توجه نحو باب شقته و هو قد استيقظ لتوه على صوت جرس الباب ، قام بفتحه و هو يفرك عينيه ليجدها " لينا " التى تقدمت دالفة من الباب و ابتسامتها الرقيقة مزينة ثغرها قامت باحتضانه و قبلت وجنته و أردفت بصوت ناعم : - " صباح الخير يا حبيبى . " أغلق الباب بإحدى يديه و اليد الأخرى محاوطة خصرها و هى محتضنة إياه ، و ردد و هى تبتعد عن أحضانه قائلا بصوت مازال غالب عليه النوم بعد : - " صباح النور ، هى الساعة كام ؟ " تساءل بالآخير و هما يتحركان متوجهين نحو الداخل و هو واضع ذراعه فوق كتفيها لتجيبه هى بنبرة لينة دافئة : - " الساعة لسه تمانية ، حبيت آجى نفطر سوا و بعدين اروح الشركة . " التفت قليلا و اصبح مقابلا لها و أحاط خصرها بيديه و غمغم بنبرة مترجية : - " مابلاش تروحى الشركة و خليكى معايا النهارده . " وضعت يديها فوق ص*ره بتلقائية من مباغتته لها بمحاصرة خصرها لتعقد حاجبيها مما قاله و هدرت بتساؤل : -

