع**ها تماما و تحتاج للتحدث و بالتحديد حول زيجتها السرية تلك ، تحتاج لمن يُطمئنها و يخبرها أنها لم تخطئ عندما تقبلت ذلك الزواج العرفي و خنوعها لرغبة حبيبها بذلك ، وضعت كوب قهوتها الصباحية الذي ا

