أهلا دفتري ، آسفة للغاية عن كل تلك الأيام التي ابتعدت عنك فيها ، لست أدري كيف مروا هكذا دون أن أخط إليك مكنوناتي التي لا يدري أحد غيرك عنها ، أعلم أنك قد سئمت أحزاني و تقلباني المزاجية و كلماتي الغير مفهومة في بعض الأحيان ، و لكني اليوم و بعد مرور العديد من الشهور و السنوات العجاف أشعر بفرحة عارمة و سعادة تسع الكون كله ، لقد أتيت إليك لأزف أمرا هاما لا بل بالغ الأهمية ، أعلم انك لن تصدق و ربما تسخر مني و لكنني على كلٍ لن اهتم بكل ذلك و سأخبرك ، ها أنا بعد كل ما ممرت به من صعوبات مريرة و بعدما أضحيت وحيدة بعد ذهاب والدي أشعر لأول وهلة بحياتي بمشاعر حب تجاه رجل . لن تحتاج لاتخمين صديقي ، أجل ذلك الرجل هو " راغب " ، أعلم أن الصفحات السابقة تمتلأ بكلمات توضح نفوري منه و كرهي الشديد إليه ، بل و آخر مرة كنت أرغب بانفصالنا و أن يتزوج بأخرى ، و لكن كل ذلك تبدل بين ليلة و ضحاها ، لأكن صادقة معك لي

