- " احنا مش كنا هنسهر مع بعض ! " تساءل بها " راغب " الذي اصابه الارتياب من امر " كيان " ، و التي جاوبته بصوت جاف مرتبك قليلا و هي تواري جسدها بالغطاء دون حتى النظر إليه : - " معلش النهارده مش قادرة ، خليها يوم تاني . " توسدت الفراش بظهرها ، و أغمضت عينيها لكي لا ترى عينبه المحملقة بها بنظرات تحمل مزيجا بالغا من الغرابة ، الإرتباب ، و الصدمة ، تحرك من مكانه بعد القليل من اللحظات التي قضاها يستوعب ما بدر منها منذ دلوفه الغرفة ، متوجها نحو غرفة الثياب لتبديل ملابسه و هو يشعر بالتشتت مما حدث كله ، و أخذ يعتصر ذهنه إذا كان أخبرها بشيء دون قصد تسبب في وجومها ، و ردودها الجافية بل و ابتعادها عنه أيضا بطريقة توضح عدم تحمله للمسته معززة في ذهنه نفورها منه من قبل ، ما الذي بدر منه معها يجعلها تعود لسابق عهدها معه ، و هو لم يتعامل معها سوى بالود و اللين و يغدق عليها بمشاعر وجده المتخلل كيانه لها

