- راغب ، بلاش تستخف بعقلي و قول حاجة اعرف اصدقها ، مفيش مشكلة هتحصل بين اتنين متجوزين هتخلي واحدة تنتحر . جمد أنظاره عليه و هو يشعر بغليان دمائه ، ليرد عليه بجدية شديدة رافضا التحدث بشيء : - بابا انا مش حابب اتكلم في حاجة . حدق به بجمود جدي و هتف بت**يم بنبرة مغلولة : - و انا عايز افهم ايه اللي بيحصل من ورايا . نفخ في سأم و نفاذ صبر و اعتلى وجهه كدرا بالغ ثم صاح ببعض العصبية التي يحاول كبتها : - اللي بيحصل من وراك حاجة خاصة بيا انا و مراتي ، و مش لازم اعرفك بيها لانها تخصنا احنا بس . حدجه بنظرة يندلع منها شرارات الغضب و حدثه بنبرة مغتاظة و هو يضغط على الكلمات بطريقة أوضحت نقمه : - انت شايف كده ؟ أظلمت نظراته إليه و أردف في تجهم مقتضب : - انا مش شايف غير كده يا بابا . نهض عن مقعدة و أغلق زرار سترته ثم قال ببرود ع** تلك الثورة المندلعة داخله متابعا : - انا ورايا شغل كتير م

