التقط الهاتف من فوق الكومود بجانبه و أحضر إحدى الصور لها و الذي قد حفظهم بهاتفه من حسابها الشخصي على أحد مواقع التواصل الإجتماعي . و الذي لا يعلم حتى السبب في أخذه لتلك الصور ، كما لا يعلم ما السبب الذي يجعله جالسا الآن يتفحص كل إنش بملامح وجهها الخلاب الذي قد افتتن به لدرجة لم يصل إليها من افتتانه بأخرى . شعر كما لو أن الغرفة تضيق به ، و الهواء يُسحب منها من كثرة التشتت الذهني و عدم فقه لأي شيء مما يشعر به ، لذا قرر أن يهبط للحديقة يبقى بها قليلا إلى أن تتحسن حالته تلك و يزول ذلك الإختناق الذي شعر به بغتة . أثناء سيره بالردهة توقف أمام باب غرفته بداخله يدفع للدلوف و أخذها عنوة بداخل أحضانه و لكنه منع نفسه بأعجوبة فهو لا يريد لحالتها أن تزداد سوءً و أن يدفع بداخلها الخوف من حضوره . فهو علم أنها أصبحت تخشاه و تخشى ما يفعله بها خاصة بعد أخذه لحقوقه جبرا آخر مرة اجتمع بها . بالأسفل بالحد

