- " ماشي يا هادي بس ياريت ماتطولش عشان عايزه اخلص من الموضوع ده في اقرب وقت . " حركت " سمية رأسها بإماءة صغيرة و هي تستطرد بشراسة بتلك الكلمات بينما لم يعقب " هادي " على ما قالته و تابع تدخينه لسيجارته و ما إن التقطت حقيبتها و تحفزت للمغادرة حتى تكلم هو سائلا بما طرأ بفكره بغتة بنبرة هازئة : - " هو انتي بتعملي كل ده ليه ؟ ، و ماتقوليليش عشان كيان ، عشان انا و انتي عارفين انك مش بيهمك مصلحة حد . " رمقته بنظرات تندلع منها الغيظ ثم عقبت على ما قالته بنفس طريقته مقتبسة من كلامه قائلة : - " و انا و انت عارفين برضه انك مش بتحب تتطفل على حد . " التوى ثغره بابتسامة مستفزة و علق بسخرية و هو يشير بسجارته نحوها و إماءات ملامحه الباردة التي تريد تشويهها بأظافرها لا تنفك عن إثارة غضبها : - " عندك حق ، خليكي فاكرة النقطة دي بقى و متسألنيش بعد كده في حاجة بخصوص اللى هعمله . " رمقته شزرا و قالت

