لم يعد يستطيع تحمل دفعها له و محاولاتها لابعاد جسدها عنه و كل ذلك لن يساعده على إطفاء تلك النيران المتقدة بداخله ووتحرير تلك الرغبة التى تتآكل به ليجذب خصلات شعرها بيده بقوة و هو يصرخ بها : - " بقولك عايزك ، انتى مراتى ، و اللى عايزه ده حقى فيكي و مش من حقك تمنعيني عنه . " شعرت برعب بالغة دب بقلبها من صوت صراخه و عينيه البارقتين اللتين خلفا هيئة مرعبة ألجماها وجعلاها غير قادرة على التكلم و لا الحراك لعدة ثوانٍ بينما اقترب هو و قبل شفتيها عنوة عنها بهمجية بالغة لتبدأ من جديد بالمقاومة و تحرك وجهها للجانبين بنفور ليزمجر بغضب و قام بتثبيت وجهها بيده و تابع تقبيلها و نزع ملابسها عنها و مع الوقت بدأت تخور قواها و لم تعد تدفعه أو تقاومه و كل ما تشعر به دموعها التى تتساقط فوق صدغيها و جسدها الذى ينتهك بتلك الطريقة الشنيعة . •••••••••• بعدما انتهى ابتعد عنها و توسد الفراش بظهره بجانبها و هو ين

