تحركت أصابعه قليلا فوق ذراعيها و بدا وكأنه هو من كان مغيبا غير واعيا , فتلوت كي تبتعد عن دائرة لمساته آمرة بقسوة أفق يا خاطر و كن أنت واعيا لأن الثمن غالٍ جدا , احتفظ بلمساتك الى أن تمنحني قرارك و رقم هاتفي أعتقد أنك لا تزال تحتفظ به حتى هذه اللحظة أجفل خاطر فأبعد يديه عنها بسرعة , متجهما وهو يتنفس بعدم ثبات بينما تحركت الى الباب و فتحته لتخرج , لكنها التفتت اليه ’ قائلة بهدوء لنعد الى نعمات , قبل أن تزداد دهشتها و تصبح أكثر تعقيدا من أن تتغافل عنها الذاكرة الضعيفة ثم خرجت و بقى هو واقفا مكانه ناظرا حوله بملامح متجهمة مضطربة يتساءل هل ما حدث للتو هو حقيقة واقعة ؟! أم خيال صوره له حلم بعيد حلم به ذات يوم ؟! يكاد أن يجن و بات غير قادرا على التفرقة بين العلم و الحلم ما بين عالم الواقع و العالم الافتراضي ! الانفعال في ص*ره يتزايد و يغلي بفورانٍ يخبره دون أدنى شك أنها حقيقة و أن ما

