الفصل السادس والأربعون

1589 Words

كانت يديه تجوب ظهرها و هو يقربها إليه أكثر ويدفن وجهها بعنقها مستنشقا رائحتها و ملثما إياه عدة قبل ، بينما كانت هي موصدة العينين واضعة رأسها فوق كتفه شاعرة بانتشاء بالغ يسري بعروقها و رجفات تسري على طول عمودها الفقري مع تخلل وجدانها مشاعر حسية لم تحتس بها سوى بين يديه الخبيرتين اللذين يعرفان كيف يصلان بها بلمساتهما لعنان السماء . تكلمت بنبرة خفيض متحشرجة متأثرة بفيض المشاعر الذي انطلق بوجدانها و هي قابضة على قميصه من الخلف بيديها لكي تزيد من ضمة جسدها له : - الأحساس اللي بحسه و انا معاك عمري ما حسيته مع حد همس بعاطفة قوية تمكنت منه و هو يفرق عناقهما ليتمكن من رؤية ملامحها و عينيها و هي تخبره بإحساسها معه : - حاسة بإيه يا كيان ؟ حدقت بملامحه التي باتت تعشق النظر لها و دفعت بخجلها عرض الحائط و تمتمت بصوت ناعم باعتراف يتوق لسماعه من بين شفتيها من فترة ليست بوجيزة : - حاسة أني بحبك .

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD