هل تعلم عندما تزهق روحك
تقبض بكل قوتك علي قلبك و تعتصره من كثره الالم
تفقد سعاده الحياه و الشعور بها
لا اتذوقها.... لا اتنفس
اتظاهر امام الجميع بانني سلميه
لكن انا لست كذلك انا شظاياا
شظايا براءه انتهكت من قبل وحش
لا يعلم عن الانسانيه شئ لانه لا يشعر بها
كيف له ان ينظر الي من يجب ان يعتبرها طفلته التي يعتني بها دونا عن اخوه؟!
اهل هي قالت اخوه وهو منذ متي كان يحب اباها قط كان دايما محط الغيره
لكن منذ ظهورك يا بن الشرقاوي
وقد انقلبت الموزاين...... الخوف دب في قلوبهم.... رغم انني لست بخير لكن استطيع ال**ود امامك لكن لما انا دونا عن الجميع ؟!
لكي تقرر ان تحطم حياتي
-------------------
وقفت وهي تنظر له بعدم تصديق و الابتسامه تختفي تدريجيا من علي وجهها البسم دائما ربما لانها تحاول التخفيف عنهم منذ ان تركهم و رحل الي القاهره ليبني نفسه تركها و رحل ببساطه لكنه عاد ومعه الصدمات المتتاليه اهل هي سمعت بوضوح يريد ان يتزوج ابنه النصار لتضحك بسخريه لم ياخذ راءيها فقد الان يعلمها بان زفافه يوم الخميس المقبل بعد ثلاثه ايام لتستمع الي شهقه كريمه وهي تنوح بعصبيه لترفع يديها وهي تنظر لها بقوه
-اكتمي عاد يا كريمه ...ايه مقتولك قتيل معيزاش اسمع نواح
لتنظر له ببرود وهي تري معالم الجمود لتقول
-و يا تري يا عدي في اي قرار تاني و لا هتخبرنا متل الغرايب
لينظر لها بجمود ليهتف بجديه
-حسام هيتجوز ايمان ممدوح نصار
لتضحك بخفه وهي تنظر له لتقول
-والله كويس يا ولاد الشرقاوي
لتدخل فرحه لتنظر له بصدمه بعد ما سمعته
-عدي
ليتلف وهو ينظر لها بابتسامه تحتلها الصدمه لقد كبرت هذه الصغيره التي تجري حوله بضفائرها الان اصبحت فتاه شديده الجمال يافعه تشبهه هذه الش*يه ليقول
-فرحه قلبي
لتجري عليه بسرعه وهي تحضنه بقوه لتبكي بشده لتقول
-عدي اخوي وحشتني اووووي كده متسالش علي فرحه قلبك ولا تفكر حتي تتصل بيا طول السنين ديه و انت بعيد و تيجي في وقت سفري
ليحضنها بقوه ليقول بابتسامه
-ازاي بقي مسالش عليكي اومال بعرف اخبارك منين... اخبارك كلها عندي يا فرحه قلبي زه انتي بنوتي الاولي
لتبتعد عنه وهي تمسح دموعها لتقول بجديه
-ايه الا انا سمعته ده يا عدي... صحيح هتتحوز بت نصار عاد.. طب ازاي
ليتن*د بقوه لينظر لهم ليقول
-خلاص يا فرحه انا هتجوز بت نصار و هتقبلوها ما بينكم ...خلاص التار انتهي انا مش هخسر اي فيكوا تاني انا كبير الشرقاوي و كلمتي هتمشي علي الكبير و الصغير
لتنظر له كريمه بسخريه آاااه ان لم اجعل ايامك يا بت نصار اسود من قون الخروب مبقاش اني كريمه لتقول بغضب
-وهتمشيها عافيه علينا و بالقوه يا كبير الشرقاوي
لينظر لها بابتسامه سخريه فبالتاكيد مخططها قد افشله فشل ذريع هي و ابنتها ليقول بقسوه فانه للان يعاملهم بالحسنه لكن لو حدث خطا اخر سوف يطردهم من العيله بلا شفقه عليهم فهم من اختاروا اللعب
-لا يا مرت عمي مش بالقوه لكن بال*قل بس انا معنديش اي مانع اني استخدم القوه مع اي حد هيجي علي حرم عدي الشرقاوي دلوقتي انا طالع ارتاح علشان تعبت
ليصعد ليلف وهو ينظر لها بابتسامه
-صحيح نسيت اقولك خلي ولدك يبعد عن طريقي علشان انا مبرحمش انا لغايه دلوقتي عامل حساب لعمي سمعاني كويس يا مرت عمي
ليصعد باستمتاع الي غرفته وهو يدندن بابتسامه ها هن علي شرف انتقامه الذي سوف يكشف حقائق لكن اولهم جنه النصار
هي التي شغلت باله لم يوجد امراءه لتزلزل كيانه مثلها بنظره من عيونها رمقته بها بغضب جذبته لها لكن سوف نري ما الذي سنفعله معك ايتها الشرسه الصغيره ليبتسم يخفه ليتسمع الي صوت طرق الباب ليقول
-ادخلي يا فرحه
لتدخل وهي تنظر له بابتسامه دائما كان يعرف بانها هي التي تطرق نعم هو من رباها علي يديه و اهتم بها بعد ان تركها والزها محرد طفله صغيره لكن عدي كان ابيها اهتم بتعليمها الذي حرص ان تدخل الجامعه مثله حتي يفتخر بها وسط الجميع و اخيها حسام الحنون لكنه متهور قليلا ليس غامض مثل عدي لا يستطيع التحكم في غضبه علي ع** عدي الذي اذا اطلق غضبه سوف يحرق الارض و ما فيها لتقول وهي تجلس امامه
-انت متاكد من الخطوه ديه يا عدي
لينظر لها بابتسامه ليهتف بجديه
-انتي عارفه اني مبندمش علي اختياري ابدا و ده اسلم حل انا مش هخسر حسام علشان اي حد دايما انا كنت الحامي ليكوا رغم بعدي عنكوا لكن هفضل دايما حاميكوا مش هسمح لاي حاجه تاذيكوا و تار ابويا هيتاخد بس انا الا هقرر امتي و ازاي
لتنظر له بدموع وهي تمسك يديه بحب
-انا مش عايزه اخسر ابويا مرتين يا عدي المره الاولي مات و سابني و انا عيله صغيره برصاصه غدر من عيله النصار و المره التانيه هتبقي انت يا عدي حافظ علي نفسك كلنا معاك في اي قرار هتاخده و انا دايما جمبك لو احتاجتي
ليبتسم بخفه قبل ان يهتف بغيره
-الواد محمد عامل ايه يا فرحه قلبي
لبتستم بخجل وقد تورد وجهها بقوه وهي تتذكر هذا الفارس الذي دخل الي لقبها ليخ*فه وهو يحتفظ به معه اينما ذهب ربما يسافر كثيرا لكن دايما تشعر بانه معها حين ذهب الي عدي و اقسم بانها ملكه ولن يسمح لاي رجل بان يقترب منها او يفكر في خطبتها وفي هذه اللحظه ادركت ان قلبها وقع في غرامه رغم اخته و امه التي لا تطيقهم كريمه و قمر اسوء شخصيات الافاعي التي يمكن ان تقا**هم لدائما كانت تريد تزويج هذه الافعي الي اخيها الحبيب الحمدلله
-مسافر يا عدي زي مانت عارف... بس عارف يا عدي ايه احسن حاجه انت عملتها
لينظر لها باستغراب لتبتسم بشر
-انك متجوزتش الافعي قمر قال قول ابو لهب هي و امها انا مش عارفه ازاي عمي و محمد مستحملينهم دول يقولوا لابليس قوم و انا اعلمك هيييه فرحانه فيهم انا هحب جنه من دلوقتي انها انقذتك منهم
ليهز راسه بياس ليهتف بقوه وهو يطردها
-مش هتبطلي لماضه ابدا يا فرحه يلا روحي نامي انتي لسه راجعه النهارده من سفر و شوفي المجنون التاني فين
لتهز راسها بسخريه لتهتف بشقاوه
-تلاقيه بيتخانق هنا و لا هنا
لم تكد تنتهي من كلامها حتي استمع الي هاتفه الذي يرن بقوه لينظر له وهو يعقد حاجبيه بقسوه ليرد
-ايوه.... تمام انا جاي
ليقف وهو يرتدي قميصه بغضب لتنظر له باستغراب لتهتف
-في ايه يا عدي ايه الا حصل
لينظر لها بعصبيه ليهتف بجمود
-في القسم
----------------------
يدخل الي القسم وهو ينظر لهم بابتسامه خبيثه ليجلس علي الكرسي وهو ينظر الي الظابط الذي ينظر له بغضب مكتوم وهو يظن بانه مختل عقليا مجنون و قد هرب من المصحه ليهتف بابتسامه
-انت مش عارف انا مين علشان تاخدني كده
لينظر له الظابط بعصبيه ليض*ب علي مكتبه
-واحد مجنون و ماسك الراجل و هتموته من حقه انه يرفع عليك محضر مش هنخلص احنا بقي من الق*ف الا بيجيلنا كل يوم هنا ديه شغلانه هم و تار زفت اقسم بالله لهبيتك هنا في الحجز علشان تعرف ازاي تتعدي علي ظابط
لينظر له بعصبيه لكن لم يتكلم بسبب دخول هذا العسكري الذي دخل وهو يهمس باسم ليرتعد الاخر وهو يقف بسرعه ليهتف
-دخله فورا هي شكله يوم مش باين
ليدخل وهو ينظر له بقسوه ليهتف
-عدي الشرقاوي اخو حسام
ليقف وهو ينظر له بخوف
-غني عن التعريف طبعا يا عدي بيه اتفضل تشرب ايه
لينظر له بابتسامه ليقول بجمود
-انا مش جاي اشرب انا جاي اخد اخويا و همشي دلوقت
ليهز راسه بسرعه ليهتف بصوت عالي
-انت يا عسكري... انت يا زفت هاتلي بسرعه حاجه حسام باشا
ليقف حسام وهو ينظر له بابتسامه
-مش كنت مجنون و هتبيتني في الحجز يا حضره الظابط
لينظر له باسف ليهتف بقلق
-لا طبعا الا ما يعرفك يجهلك اتفضل حضرتك مع الباشا و احنا هنهتم بالباقي
ليخرجوا من القسم ليركب السياره بهدوء وقلق من **ت عدي الذي توقع ان ينفجر به ليهتف
-في ايه يا عدي مالك ؟!
لينظر امامه ليهتف بجمود
-مين الا مسكت فيه ده يا ابن الشرقاوي
ليهز راسه بلامبالاه وهو يقول بسخريه
-ابدا عيل من النصار حاول انه يكبر نفسه بس خد الا فيه الخير و غار
لينظر له وهو يهتف بابتسامه خبيثه تلوح علي وجهه هذه النظره هو يعلمها جيدا ليست بها خير
-جهز نفسك بكره هنروح زياره لحرم الشرقاوي
#شهد زاهي