الفصل الحادي والعشرون

1480 Words

- " و نوح و راغب عاملين معاكي ايه ؟ " حركت كتفيها بخفة و أجابت بنوع من عدم الإكتراث المصطنع فهي تعلم أن ما تريده هو معرفة ما الذي يدور بينها و بين عمها و " راغب " فقط و ليس الإطمئنان عليها : - " عادي ، هيعملوا ايه يعني ! " لم تروقها إجابة ابنتها مع شعور بداخلها أن " كيان " تتحدث معها عمدا بتلك الطريقة ، و لكنها لن تفسد ما بدأت به لتبتسم لها ابتسامة مقتضبة و ادعت الاشتياق مجددا و هى تقول : - " ابقي تعاليلي على طول يا كيان ، انتي بتوحشينى ، انا متخانقة مع نوح من يوم جوازك و مش هينفع اجيلك انا . " ابتسمت لها " كيان " ابتسامة باهتة تحمل الكثير من الخذلان و ردت عليها بخنوع ظاهرى : - " حاضر يا ماما . " اقتربت والدتها و احتضنتها ، أوصدت " كيان " عينيها لعدة ثوانٍ تحاول الشعور بدفء أحضانها ، أن تشعر بأية مشاعر أمومة من التي كانت تحاول أن تظهرها إليها منذ برهة و لكنه انتهى العناق و لم تشعر ب

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD