- أنا أخدت شريط المهدأ كله . ما إن وقعت تلك الكلمات على مسامعه حتى خفق قلبه بقوة و فغر عينيه بصدمة بالغة و سريعا ما فرق ذلك العناق ليجدها تجاهد لفتح عينيها ، و تساءل بقلب واجل : - ايه ؟ أغمضت عينيها و وجد جسدها بدأ في السقوط بين يديه شيئا فشيء و هو ينزل معها أرضا ، ليصبح جالسا موضعه على الأرض وهي متكأة على ص*ره فاقدة الوعي ، لتتلاحق أنفاسه بخوف جم و يهتف بها : - كيان ، كيان ردي عليا ، ليه عملتي كده ؟ ، لييه ؟ وضع ذراعه على الفور أسفل ركبتيها و الآخر خلف ظهرها ، و حملها و نهض مغادرا الغرفة بحركة سريعة أشبه للركض ، و قلبه يكاد ينخلع من ص*ره من قوة خفقان رعبا عليها . ¤¤¤¤¤¤¤¤ واقف بالرواق بالمشفى منتظرا خروج الطبيب ليطمئنه على " كيان " ، شاعرا بضيق في ص*ره و زيادة خفقات قلبه ارتياعا عليها ، لا يعلم أي لعنة قادتها لفعل كذلك ؟ ، أتقبل على الانتحار من صورة بُعثت إليها ؟ ، أإلى ذلك الح

