الفصل الثاني والثلاثون

1629 Words

لولا إعيائه و عدم مقدرته على الإستيقاظ لوقت أكثر أمس بسبب تلك السخونة التي كانت مستبدة منه لكان ظل مستيقظا لأكبر فترة ممكنة يتمعن بكل ما بها و كل ما تحرمه منه ببُعدها عنه ، و لكن على كلٍ هي محقة فهو من اتخذ في البداية طريقة خاطئة للتعامل مع فتاة رقيقة مثلها ، هي ليست من العاهرات اللاتي يقضي معهن ليلة عابرة أو يفرغ بهن رغباته الذكورية ، أين كان عقله حينها ؟ و هو يتعامل معها بتلك الطريقة الدونية التي جعلته تشعر بذلك الرخص و جعلتها تظن أنه لا يراها سوى فتاة يتخلص عن طريقها من شهواته و ليست زوجة لها حقوق كما كان يأخذ هو حقه منها بتلك البشاعة ، كم يحتقر نفسه كونه جرح شعورها و فاقم من أوجاعها . لو كان وقع ذلك الدفتر الذي تخط به مكنواناتها بين يديه قبل أن يقدم على معاشرتها ، لكانا أفضل حالا الآن و لكن بما يفيد البكاء عل اللبن المسكوب ، لقد حدث ما هو مقدر له الحدوث و هو نادم أشد الندم ، لا ينبغي

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD