كان (جاسر )يقف أمام باب الغرفه التي يوجد فيها( كنوز) يسمع ويري كل شيء يحدث بين حبيبته وذلك السارق (عصام) الذي سرق منه أغلي شيء على قلبه، داخل هذا الغرفه الملعونة، قرر الذهاب عندما اكتفت أذنيه من سماع ما يجعل قلبه يتمزق ارباً من شدةحزنيه، و هو يسمع بأذنيه حبيبت قلبه ومعذبت روحي و عقله تخبر راجل أخرى غيره بهذا الأحرف الأربعة التي تلهف طول خمس أعوام وفعل كل شيء من اجل أن يسمعهم تقول له هذة الأحرف وهذة الكلمات، لكن من سوء حظه أصبحت ملك شخص آخري غيره، يسير جاسر أتجاة باب المنزل و هو يشعر بالأختناق، كما لو كان أسير في قفص صغير لا يري الضوء غير خلف باب هذة القفص صغير، كان يركض من اجل ان يتحرر من هذا القفص الذي سوف يقضي عليه، لكن من سوء حظه وعندما يقترب من هدفه يقف أمامه ذلك الحاجز الذي وقف أمامه وأمام باب حريته، ينظر (جاسر )الي الضوء خلف ذلك الحاجز بلهفه يريد أن يتجانب ذلك الحاجز ويكمل رحلة بسل

