- " بحبك أوي . " ما إن تفوه بما يضمره قلبه لها و الذي لم يُخيل لها ذلك بتاتا ، حتى ازدادت انفاسها و ص*رها أضحى يعلو يهبط بشدة عارمة ، و **ا بشرته سخونة لم تعرف من أين لها بها ، لا تدري هل وجْده هذا حقيقة ؟ أم ذلك من تأثير الحمى المستبدة من جسده وعقله الذي تاه من السخونة المفرطة ؟ ، و لكن هي تعلم أنه الصدق هو ما يقال في حالة كتلك و مؤكدا أنه أخرج ما يكنه قلبه لها ، لوهلة أحست بتشتت كيانها من تصريحه ذلك و لا تعرف هل ما بداخلها من جروح غير مندملة إلى الآن و هو مشترك بجزء منها سيسعفها على مبادلته ذلك الحب و الشعور بمثله له بداخل قلبها البائس ؟ ، هل تطلق العنان لمشاعرها المقيدة أن تندمج معه ؟ أم سيجعلها تندم على أئتمانه على مشاعرها ؟ ، هبطت بنظرها نحو وجهه لتري ملامحه هادئة مستغرقا في النوم الذي يخلف على وجهه جمالا غاية في البهاء الذي لاحظته لأكثر من مرة أثناء نومه ، شاعرة بداخلها انه بدأ يجتذ

