الفصل الثالث والخمسون (الجزء الأول)

926 Words

و كأن تلك الأوجاع خلقت فقط لتستوطن قلبها ، فها هي قد عاد الحزن ليعتلي وجهها من جديد ، و تلك الوخزات التي بين الحين و الآخر تؤلم قلبها عادت كذلك ، نظراتها اللامعة الفترة الماضية - بوميض الحب الذي لتوها انغمست به - انطفت و غامت بسحابات من دموع لا تنفك عن التكوم أمام مقلتيها ، حتى شعورها بفقدان الرغبة بالحياة عاد هو الآخر ، لم تعد تجد بدا من متابعة العيش ، لقد كان هو آخر أملا لها بتلك الحياة الغابرة ، و ما خلفه بقلبها من جروح تكفي لجعلها تكره العيش ليوم واحد آخر . لقد جعلها تعود لتلك المهدئات التي قد امتنعت عنها من فترة ، جعلها تعود لما كانت عليه أيام وفاة والدها ، لقد جعلها تفقد السبب في تمسكها بالحياة مجددا ، و بعد كل ما عايشاه معا تكتشف أنه كذبة بحتة ، حيلة من حيله هو و والده و بالتأكيد ليصلا عن طريقها لإرثها ، ألهذا الحد كان يراها تافهة و هي تخبره أنه تحتاجه ؟ ، كان ينعتها بالحمق و هي تص

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD