بقى هو واقف موضعه يجول بفكره ما حدث فى ذلك اليوم الذى رأى بعينيها نفس تلك النظرات الخبيثة . ■■■ لحقت به و هو يتحرك مغادرا بخطوات مليئة بالغضب فهو لتوه أنهى أحد شجاراته مع شقيقه مطالبا بنصيبه فى ميراث والدهما و الذى كتبه جميعه باسم " بكر " ، هتفت باسمه منادية بصوت مرتفع نسبيا لبعده عدة خطوات عنها : - " نوح . " التفت لها مطالعا إياها بنظرات قوية حادة مليئة بالهيبة المخيفة و رد بإيجاز : - " نعم . " تجاهلت رده الموجز الملئ بالحنق و ابتسمت بدلالٍ مقصود و قالت بنعومة وغنج : - " مالك مخشب وشك كده ليه ! ، انا سمية مش بكر . " بوجه جامد الملامح و نبرة باردة تساءل بنفاذ صبر : - " عايزه ايه يا سمية ؟ " انشق ثغرها بابتسامة هادئة كما ظنت وولكنه لاحظ بها المكر الذى يعهده عليها ، و تكلمت بكلمات عن إيحاء مقصود مرددة : - " كنت عايزه اقولك انى مش مع بكر فى اللى عامله معاك يعنى ده حقك و انت كان الم

