الفصل التاسع والثلاثون

1951 Words

لمعت عينيه بوميض الحب و انف*جت شفتيه عن ابتسامة راضية فإلى حد كبير معنى كلماتها الذي لا تعرفه هذا يدل على غيرتها و هي غير مدركة لذلك كون ما تشعر به جديد عليها من نوعه ، و هذا يدل أيضا أنه أصبح يشغل حيزا كبيرا بداخلها ، دنا من وجهها أكثر ، و قال و هو محافظا على ابتسامته بطريقة توضح تلهفه : - طب ماتعملي كده ، ده انا هموت و تعملي كده . رؤية ملامحة المتلهقة هذه جعلتها تود الضحك و حاولت كتمها قدر المستطاع ، و لكن بالآخير لم تستطع التحكم بضحكتها التي اندلعت مجللجلة بقوة ليقع صداها على مسامعه كأفضل ما سمعه ذلك اليوم ، و ظل يتأملها بنظرات مسبلة مليئة بعشقه الذي يعتقد أنها لا تعلم عنه شيء . بعدما هدأت ضحكتها و توقفت تماما و لاحظت نظراته إليه و **ته ، تساءلت باستفسار و شفتيها راسمة ابتسامة رائعة : - بتبصلي كده ليه ؟ أجابها بنبرة خافتة حنونة ، و هو يلتقط يديها بيديه و نظراته تنتقل برماديتيها

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD