- " براحتك ، أنا مش مستعجل اني اعرف حاجة يا كيان قد مانا عايز اشيل الحزن اللي في عينيكي ده واشوف ضحكتك علطول . " أردف بتلك الكلمات " راغب " بحنان بالغ ل " لكيان " التي طالعته بنظرة رائقة من رماديتيها اللامعتين بوميض حبها الجارف له ، و الذي جعل شفتيها تتقوس بابتسامة متسعة مظهرة نواجذها و اسنانانها هو قوله بتوسل هامس : - " متحرمنيش منها بقى . " عاصفة من العواطف الشغوفة سرت بوجدانه من رؤيته ابتسامتها شاعرا بانتعاش روحه بداخله كونه أصبح سببا في ارتسامها بعدما كان سببا من اسباب زوالها و تعاستها مؤخرا ، تقوست شفتيه بابتسامة أخذت تتسع مع مطالعته بسمتها ثم تن*د بانتشاء و قال بتسلية و هو متحفز للنهوض : - " هاروح أخد شاور عايزه حاجة ؟ " تعجبت من تساؤله فما الذي ستحتاجه من ذهابه للإستحمام ، عقدت حاجبيها بغرابة و هي ترد نافية : - " لأ . " انتصب في وقفته المهيبة بجسده العريض السامق ، و لكن خط

