- " انت غ*ي ، مش بتبص و انت بتحط الحاجة . " أثناء متابعة " راغب " تناول طعامه الذي يتخلله بعض النظرات إليها رفع نظره تجاه والده الذي صرخ بالعامل الذي يضع الطعام فوق المائدة لاهتزاز يده قليلا و اسقاطه لبعض قطرات المياة فوق بنطاله قائلا تلك الكلمات ، ليتراجع العامل للخلف برهبة من صراخه به و أردف بتلعثم و هو ناظرا لأسفل بإحراج : - " متأسف جدا يا نوح بيه ، مكانش قصدي و الله . " سدد له نظرة ناقمة بينما شوَّر له " راغب " بيده لكي يغادر شاعرا بالضيق كونه أحرج ذلك الكهل أمامهم و لكنه على حين غرة وجد " كيان " تشهق بجانبه ، ليصيبه الفزع عند استماعه لشهقتها و جلب لها كوب ماء على الفور لاعتقاده انها شرقت و غص حلقها الطعام أثناء ابتلاعها له ، التقطته هي منه و ارتشفت القليل ، و وضعت الكوب على الطاولة ثم نهضت عن مقعدها ليوقفها صوته المتسائل بتعجب : - " رايحة فين يا كيان ؟ ، مش هتكملي أكلك ! " التف

