فاقت من تذكرها لما حدث ذلك اليوم على صوت هاتفها منبئا إياها باستلامها رسالة ما ، تفقدتها على عجالة ثم أغلقته و حضرت متعلقاتها سريعا متهيئة للذهاب ، و لكن بعد توجهها لمكتب " راغب " كعادتها لمعرفة ما كان يحتاجها بعد أم لا ! . . طرقت طرقتين على باب مكتبه ثم دلفت ليقا**ها هو بابتسامة مشرقة على غير عادته الأيام السابقة فهي كانت تستشعر تبدل هيئته و الوجوم الذى كان متمكن منه ، توجهت نحو المقعد المقابل له و جلست ، و هي تتساءل بفضول بنبرة مرحة : - " و يا ترى ايه سر الابتسامة دي ؟ ، الواحد خلاص كان اتعود على تكشيرتك . " تن*د و هو يغلق الحاسوب أمامه و أراح ظهره للخلف على مقعده ، و هو يجيبها بنبرة هادئة : - " مفيش اسرار ، كل الحكاية اني كنت حاسس اني مضغوط الفترة اللي فاتت بس . " حدقت به بمقلتين عابثتين ، و اطنبت متسائلة : - " و دلوقتي الضغط راح ؟ " لم يلاحظ نظراتها ال**بثة تلك ، و أجابها بعف

