بعد خمس ساعات مما حدث بين كنوز و جاسر، تجلس كنوز على مقعد خشبي ما**ي بالقطع الاسفنجيه يغطي بالفارو البيضاء من كل جانب، و هي تنظر إلى نفسها في المراه و تتأمل ثواب زفافها الأبيض الفريض من نوعه الذي يطرز بقطع من الألماس، التي كانت تبرق في أنعكاس المراه كما لو كانت بدر شديد البياض يضيئ كل من حوله، كانت كنوز تتأمل الثوب و أنعكاس صورتها في المراه بحزن يلمع في عيناها و هذة قطرات الدموع التي تقف على جفونها تثبت ذلك، و تردد بحزن و بكاء. _مش عاوزه مش عاوزها أتجاوز أنسان كذاب و بمئة وش زايوا، طلع أنسان حقير و كذاب ومش يهمه اي حاجه غير انه يشبع رغباته وبس.. انا باكرهه باكرهه باكرهه. كان يقف بجوار كنوز أخواتها الصغار، الذين كانوا يبكون علي بكائها، بينما أردف زياد قائلاً ويظهر أنه الواحيد الذي فهم مالذي تتفوه بها كنوز.. _طيب مش تعيطي يا كنوز و روحي قولي لعمو جاسر انك مش عاوزها تتحاوزي؛ هو طيب اوي مش
Download by scanning the QR code to get countless free stories and daily updated books


